كيف استعادت بورصة دبي طريق المكاسب الشهرية؟

فى: الأحد - فبراير 03, 2019      Print

دبي - مباشر: بدأت بورصة دبي العام الجديد بإيجابية، محققة أداءً صاعداً في يناير بعد أن كانت الأسوأ أداء على صعيد أسواق دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2018.

ورغم الخسائر التي منيت بها بورصة دبي في نهاية العام الماضي إلا إن عمليات الشراء الانتقائي للأسهم القيادية ولاسيما المصرفية التي حققت أداء تشغيليا قويا أعادتها للارتفاع والانتعاش مجددا في تلك الفترة.

وسجل المؤشر العام ارتفاعاً شهرياً بـ1.5%"، بالغاً 2567.59 نقطة، ليربح 37.84 نقطة، متجاهلاً تراجعات الشهر الماضي.

وقال محللون لـ"مباشر" إن من الوضح تفاؤل المستثمرين بشأن النتائج السنوية ولاسيما القيادية والبنوك وهي أظهرت نتائج دبي الإسلامي ودبي الوطني القوية وهو ما انعكس على السوق إيجابا في يناير.

الارتفاعات

وتصدر قطاع السلع الارتفاعات بنسبة 12.5%، مع صعود سهم دي إكس بي 14.6% لـ0.267 درهم. كما ارتفع قطاع الاستثمار بنسبة 4.33% مع صعود سهم سوق دبي المالي 5.3%.

وقال رائد دياب نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في شركة كامكو، لـ"مباشر" إن مؤشر السلع الاستهلاكية كان أفضل المؤشرات أداء بعد التراجع القوي في العام 2018، مشيرا إلى أنه من المتوقع مواصلة القطاع الأداء الإيجابي في الفترة القادمة على ضوء النشاط السياحي المعتاد في فبراير.

وأشار إلى أن قطاع العقار والبناء استمر في المعاناة حيث أدت مشكلات الطلب إلى تراجع توقعات الأسعار والإيجارات.

ورجح أن يكون التركيز على الأسهم الكبيرة والنتائج المالية السنوية لها وبالأخص أسهم البنوك، إضافة إلى الفرص الاستثمارية المتاحة بعد بلوغ العديد من الأسهم مستويات مغرية.

وزاد التأمين 4.30% مع ارتفاع سهم سلامة للتأمين 13.61%، ودبي الإسلامية للتأمين "أمان" 11.36%، ودار التكافل 9.09%. كما ارتفع قطاع البنوك 3.35% مع ارتفاع سهم الإمارات دبي الوطني 7.3% بالغاً 9.5 درهم، ودبي الإسلامي 2% مع تسجيل البنكين أرباحا جيدة وسط التحديات التي يواجهها القطاع.

وفي المقابل، سجل قطاع النقل والعقارات تراجعا بنسبة 1.49%، و0.9% على الترتيب مع انخفاض الخليج للملاحة والعربية للطيران وإعمار العقارية الذي سجل تراجعا بنسبة 4.36% لـ 4.31 درهم.

وعلى النقيض سجل سهم داماك العقارية ارتفاعا بنسبة 13.68% على الرغم من الضغوط البيعية التي تعرض لها بعد تخفيض بنك أوف أمريكا ميريل لينش تقييمه لأداء السهم إلى "أداء متدن".

داعم قوي

وقال عصام قصابية، محلل مالي أول لدى «مينا كورب» للخدمات المالية، إن عمليات الشراء الانتقائي على الأسهم المصرفية كانت داعما قويا للسوق.

وأشار إلى أن هذه العمليات ظهرت في أسهم لم يكن يتوقع لها النهوض في الشهر الجاري وهي أسهم قطاع الاستثمار وبعض الأسهم التي يأتي في مقدمتها "جي إف إتش".

ماراثون النتائج

ومن جانبه، قال أيمن القصبي، خبير أسواق المال والمدير السابق لإدارة التداول لدى "جلوبال" للأسهم والسندات، إن بداية ماراثون النتائج ورد فعل السوق الإيجابي تؤكد التوقعات الجيدة حيال النتائج المرتقبة.

وأشار إلى أن هناك توجها ممن يملكون السيولة إلى الأسهم ذات الأداء الجيد والمتوقع ارتفاع أرباحها، لافتا إلى أن أنباء الاندماج للبنوك بأبوظبي كانت حافزا لدفع الأسواق للأمام.

وتوقع استمرار تحسن السيولة وأداء الأسهم خلال الفترة المقبلة مع الاستمرار في الإعلان عن نتائج الشركات المدرجة في أسواق الإمارات.

ورجح أن تظهر بعض الإخفاقات بموسم النتائج بالقطاع العقاري لكنها ستكون شركات محددة والتي ما زالت تحت إعادة الهيكلة والخسائر أو انتهت من هذه المرحلة لكن لا يُنتظر منها أرباح.





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات