ربط «مرافئ الفجيرة» مع شبكة قطار الاتحاد

فى: الخميس - يونيو 10, 2021      Print

تواصل مرافئ الفجيرة تنفيذ برنامج التوسعة باستثمار طويل الأمد يبلغ مليار درهم لدعم الطلب المستقبلي، كما تمضي خطة ربط مرافئ الفجيرة مع شبكة قطار الاتحاد بحلول 2023، وفق الجدول المخطط للتنفيذ، بحسب مسؤولين بمرافئ الفجيرة وموانئ أبوظبي.

وأكد سيف المزروعي، رئيس قطاع الموانئ – موانئ أبوظبي خلال المؤتمر الصحفي، أن الإعلان عن افتتاح توسعة مرافئ الفجيرة يؤكد مكانة هذه المنشأة كأحد أهم الأصول الوطنية الرئيسية التي تسهم في تعزيز القدرات الاقتصادية والتجارية واللوجستية لدولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف: بصفتها المرفق البحري الوحيد متعدد الأغراض الذي يقع على الساحل الشرقي لدولة الإمارات، تعمل مرافئ الفجيرة على ترسيخ مكانة الإمارة كمركز رئيسي يسهم في تيسير حركة التجارة بين منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، وشبه القارة الهندية والبحر الأحمر وشرق أفريقيا.

وقال عبدالعزيز مبارك البلوشي، الرئيس التنفيذي لمرافئ الفجيرة، إن الإعلان عن افتتاح توسعة مرافئ الفجيرة يشكل تطوراً مهماً يعتبر تتويجاً لجهود حثيثة استمرت لمدة ثلاثة أعوام، وهدفت إلى الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها ميناء الفجيرة، وترسيخ مكانته مركزاً عالمياً وحيوياً للتجارة والخدمات اللوجستية.

وقال البلوشي، إنه في الوقت الذي نواصل فيه تنفيذ برنامج التوسعة باستثمار طويل الأمد يبلغ مليار درهم، فإننا على يقين بأنه سيدعم النمو المستقبلي، ويعزز تنمية عدد من الصناعات الناشئة، من خلال بناء شراكات استراتيجية وتوفير المزيد من التحديثات المدعومة ببنية تحتية مبتكرة وأفضل الحلول الرقمية.

وأضاف: واصلنا خلال الأعوام القليلة الماضية الاستثمار في عدد من مشاريع التطوير التي تهدف إلى زيادة قدرات المناولة لمرافئ الفجيرة، وتعزيز قدرتها على مناولة أنواع محددة من البضائع أيضاً، حيث أسهمت هذه الاستثمارات في زيادة قدرات مناولة البضائع العامة بأكثر من مليون طن.

وقال: يتمثل الهدف الرئيسي من هذه الخطوة في تعزيز الأمن الغذائي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والدخول إلى قطاع الخدمات اللوجستية لشحنات الماشية، وعلى صعيد الأعمال الجارية على اليابسة، فقد تم تطوير مرافق تهدف إلى تسهيل العمليات الخاصة بالبضائع في جميع أنحاء المحطة.

وأضاف: نجحنا في تعزيز قدرات المناولة من خلال إضافة رافعتي رصيف ورافعات جسرية، الأمر الذي أسهم في تسريع الأوقات اللازمة لإنجاز العمليات وتحسين مستويات السلامة.

وقال البلوشي: «إنه على الرغم من التبعات السلبية لجائحة (كوفيد – 19) على قطاع السفر البحري السياحي العالمي، إلا أننا واصلنا العمل عن كثب مع حكومة الفجيرة لتطوير قدراتها وتسهيل وصول السفن السياحية، إلى جانب ترسيخ مكانة الإمارة وجهة سياحية رائدة».

يوسف العربي





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات