صناديق التحوط العالمية تخسر 6% من استثماراتها في 2018

فى: الأربعاء - يناير 09, 2019      Print

أظهر تقرير اقتصادي نشر أمس، أن صناديق التحوط الاستثمارية سجلت خسائر بلغت نسبتها 5.7 في المائة من استثماراتها خلال العام الماضي، في الوقت الذي كافح فيه مديرو الاستثمار من أجل التعامل مع تقلبات أسواق الأسهم نتيجة الاضطرابات السياسية.
ووفقا لـ"الألمانية" نقلا عن معلومات أولية لقاعدة بيانات بلومبيرج لصناديق التحوط، فإن هذه الصناديق خسرت 1.9 في المائة من استثماراتها خلال كانون الأول (ديسمبر) الماضي الذي شهد تراجعا قياسيا لأسعار الأسهم الأمريكية.
وأشارت وكالة بلومبيرج للأنباء إلى أن كثيرين من مديري الاستثمار فشلوا ليس فقط في تحقيق أرباح خلال العام الماضي، وإنما سجلوا خسائر فاقت نسب تراجع الأسواق نفسها، مضيفة أن تحقيق أرباح في السوق المتقلبة يعد تحديا صعبا، كما أن احتمالات حدوث حرب تجارية بين الصين والولايات المتحدة والموقف المتشدد للرئيس ترمب لم تساعد في تحقيق أي أرباح.
وكانت صندوق التحوط "إيكويتي هيدج" الأسوأ أداء خلال العام الماضي، حيث بلغت خسائره 7.8 في المائة، تلاه صندوق "سي.تي.أيه/ ماندجد فيوتشر" بخسائر نسبتها 7.2 في المائة. وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي، كان صندوق "إيفينت درايفن" الأسوأ أداء بخسائر نسبتها 3.5 في المائة تلاه "إيكويتي هيدج" بخسائر نسبتها 3.1 في المائة، في حين حققت صندوق "ماكرو" أرباحا بنسبة 0.2 في المائة خلال الشهر الماضي.
وتعرف صناديق التحوط بالشراكات الاستثمارية الخاصة، وتكون معفاة من القيود واللوائح التي تفرضها الهيئات التنظيمية على الكيانات الاستثمارية الأخرى، بسبب حجمها المحدود، وهيكل المستثمرين بها.
وصناديق التحوط غير مطالبة بالإفصاح عن تفاصيل أصولها أو التزاماتها إلى المستثمرين أو الجهات الرقابية، في حين أنه يتعين على صناديق الاستثمار المشتركة إصدار تقارير مالية منتظمة.
ويتم إعفاء صناديق التحوط من قوانين ولوائح الجهات التنظيمية بناءً على عدد ونوعية المستثمرين بها، حيث إنه يجب ألا تزيد أعداد المستثمرين بالصندوق على 99 أو 499 مستثمرا على حسب هيكله الداخلي.
وتختلف صناديق التحوط بشكل كبير سواء من حيث الحجم أو أسلوب الاستثمار، ففي حين أن بعضها ينتهج استراتيجيات استثمارية محافظة، تميل أخرى إلى اتباع أساليب ذات مخاطر أعلى في سعيها نحو تحقيق أرباح أعلى من السوق.
وعادة ما تبني صناديق التحوط سمعتها على استراتيجية استثمارية محددة. فعلى سبيل المثال قد يتخصص صندوق في استراتيجية "مراجحة الاندماج"، حيث يقوم الصندوق من خلال الاستراتيجية المشار إليها بشراء أسهم شركة معينة بعد الإعلان عن عملية الاندماج، ولاحقا يتم بيع جزء من تلك الأسهم على المكشوف، حيث إنه يحاول هنا توفير تفاوت وتقلبات في سعر السهم تمكنه من الربح.





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات