"محمد بن حمد".. 12 عاماً من العطاء والريادة

فى: الثلاثاء - يناير 08, 2019      Print

أكد المشاركون في الندوة التي نظمتها جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية مساء أمس الأول، تزامناً مع الذكرى الثانية عشرة لتولي سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولاية العهد في إمارة الفجيرة تحت عنوان «محمد بن حمد الشرقي.. 12 عاماً من الريادة والعطاء» أن سموه كان طيلة السنوات السابقة قريباً من الناس في المواقع والميادين المختلفة كافة، حيث يوجه دائماً بضرورة حل مشكلات المواطنين في السكن من خلال مؤسسة الفجيرة لتنمية المناطق التي يرأسها.
واستفاد من هذه المشاريع سواء بعمل إضافات للسكن أو صيانتها 2146 أسرة مواطنة، وكذلك توفير الخدمات التعليمية لطلاب العلم وتشجيعهم للحصول على أعلى الدرجات العلمية، وقد حصل 321 باحثاً على الماجستير، وحصل 87 باحثاً على الدكتوراه.
وشارك في الندوة التي استضافتها غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، معالي سعيد بن محمد الرقباني المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم الفجيرة، والمستشار راشد حماد الحفيتي رئيس مجلس التعليم والشؤون الأكاديمية في حكومة الفجيرة، والعميد أحمد حمدان الزيودي مدير المؤسسة العقابية في الفجيرة ورئيس اتحاد الإمارات للتايكوندو، وحصة الفلاسي الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية بالفجيرة.
واستعرضت الندوة التي أدارها الدكتور سعيد الحساني عضو مجلس إدارة الجمعية، مسيرة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، التي تجسدت بسنوات حافلة بالإنجازات والتطوير في التنمية المستدامة وقطاعات التعليم والرياضة والشباب.
وقال معالي الرقباني: إن سمو ولي عهد الفجيرة، يتحلى بالكثير من الصفات الحميدة التي يتصف بها والده صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، منها التواضع وحسن الخلق والاستماع للآخرين، ومشاركة الناس في أفراحهم وأحزانهم، ولقائه المباشر والمستمر بالمواطنين بالإضافة إلى ثقافته الواسعة في المجالات كافة.
وقال المستشار راشد الحفيتي: لاقى التعليم عناية فائقة وخاصة في الفجيرة من قبل سموه منذ تسلمه ولاية العهد في عام 2007، فقد حظي ميدان التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، باهتمام سموه من خلال متابعة عمل مجلس رعاية التعليم وفعالياته في كافة مجالات التعليم، وقد ارتكزت رؤية سمو ولي عهد الفجيرة منذ بدء المجلس على أن يرى في الفجيرة طلاب مواطنين يحملون شهادات في تخصصات علمية نوعية وليست تقليدية، وأن يتابع المجلس مع النابهين منهم لمواصلة تعليمهم داخل الدولة وخارجها إن اقتضى الأمر ذلك، وقد تم بالفعل توفير منح دراسية لعدد كبير من طلاب الجامعات والماجستير والدكتوراه.
وقال العميد أحمد الزيودي: إن النهضة الرياضية التي تحققت في إمارة الفجيرة كانت بدعم وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، لافتاً إلى فوز سموه بالشخصية الرياضية لعام 2017 لدعمه الرياضة في دولة الإمارات والفجيرة بشكل خاص.
بدورها أشارت حصة الفلاسي الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية بإمارة الفجيرة، إلى الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه للشباب والناشئة، لكونهم عماد الوطن والداعم الرئيس في عمل حكومة المستقبل، وقال خالد الظنحاني رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية: إن 12 عاماً من العطاء والريادة بمسيرة سموه جسدت سنوات حافلة بالإنجاز، والعمل الدؤوب لتحقيق الخير لدولة الإمارات.





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام