غرفة تجارة الفجيرة::التسامح رسالة من دولة الإمارات إلى العالم بأنها كانت ولا تزال منارة للتعايش والتلاقي الفكري والثقافي بين كل شعوب العالم

فى: الأحد - ديسمبر 16, 2018      Print

أكدت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن الإمارات في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أصبحت نموذجاً فريداً في تعزيز قيم التسامح والانفتاح على الآخر، والوسطية والتعايش، حيث ينعم كل من يعيش على أرض الإمارات الطيبة بالحياة الكريمة والمساواة والاحترام.

وقال سعادة خليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس أدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، إن دولة الإمارات تعد حاضنة لقيم التسامح والسلم والأمان والتعددية الثقافية، حيث تضم العديد من الجنسيات المختلفة التي تنعم بالحياة الكريمة والاحترام. وقد كفلت قوانين دولة الإمارات للجميع العدل والاحترام والمساواة، وجرمت الكراهية والعصبية، وأسباب الفرقة والاختلاف.

وتابع الكعبي: لقد استطاعت دولة الإمارات ترسيخ نموذج ملهم للتسامح والتعايش السلمي، وباتت دولتنا اليوم قطباً عالمياً للتسامح والتعايش تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والأديان والأعراق يعيشون جميعاً في وئام وانسجام، حيث نجحت الدولة في تحويل فكر وقيم ومبادئ التسامح إلى نهج حياة وبرنامج عمل حكومي من خلال استحداث وزارة للتسامح، وإصدار قانون مكافحة التمييز والكراهية الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، وإبرام اتفاقيات ومعاهدات دولية عدة ترتبط بنبذ العنف والتطرف والتمييز.

وثمّن سعادة خالد محمد الجاسم مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2019 في دولة الإمارات عام التسامح، والذي جاء بهدف تعزيز الدور العالمي الذي تلعبه الدولة بوصفها عاصمة للتعايش والتلاقي الحضاري، وترسيخ هذه القيمة التي أرادها زايد سمة ملازمة للمجتمع الإماراتي، فعام التسامح هو امتداد لعام زايد، فالتسامح كلمة رأيناها وعايشناها في زايد ونراها اليوم في أبنائه وشعبه الطيب.

وتابع الجاسم: «لم يتوانَ الوالد المؤسس في تقديم يد العون للقاصي والداني، والعمل على ترسيخ قيم السلم والأمن بين الأشقاء، واتخذ التسامح ديدناً له في علاقاته مع دول العالم، وزرع بذوره في ربوع ونفوس أبناء الدولة مشجعاً الآخرين على الابتعاد عن التعصب وتفادي التزمت، اقتداءً بالنهج الوسطي الذي يقوم عليه ديننا الحنيف وعاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة، وانعكس ذلك أيضًا على كل تشريعات وقوانين دولة الإمارات منذ نشأة الدولة، وممارسات القيادة الحكيمة خير شاهد على إعلاء قيم التسامح».





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام

Vetical Ad