جاء إلى الإمارات لبناء مسجد في بلاده.. فأصبح مليارديراً

فى: السبت - يناير 19, 2019      Print

جاء آزاد موبين إلى دبي قبل 31 عاماً لجمع المال من أجل ترميم مسجد في مسقط رأسه، كالباكانشيري، في منطقة مالابورام، بولاية كيرالا الهندية، لكنه اليوم واحد من كبار الأثرياء في البلاد.

وكان موبين يحتاج إلى 250.000 درهم حسب صرف العملة في عام 1987، وكانت الخطة فقط جمع الأموال والعودة إلى الوطن، ولم يكن الهدف هو الاستقرار في الإمارات، لكن القدر كان يحمل خططاً أخرى للسيد موبين الحائز على ميدالية ذهبية في الطب العام – ومحاضر بكلية طب كاليكوت في ذلك الوقت.

وبالنظر إلى الوراء، قال موبين إن هذه النية النبيلة هي التي ربما هيأت الخلفية لشيء كبير قادم.

ويقول موبين: “عندما انتهيت من جمع المال لإعادة بناء المسجد، حان الوقت للعودة إلى المنزل. لكن عندما عدت للمنزل لم أكن سعيداً. كان هناك شيء يعيدني إلى هذا البلد الساحر”.

وأضاف: “في يونيو (1987)، عدت لزيارة الإمارات، ومكثت مع صديق في عجمان، كان هناك الكثير من الفرص لطبيب مثلي وكنت متلهفاً للاستفادة من بعضها”.

وأصبح موبين اليوم اسماً مألوفاً في الإمارات، ويعرفه الجميع في المنطقة بشكل جيد كرجل أعمال وملياردير يملك مؤسسات للرعاية الصحية في الإمارات ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، بحسب غلف نيوز.

ويشغل موبين اليوم رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة Aster DM Healthcare، وهي تكتل في الشرق الأوسط والهند، أسسته شركة Moopen في ديسمبر 1987، بعد عشرة أشهر فقط من وصولها إلى الإمارات لجمع الأموال للمسجد.

ووفقاً لإحصاء تم إجراؤه في سبتمبر 2018، يمتلك موبين ويدير 21 مستشفى، و 113 عيادة، و 216 صيدلية، وتقدم الشركة الرعاية الصحية لأكثر من 50.000 مريض يومياً في تسعة بلدان. وفي عام 2018، عالجت آستر 17 مليون مريض عبر مرافقها. ومن هذا العدد 15 مليون مريض من دول مجلس التعاون الخليجي.

وفي عام 2017، صنّفت فوربس موبين كسادس “أفضل 100 قائد هندي في الإمارات” وقدرت ثروته الإجمالية بنحو 5.9 مليار دولار.





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام