«كورونا» دمر صناعة السياحة في العالم

فى: الأربعاء - أغسطس 26, 2020      Print

كشف الأمين العام للأمم المتحدة أن فيروس كورونا المستجد دمر صناعة السياحة في العالم، مع خسارة 320 مليار دولار في الصادرات في الأشهر الخمسة الأولى من العام، وهناك أكثر من 120 مليون وظيفة معرضة للخطر. وأضاف أنطونيو غوتيريش في كلمة عبر الفيديو أمس (الثلاثاء)، أن السياحة ثالث أكبر قطاع تصدير بعد الوقود والكيماويات، وشكل 7 في المئة من التجارة العام الماضي. وتابع أنه «يوظف واحداً من كل عشرة أشخاص على وجه الأرض، ويوفر سبل العيش لمئات الملايين غيرهم، إنه يعزز الاقتصادات، ويسمح للشعوب بتجربة بعض الثروات الثقافية والطبيعية في العالم، ويقرب الشعوب بعضها من بعض، ما يُبرز إنسانيتنا المشتركة». لكن الأمين العام أكد أنه في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020، وبسبب جائحة الفيروس، انخفض عدد السياح الدوليين الوافدين بأكثر من النصف، وأفاد بأن التأثير السياحي للفيروس كان بمنزلة «صدمة كبيرة للدول المتقدمة الأكثر ثراء». وقال: «لكن الدول النامية في حالة طوارئ، خصوصاً العديد من الدول الجزرية الصغيرة النامية، والدول الأفريقية. السياحة في بعض تلك الدول تمثل أكثر من 20 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي». وكانت دراسة أجراها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) توقعت في يوليو الماضي، أن تبلغ خسائر السياحة العالمية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد والإجراءات المفروضة بعد مرور 12 شهراً على ظهور الوباء نحو 3.3 تريليونات دولار، مؤكداً أن الولايات المتحدة الأميركية ستكون أكبر الخاسرين. وتعتمد الدراسة، التي حملت اسم «كوفيد - 19 والسياحة»، على ثلاثة سيناريوهات، مع توقعات باستمرار إجراءات الإغلاق 4 أشهر أو 8 أشهر أو 12 شهراً. في تلك السيناريوهات، ستنخفض الإيرادات 1.17 تريليون دولار و2.22 تريليون دولار و3.3 تريليونات دولار على التوالي، أو بين 1.5 في المئة إلى 4.2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في العالم، ولم تذكر الدراسة أي سيناريو هو الأكثر ترجيحاً، على الرغم من أن مسؤولاً في «أونكتاد» قال إن السيناريو الأوسط «قد يكون واقعياً». (وكالات) معقم فريد تنوي شركة أميركان إيرلاينز، رش طائراتها بمعقم من شأنه تشكيل طبقة حامية تقضي على الفيروسات في محاولة جديدة لطمأنة الركاب. وطورت شركة آلايد بايوساينسيز في تكساس هذا المعقم، الذي حصل للتو على موافقة الوكالة الأميركية لحماية البيئة «إيبا»، وفق ما أوضحت شركة الطيران. وقالت شركة الطيران الأميركية: «في حين أن الرذاذات المعقمة الأخرى توفر تنظيفاً مؤقتاً، يبقى (سورفسوايز 2) المعقم الأول والوحيد الحامي من الفيروسات الذي توافق عليه (إيبا)، والذي أثبت أنه يقضي على فيروس كورونا المستجد على الأسطح حتى بعد تراكم جراثيم جديدة». وتنوي أميركان إيرلاينز البدء باستخدامه في الأشهر المقبلة على الأسطح داخل طائراتها، على أن يعتمد تدريجيا في كامل أسطولها. ومن شأن هذا المعقم حماية الركاب وأفراد الطاقم من انتقال عدوى كوفيد 19 عبر الأسطح، لا سيما المناطق التي تتعرض للمس كثيراً، مثل المقاعد والمساند وصواني الطعام والأبواب.





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



مكتب الرميلة لتخليص المعاملات