محمـد بن راشد: نحن أقوياء بشباب عربي قارئ يؤمن بقوة الحرف والكتاب

فى: الأحد - نوفمبر 10, 2019      Print

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، أننا أقوياء بشباب عربي قارئ، يؤمن بقوة الكتاب والحرف، وذلك من خلال تغريدة له أطلقها، أمس، على موقع «تويتر»، احتفى بها بأكثر من 13.5 مليون طالب عربي، خاضوا منافسات الدورة الرابعة من تحدي القراءة العربي.

وقال سموه في تغريدته: «نحتفي بأكثر من 13 مليون طالب عربي في تحدي القراءة.. أكبر مشروع معرفي عربي.. نحن أقوياء بشباب عربي يؤمن بقوة الحرف والكتاب.. شباب عربي يبدأ حياته ومستقبله بكلمة اقرأ».

وجاءت تغريدة سموه في إطار الاستعدادات، التي تشهدها دبي لاحتضان الحفل الختامي للدورة الرابعة من تحدي القراءة العربي، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل في دبي أوبرا، حيث سيشهد الحفل تتويج الفائز بلقب «بطل تحدي القراءة العربي»، إلى جانب المدرسة المميزة والمشرف المتميز، الذين خاضوا جميعاً موسماً حافلاً من المنافسات والتحديات، التي شارك فيها 13.5 مليون طالب وطالبة، يشرف عليهم 99 ألف معلم ومعلمة، في 67 ألف مدرسة، من 49 دولة من الوطن العربي وخارجه، فيما يتوقع أن يحضر الحفل، الذي تحييه الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، أكثر من 3000 شخصية ومسؤول، وأعضاء الوفود المشاركة في التحدي من كافة أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، قال معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية: «رسخ تحدي القراءة العربي، في موسمه الرابع، مكانته كمبادرة نوعية ارتقت بوعي النشء، خالقاً حراكاً معرفياً، هو الأكبر على مستوى المؤسسات التربوية والمجتمعية في الوطن العربي».

وأضاف: «تحدي القراءة العربي، هو تجسيد لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في إعداد جيل مثقف، يستطيع تحسين الواقع عن طريق المعرفة، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة لمجتمعه، وهذا ما تعكسه كافة مشاريع نشر التعليم والمعرفة في مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي استفاد منها في مجال نشر التعليم والمعرفة، أكثر من 41 مليون شخص حول العالم في عام 2018»، وأكد أن «تحدي القراءة العربي، هو رهان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على شبابٍ عربي يحمل لواء المعرفة والكلمة».

إشادة

من جهة أخرى، أشاد عدد من وزراء التربية والتعليم في الدول العربية، بأبطال تحدي القراءة العربي، والمشاركين فيه، بغض النظر عن المرحلة التي وصلوا إليها في المنافسات، مشيدين في الوقت نفسه بالمبادرة وفرق العمل والمشرفين والمحكمين وأولياء الأمور.

وفي هذا الصدد، أعربت معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام في الإمارات، عن فخرها بفوز الطالبة الإماراتية مزنة نجيب بلقب «بطل التحدي على مستوى الإمارات». وبتمثيلها للدولة خير تمثيل أمام العالم كله، مظهرةً أخلاقاً عالية، وذكاء حاداً، وثقافة كبيرة، على الرغم من كونها أصغر المتنافسين على اللقب. وقالت: إن «مبادرة تحدي القراءة العربي، تحفز على القراءة بشكل مستدام ومنتظم، عبر نظام متكامل من المتابعة للطلاب طيلة العام الأكاديمي، بالإضافة لمجموعة كبيرة من الحوافز المالية والتشجيعية للمدارس والطلاب والأسر والمشرفين المشاركين من كافة أنحاء العالم العربي، وهو ما يحقق واحداً من أهدافها الاستراتيجية عبر تنمية الوعي العام بواقع القراءة العربي، وإثراء البيئة الثقافية في المدارس، بما يدعم تطوير الحوار البنّاء، وتكوين جيل من المتميزين والمبدعين». وأضافت: «كل المشاركين في تحدي القراءة العربي أبطال، لأنهم كانوا بدأبهم ومثابرتهم ونهمهم بالقراءة والمعرفة، عند حسن ظن أولياء أمورهم والمشرفين عليهم، وأثبتوا أن تعزيز حب القراءة لدى الأجيال الصاعدة، هو أمل جديد لمستقبل أفضل».

واعتبر عبد الحكيم بلعابد وزير التربية الوطنية في الجمهورية الجزائرية، أن مشاركة بطلة الجزائر، نعيمة كبير، في برنامج تحدي القراءة العربي، ووصولها إلى المراحل النهائية، هو فخر لكل طالب جزائري قارئ. وقال: «ابنتنا نعيمة كبير، خير مثال عن الشباب العربي المثقف والمتعلم والمثابر».

وأضاف: «إن مشاركة 30 مليون طالب وطالبة في تحدي القراءة العربي، منذ إطلاقه قبل 4 سنوات، هم رمز المستقبل، وهم خير دليل على أن العالم العربي ما زال يقرأ»، وأكد أن مبادرة تحدي القراءة العربي، تلعب دوراً مهماً في خلق حراك ثقافي ومعرفي في العالم العربي، حيث أيقظت روح المنافسة الهادفة، وأبرزت أحد الجوانب الإيجابية في الوطن العربي، وما يزخر به من مواهب صاعدة، كما جعلت منهم مثالاً يقتدى به في التعليم الذاتي واكتساب المعارف.

وأشاد الدكتور حامد العزمي وزير التربية والتعليم العالي في دولة الكويت، بالمشاركة المشرّفة للطالب عبد العزيز الخالدي في تحدي القراءة العربي، حيث أظهر ثقافة وأخلاق الشباب الكويتي للعالم كله، متمنياً أن ينتزع ابن الكويت لقب التحدي.

وأشار إلى الدور المهم لمبادرة تحدي القراءة في المجتمع العربي. وقال: «استطاعت المبادرة في وقت وجيز، أن تؤثر بطريقة إيجابية وفعالة في المناخ المعرفي والثقافي في الوطن العربي، بتمكنها من اجتذاب ملايين الطلبة والطالبات للقراءة، باعتبارها عادة يومية أساسية، وقد لاحظنا ذلك على أرض الواقع، من خلال تزايد أعداد المشاركين والمشاركات بشكل سنوي».

ونوه بأن تحدي القراءة العربي تمكن أيضاً من تحفيز روح المنافسة لدى المشاركين، وفي نفس الوقت، ترسيخ مبدأ قبول الآخر، فالكل فائز، مهما كان مستوى المنافسة الذي وصل إليه، ونحن فخورون بكل أبناء الوطن العربي، الذين شاركوا في هذه المبادرة، واصفاً إياهم بـ «أمل الأمة».

وهنأ حاتم بن سالم وزير التربية في الجمهورية التونسية، ابنة تونس، آية بوتريعة، على وصولها إلى التصفيات النهائية في التحدي، معرباً عن فخره بإنجازها وتألقها، وتقدم معاليه بالشكر إلى مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التي نجحت من خلال «تحدي القراءة العربي»، في غرس حب القراءة في نفوس الأجيال الصاعدة في الوطن العربي، لتصبح عادة يومية في حياتهم.

وأشار إلى أن تزايد أرقام المشاركين في تحدي القراءة العربي، عاماً تلو الآخر، هو خير دليل على هذا النجاح. وقال: «لقد لعبت هذه المبادرة دوراً مهماً في تعزيز حس المنافسة والتحدي لدى الطلاب العرب، وساهمت أيضاً في نشر قيم التسامح والاعتدال وقبول الآخر».

الكل فائز

وقال سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في المملكة المغربية: «نحن على مشارف الحفل النهائي لبرنامج «تحدي القراءة العربي»، أود أن أنوه بالإنجاز الذي حققته فاطمة الزهراء أخيار، بتأهلها للتصفيات النهائية من تحدي القراءة العربي، وهو ما يعد فخراً لها ولأسرتها، وللمؤسسة التعليمية التي تنتمي إليها، ولأساتذتها الذين يسهرون على تأطيرها، وتشريفاً للمنظومة التربوية المغربية، وللمملكة المغربية بشكل عام. كما أتمنى لها وافر الحظوظ في الظفر بهذا الاستحقاق، حتى يظل اللقب مغربياً، ويضاف إلى ما تم إنجازه في السنة الماضية من طرف الطالبة مريم أمجون».

وأضاف: «يعد البرنامج منافسة نبيلة، وذات أبعاد حضارية وتثقيفية لا خاسر فيها، فكل مشارك، هو فائز، حتى ولو كان قرأ كتاباً واحداً فقط، لأن المكسب الكبير والأساسي، هو ما ستجنيه الثقافة العربية، وما سيكسبه الجيل الصاعد من الطلبة العرب، من ثمار تجعل المشاركين يتسلحون، عبر هذا التحدي، بالأدوات اللازمة للحياة، ولبناء مستقبل مشرق».

وأشادت الدكتورة تهاني البيز المشرف على وكالة الوزارة للبرامج التعليمية في المملكة العربية السعودية، بإنجازات مبادرة تحدي القراءة العربي، التي نجحت في كسب الرهان على جيل صاعد من الشباب والنشء العرب، وقدرته على المواظبة على القراءة، والتسلح بالأدوات المعرفية اللازمة لتحقيق مستقبل أفضل له وللوطن، مشيرة إلى أن «وصول جمانة المالكي إلى التصفيات النهائية، هو فخرٌ لكل أبناء المملكة، معربة عن ثقتها بقدرات جمانة الفكرية والمعرفية والثقافية، وهي التي مثلت المملكة العربية السعودية بكل جدارة».

منافسة

وتأهل 5 أبطال للتنافس على لقب «تحدي القراءة العربي»، أسفرت عنهم الحلقة السابعة من برنامج تحدي القراءة العربي التلفزيوني، الذي يبث أسبوعياً على قناة «إم بي سي»، وهم: هديل أنور من السودان، وجمانة المالكي من السعودية، وفاطمة الزهراء أخيار من المغرب، وآية بوتريعة من تونس، وعبد العزيز الخالدي من الكويت.

كما شهدت الحلقة السابعة، من البرنامج، زيارة الفنان التونسي لطفي بوشناق، الذي يعد أحد رواد الأغنية العربية، إلى دار تحدي القراءة العربي، ولقائه مع أبطال التحدي.

أختام خاصة

في خطوة لافتة، تعبّر عن تميز دبي، واحتفائها بأبطال تحدي القراءة العربي، تحولت أختام مطارات دبي، إلى مصدر فخر واحتفاء بالأبطال، حيث تم استقبال كافة الوفود المشاركة في تحدي القراءة العربي، بطريقة جميلة، من خلال منحهم أختاماً خاصة بتحدي القراءة العربي، عنوانها «أنت البطل»، لتأتي هذه الأختام، في إطار التحفيز الذي تقوم به دبي لكافة الطلبة المشاركين في تحدي القراءة العربي. البيان





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات