موسم الأرباح يقلص خسائر وول ستريت.. وقفزة بأوروبا واليابان

فى: الأربعاء - أكتوبر 16, 2019      Print

قلص الإعلان عن أرباح قوية من جيه.بي مورجان تشيس ويونايتد هيلث وجونسون آند جونسون، من خسائر الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الثلاثاء.

وافتحت وول ستريت جلسة الثلاثاء مرتفعة، متخطية أثر المخاوف حيال تداعيات حرب التجارة الأمريكية الصينية طويلة الأمد على قطاع الشركات في الولايات المتحدة، بعد الإعلان عن الأرباح القوية.

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 23.84 نقطة بما يعادل 0.09 بالمئة ليصل إلى 26811.20 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 7.46 نقطة أو 0.25 بالمئة إلى 2973.61 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 26.20 نقطة أو 0.33 بالمئة إلى 8074.85 نقطة.

وخلال جلسة الإثنين، تراجعت الأسهم الأمريكية، حيث ألقى عدم التيقن عقب مفاوضات التجارة الأمريكية الصينية الأخيرة بظلاله على المعنويات في حين تحول تركيز المستثمرين إلى موسم نتائج الربع الثالث من العام، والذي انطلق اليوم الثلاثاء.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي، أمس، 29.97 نقطة بما يعادل 0.11 بالمئة إلى 26786.62 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 4.07 نقاط أو 0.14 بالمئة إلى 2966.2 نقطة، وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 8.39 نقطة أو 0.1 بالمئة إلى 8048.65 نقطة.

قفزة للأسهم الأوروبية

وارتفعت الأسهم الأوروبية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاثة أشهر اليوم الثلاثاء، حيث قفزت أسهم أيرلندا ثلاثة بالمئة، بعد أنباء بأن المفاوضين على وشك التوصل إلى اتفاق بخصوص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وسجلت أسهم الشركات الأيرلندية، التي تعتمد بشكل كبير على العمل في بريطانيا ويُنظر إليها كمعيار لقلق السوق إزاء انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي، أعلى مستوياتها فيما يزيد على عام.

وقال مسؤولان بالاتحاد الأوروبي إن تقريرا بثته بلومبرج عن اتفاق وشيك "سابق لأوانه". لكن مسؤولا ثالثا قال إنه حدث بعض "التقارب المهم في الآراء" خلال محادثات فنية في حين قال كبير مفاوضي الاتحاد ميشيل بارنييه ومسؤولون كبار آخرون إن تقدما تحقق.

وسَيُعرض أي اتفاق جديد على البرلمان البريطاني المنقسم الذي رفض عدة محاولات من رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي للمضي قدما في صفقة خروج اتفقت عليها مع بروكسل.

ومع صعود الجنيه الاسترليني بفعل الأنباء الإيجابية، تعرضت أسهم الشركات التي تركز على الأسواق الدولية لضغوط على المؤشر فايننشال تايمز 100، بينما تعززت أسهم الشركات التي تركز على السوق المحلية.

وصعدت أسهم البنوك البريطانية لويدز ورويال بنك أوف سكوتلند وباركليز، التي تعد من الأكثر انكشافا على اقتصاد بريطانيا والضبابية التي تكتنف خروجها من الاتحاد الأوروبي، بين أربعة وخمسة بالمئة.

وقفز المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.1 بالمئة، وارتفعت مؤشرات رئيسية أخرى مثل داكس الألماني وكاك 40 الفرنسي بنسب مماثلة.

وتلقت المعنويات دعما أيضا من البداية القوية لموسم إعلان النتائج الفصلية في الولايات المتحدة، مع صدور أرقام أفضل من التوقعات من جيه.بي مورجان وجونسون آند جونسون.

وارتفع مؤشر قطاع البنوك الأوروبي 2.5 بالمئة ليقود مكاسب القطاعات الرئيسية، في حين صعد مؤشر قطاع التجزئة 2.4 بالمئة.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.ٍسي) اليوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي يدرس عقد قمة طارئة جديدة لاتفاق خروج بريطانيا من التكتل.


وأضافت أن قمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الجديدة قد تعقد بحلول نهاية الشهر الحالي.

مكاسب باليابان

وفي السياق، ارتفع المؤشر نيكي القياسي نحو اثنين بالمئة في بورصة طوكيو للأوراق المالية اليوم الثلاثاء مسجلا أعلى مستوى منذ أواخر أبريل نيسان في رد فعل متأخر لاتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخطوط العريضة له.


كما ساهم المستثمرون في صعود أسهم شركات البناء بعد أن تسبب الإعصار هاجيبيس في أضرار واسعة النطاق في وسط وشرق اليابان.


وبعد عطلة يوم الاثنين، أُعيد فتح الأسواق وسجل نيكي مكاسب 1.87 في المئة إلى 22207.21 نقطة مسجلا أكبر مكسب يومي فيما يزيد عن شهر.


وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.56 في المئة مسجلا 1620.20 نقطة مقتربا من أعلى مستوى إغلاق في خمسة أشهر تقريبا عند 1623.27 نقطة الذي لامسه في 26 سبتمبر أيلول.


وكسب قطاع البناء 2.4 بالمئة وارتفع سهم كيتانو كونستراكشون ومقرها ناجانو وهي من أكثر المناطق تضررا من الاعصار 13.2 بالمئة.


كما لقي منتجو الأجهزة المنزلية دعما على أمل رواج طلب جديد على سلع من بينها المبردات (الثلاجات) وغسالات الملابس.


وزاد سهم هيتاشي 2.7 بالمئة و باناسونيك 2.2 بالمئة رغم تضرر أحد مصانعها. وكسب سهم سوزوكي موتور للسيارات 4.4 بالمئة.

لندن- رويترز





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات