ما هو سر تفوق #الصين اقتصادياً رغم تفشي #كورونا؟

فى: الأحد - أكتوبر 11, 2020      Print

خالد الحماد- ذكر تقرير نشرته مجلة الايكونوميست أن الاقتصاد الصيني سيحقق نمواً بنحو 10 % مع نهاية العام القادم، متفوقاً بذلك على باقي دول العالم، على الرغم من التأثيرات الكبرى لجائحة كورونا، التي أدت إلى دخول الاقتصاد العالمي، في أكبر أزمة منذ الحرب العالمية الثانية. ووفقًا لتوقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، سيكون الاقتصاد الأميركي بالحجم نفسه الذي كان عليه في عام 2019 ، لكن الاقتصاد الصيني سيكون أكبر بنسبة 10٪، في حين ستظل أوروبا تعاني دون مستوى إنتاجها قبل انتشار الوباء ويمكن أن تبقى كذلك لعدة سنوات. ويعود الاختلاف في توقعات النمو الاقتصادي للدول إلى عدة أسباب، من أبرزها مدى قدرة الدول على كبح انتشار المرض، حيث تمكنت الصين تقريباً من السيطرة على تفشي «كورونا»، بينما لا زالت أميركا وأوروبا تحت وطأة موجة ثانية من الفيروس. كما ساهم اختلاف طبيعة النشاط الاقتصادي في تباين توقعات النمو، فمن الأسهل بكثير، تشغيل المصانع في ظل التباعد الاجتماعي، من تشغيل شركات قطاع الخدمات التي تعتمد على الاتصال وجهاً لوجه، ويشكل التصنيع حصة أكبر من الاقتصاد في الصين مقارنة بأي دولة كبيرة أخرى. الجدير ذكره أن عمليات الإغلاق على مستوى العالم، وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، أدى إلى انهيار داخلي في سوق العمل، حيث اختفى ما يعادل 500 مليون وظيفة بدوام كامل تقريبًا بين عشية وضحاها، كما تضررت التجارة العالمية مع إغلاق المصانع وإغلاق البلدان حدودها، إلا أنه تم تجنب كارثة اقتصادية أكثر عمقًا، بفضل التدخلات غير المسبوقة في الأسواق المالية من قبل البنوك المركزية، والمساعدات الحكومية للعمال والشركات.

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات