هل وصل «الإسترليني» إلى ذروة هبوطه.. أم أنها مجرد بداية؟

فى: الإثنين - أغسطس 12, 2019      Print

أحمد طلب يواصل الجنيه الإسترليني الهبوط لمستويات متدنية، إذ سجل سجلا أدنى مستوى في أكثر من عامين، بأخر جلسات الأسبوع الماضي، حيث خسر 3.7% من قيمته مقابل العملة الأمريكية منذ أواخر يوليو، ليصل إلى 1.2056 دولار وهو أضعف مستوى له منذ يناير 2017، بينما تراجع بواقع 7.4% خلال أخر 3 أشهر، وفق بيانات «ماركت ووتش». لكن السؤال الآن هل وصل الجنيه إلى القاع أم أن رحلة الهبوط لم تنتهي بعد؟، أصبح الجنيه الآن أضعف مما كان عليه في ذروة الأزمة المالية في 2008، وهو قريب من أن يكون العملة الأسوأ أداءً بين عملات الدول المتقدمة على مدار الأسبوعين المنقضيين، لكن ربما لا تكون هذه نهاية رحلة السقوط. الهبوط الأخير للجنيه جاء بسبب انكماش الاقتصاد البريطاني للمرة الأولى منذ عام 2012 في الربع الثاني من العام الجاري، وذلك في رد فعل عكسي حاد لزيادة تراكم المخزونات في فترة ما قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أوائل 2019، إلا أن الخطر الأكبر الذي يهدد العملة البريطانية هو الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق، ما يعني أننا قد نشهد تراجع أكبر في حال حدث هذا السيناريو، بحسب ما ذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية. على الجانب الأخر يستعد رئيس الوزراء بوريس جونسون لقيادة البلاد لمغادرة الاتحاد بحلول 31 أكتوبر القادم، وذلك بغض النظر عما إذا تمكن من التوصل إلى اتفاق انتقالي لتفادي حدوث تعطل للتجارة أم لا، وهذا الأمر في حد ذاته يجعل حالة عدم اليقين بشأن ما تبقى من 2019 هي المسيطرة على الأسواق. مخاطر بريكست بدون اتفاق، رغم أنها أكبر المخاوف إلا أنها ليست المخاطر الوحيدة التي تعقد الوضع بخامس أكبر اقتصاد في العالم، خاصة بعد أن أظهرت البيانات أن الناتج المحلي الإجمالي انخفض على أساس فصلي بنسبة 0.2% في ثلاثة أشهر حتى يونيو، في ظل أن الاقتصاد العالمي أيضا يعاني من التباطؤ والسبب في ذلك يعود بدرجة كبيرة إلى الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين. ويستبعد وزير المالية الجديد ساجد جاويد أن ينزلق الاقتصاد البريطاني إلى هوة الركود الكامل، قائلاً إن أسس اقتصاد المملكة المتحدة قوية، لكن الاقتصاد العالمي ككل يمر بفترة صعبة، بحسب تصريحات له نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي».

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات