محمد سعيد الشحي الرئيس التنفيذي، حي دبي للتصميم

فى: الثلاثاء - أكتوبر 23, 2018      Print

محمد سعيد الشحي الرئيس التنفيذي، حي دبي للتصميم

يؤمن محمد سعيد الشحي، الرئيس التنفيذي في حي دبي للتصميم، بأن التحديات هي التي تصقل الإنسان وأن التجارب التي يخوضها تمنحه سبل النجاح، ويقول عن ذلك: «ثمة عوائق يجب التغلب عليها في مجال الأعمال، ومن الأمثلة الجيدة على ذلك الانتقال من نشاط تجاري قائم حيث يتم وضع جميع الإجراءات والسياسات في الشركة التي تبدأ فيها من الصفر».

بدأ مسيرته المهنية بمثابة مهندس، ثم انتقل إلى صناعة الاتصالات لبضع سنوات، ويتحدث عن حياته العملية بالتفصيل: «كنت مديراً أولاً لخدمات البث في شركة «دو» التي توليت فيها إدارة الإستراتيجية وخطط النمو الخاصة بأقسام البث وعملت على توسعة خدمات الإعلام والإذاعة على المستوى الإقليمي. في العام 2008م، عُينت نائباً للرئيس التنفيذي في مؤسسة دبي للإعلام، التي طورت فيها استراتيجيات الشركة وححلت الكفاءات التشغيلية والأداء.

قادتني هذه التجربة إلى منصب المدير التنفيذي للعمليات في حي دبي للتصميم، ثم إلى منصبي الحالي كرئيس تنفيذي في العام 2017م.

وفي هذه العملية، ثمة الكثير من الأشياء التي تعلمتها عن السلوك البشري وأهمية سير العمليات وتعيين الفريق المناسب وكيفية إدارة توقعات جميع أصحاب المصلحة».

ويعود محمد بالحديث عن حياته العلمية وكيف كان تأثيرها لاحقاً على نجاحه في العمل، فيقول عن دراسته: حصلت على «درجة الباكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية من جامعة الشارقة ودرجة الماجستير في الاتصالات اللاسلكية الرقمية من جامعة ليدز في المملكة المتحدة. تخرجت أيضاً من برنامج منح «إعداد» بالإضافة إلى برنامج القيادات العربية الشابة.

إن مشاركتي في التكنولوجيا وفهم تأثيرها على الصناعات ساعدني في دفع نجاح حي دبي للتصميم على الكثير من المستويات ومكنني بصفتي الرئيس التنفيذي من مشاركة هذه المعرفة مع فريق العمل في الحي».

يهتم محمد بأدق التفاصيل في العمل ويستمع إلى الجميع ويعلمهم ويتعلم منهم: «أقضي معظم ساعات العمل في اجتماعات مع مختلف أصحاب المصلحة مثل الشركاء المبدعين في حي دبي للتصميم أو العملاء أو تجار التجزئة 
أو الفريق الداخلي. أجد أنه من المهم والمفيد أن أستمع إلى أيّ ملاحظات 
أو أفكار يمتلكها الناس حتى نتمكن من التعلم والبناء والنمو منها».

وبعيداً عن العمل وضغوطات الحياة، يهتم محمد كثيراً بالعائلة، وممارسة هواياته:

«بعد ساعات العمل أحب ممارسة الرياضة. عادة ما أمارس الرياضات الحركية كالركض أو المشي، إذا كان لدي وقت أذهب إلى اسطبلات الخيل. فأحب ركوب الخيل ولطالما كان لدي شغف لسباق الخيل منذ صغري وحتى اليوم. أستمتع كذلك بمشاهدة الكثير من أنواع الرياضة المختلفة مثل الملاكمة وكرة القدم والسباحة.

ثم أقضي الوقت مع عائلتي وباللعب مع الأطفال، ونستمتع جميعاً بتناول وجبة العشاء سوياً. أستمتع كذلك بالقراءة ومشاهدة الأخبار لمواكبة التطورات الجارية في المنطقة والعالم».

ويقدم نصائحه إلى الشباب المقبلين على العمل: «لا تتوقف عن التعلم. لا يهم أين أنت في مهنتك، فينبغي عليك دائماً تخصيص بعض الوقت للتعلم والنمو بشكل أكبر. الصبر هو أيضاً فضيلة عظيمة – رأيت الكثير من الناس يضغطون على أنفسهم ليكونوا في مستوى معين في الصناعة التي اختاروها في عمر معين، لكن قد تكونون مديرين تنفيذيين في عمر 
الـ30 أو الـ60، سيحدث ذلك في الوقت المناسب. ونصيحتي هي أن تعيشوا كل يوم بيومه».

أما عن القدوة والمثال الذي يتخذه في حياته فهو: «الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – إذ قام بالكثير من أجل بلدنا وهو فعلاً حاكم ذو رؤية ثاقبة، فضلاً عن أنه يحب الخيول».

ويختم حديثه معنا عن أهدافه وتطلعاته للمستقبل: «أريد أن أكون مصدراً للإيجابية التي يمكن أن تساعد الناس كل يوم. إذا كان يمكنني مساعدة الناس على تحقيق أهدافهم أو تطوير مهاراتهم بشكل مهني 
أو شخصي، فهذا هو أحد أعظم أهدافي. مشاركة معرفتي وخبرتي لتمكين الآخرين واحدة من جوانب الحياة الأكثر مكافأة».





أخبار ذات صلة

تغريدات


الانستقرام



الإعلانات