استبيان «بيت.كوم»: 74 % من المهنيين مع العمل عن بُعد

فى: الثلاثاء - يونيو 16, 2020      Print

أدى تفشي فيروس كورونا عالمياً إلى توجه العديد من الشركات نحو تطبيق سياسات العمل عن بُعد. وبحسب مجيبين على استبيان، فإن العمل عن بُعد يوفر مجموعة متنوعة من المزايا للموظفين أبرزها ساعات العمل المرنة (35 في المئة)، وإنتاجية أكبر (30 في المئة)، وإمكانية توفير تكاليف المواصلات والطعام وغيرها (24 في المئة)، وتمضية المزيد من الوقت مع العائلة (9 في المئة). وأظهر استبيان «العمل عن بُعد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، الذي أجراه «بيت.كوم»، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، أن حوالي ثلاثة أرباع (74 في المئة) المهنيين يفضلون الوظائف التي تتيح لهم العمل عن بُعد. وتعليقاً على نتائج الاستبيان، قالت عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في «بيت.كوم»: «أحدث التحول الأخير نحو العمل عن بُعد، تغييراً جذرياً في طريقة عمل غالبية الشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المرجح أن يستمر العديد من الشركات بعد انحسار الوباء، في اتباع سياسة العمل المرن من المنزل، للمساهمة في خفض النفقات ورفع معنويات الموظفين. إن استبيان العمل عن بُعد الذي أطلقناه مؤخراً، يسلّط الضوء على الاتجاهات الجديدة التي أحدثتها الأزمة والمُتوقع بأن تستمر بعد عودة الحياة تدريجياً». ومع توجه العديد من شركات المنطقة لتطبيق سياسة العمل عن بُعد على نطاق واسع، حرصت معظم الشركات على تمكين الموظفين من الوصول بسلاسة إلى التطبيقات المستخدمة في مكان العمل عبر أجهزتهم، وتعزيز التواصل في بيئة افتراضية بالكامل. وفي هذا الإطار، أكد غالبية المجيبين (87 في المئة) أن لديهم جميع الموارد والأدوات التي يحتاجون إليها لأداء مهام عملهم عن بُعد. ومن المثير للاهتمام أن 50 في المئة من المهنيين يعتقدون أن المجال للتقدم المهني يكون أكبر أثناء العمل عن بُعد، بينما صرح 21 في المئة أن التقدم المهني لا يتأثر بأسلوب العمل. ووفقاً لـ 89 في المئة من المجيبين، ستبدأ شركات المنطقة في تفضيل الموظفين الذين يمكنهم أداء مهامهم عن بُعد وبشكل مستقل. إضافة إلى ذلك، تساهم حلول العمل الرقمية في تعزيز إنتاجية الموظفين، وذلك عبر تمكينهم من التواصل والتعاون مع زملائهم بكفاءة. وقد وافق أكثر من ثلاثة أرباع المجيبين (79 في المئة) على أن التواصل الافتراضي يعتبر بديلاً جيداً بما يكفي للتواصل الشخصي مع زملائهم ومديريهم. في الواقع، يمكن أن يؤدي العمل عن بُعد إلى خفض التكاليف الناجمة عن تشغيل المعدات، وتقليل النفقات العامة للمكتب، إلى جانب تعزيز إنتاجية الموظفين. وينطبق هذا بشكل خاص على الموظفين الذين يفضلون العمل باستقلالية، حيث قال 41 في المئة من المجيبين إنهم يعملون بشكل أفضل من دون إشراف إداري متواصل، فيما قال 40 في المئة إنهم يعملون بشكل أفضل مع إشراف إداري بسيط، في حين قال 10 في المئة فقط إنهم بحاجة إلى إشراف إداري متواصل للبقاء على المسار الصحيح. وأتاحت جائحة كورونا لأصحاب العمل في المنطقة الفرصة لإعادة التفكير في استراتيجيات أعمالهم، حيث تتوجه العديد من الشركات لتبني سياسة العمل عن بُعد في المستقبل، إذ تتوقع نسبة كبيرة من المجيبين (90 في المئة) ازدياد فرص العمل عن بُعد خلال السنوات القليلة المقبلة، مقابل 5 في المئة فقط ممن لا يتفقون مع ذلك. أما بالنسبة إلى التحديات المترتبة على سياسة العمل عن بُعد، فقد يفضل بعض المهنيين العمل مع أشخاص آخرين في المكتب لكون ذلك يمنحهم الطاقة اللازمة لإنجاز أعمالهم. وبحسب المجيبين في الاستبيان، تمثلت التحديات الأكثر شيوعاً للعمل عن بُعد في الشعور بالوحدة أو العزلة عن الموظفين في المكتب (24 في المئة)، وغياب فرص التعلم من الزملاء والمديرين (20 في المئة)، وتشتت الانتباه وغياب بيئة العمل المهنية (19 في المئة)، بالإضافة إلى الإرهاق وعدم القدرة على التوقف عن العمل (9 في المئة). ويتمتع الموظفون بالراحة التي يوفرها العمل من المنزل، لا سيما الآباء والأمهات منهم والذين يحتاجون للعمل وفق جداول زمنية أكثر مرونة. وبحسب الاستبيان، فإن 85 في المئة من المجيبين يمكنهم إنشاء بيئة عمل في منازلهم مماثلة لتلك الموجودة في مكاتبهم.

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات