الكعبي:أن الثاني من ديسمبر بات يوماً راسخاً في وجدان أبناء الإمارات وموضع فخرهم واعتزازهم

فى: الأحد - ديسمبر 02, 2018      Print

أكد سعادة خليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس أدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة:أن الثاني من ديسمبر بات يوماً راسخاً في وجدان أبناء الإمارات وموضع فخرهم واعتزازهم، ففي هذا اليوم من عام 1971 أعلن قيام اتحاد دولة الإمارات، ليكون أنجح تجربة وحدوية شهدها العالم العربي، لتنطلق بعده مسيرة البناء والتنمية والتقدم في النهضة المباركة على يد المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، وعلى خطى الآباء المؤسسين، قاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، منظومة التطور والتنمية الشاملة، حيث حققت الإمارات العديد من الإنجازات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والعمرانية، التي أهّلتها لاعتلاء مكانة مرموقة، وتمتعها بمركز تجاري ومالي وسياحي عالمي، إلى جانب نهجها الحكيم في توجهاتها وسياستها الخارجية وعلاقاتها الإقليمية والدولية، التي تقوم على مبادئ حسن الجوار، واحترام المواثيق الدولية، ومد يد العون للأشقاء والأصدقاء في مختلف أنحاء العالم لتخفيف معاناتهم من منطلق إنساني.

وأضاف الكعبي: إن اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو مناسبة تاريخية فريدة تتجلى فيها حكمة الآباء المؤسسين وكفاحهم من أجل ترسيخ وحدة الوطن وجمع أبنائه تحت راية واحدة ليصبح اليوم قوة لا يستهان بها، بفضل السياسات الحكيمة والرصينة التي يتبعها قادة الوطن المخلصين، مؤكداً أن ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ستبقى في قلوبنا رمزاً نذكره كلما شاهدنا إنجازاته الخالدة التي أينعت أمناً واستقراراً وازدهاراً في كل المجالات.

وقال الكعبي: إن الاحتفال باليوم الوطني هذا العام تحت شعار «هذا زايد... هذه الإمارات»، يبعث فينا جميعاً الفخر والاعتزاز والمضي بعزم لبذل أقصى الجهود للحفاظ على إرث صانع تاريخ الأمة الوالد المؤسس، رحمه الله، الذي استطاع برؤيته الثاقبة أن يرسخ مكانة الدولة على الخريطة العالمية.





أخبار ذات صلة

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام