بنوك سويسرية تدفع أموالاً للزبائن مقابل منحهم قروضاً

فى: الخميس - أغسطس 01, 2019      Print

تقوم بعض المصارف السويسرية بدفع الأموال لزبائنها مقابل الاقتراض منها بسبب الفائدة السالبة التي تبلغ 0.75%، وذلك وفق تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ" الأميركية.

وتسعى سويسرا من خلال الفائدة السالبة التي ابتدعتها قبل سنوات لخفض سعر صرف الفرنك السويسري الذي ارتفع بمعدلات أضرت بصادراتها إبان أزمة المصارف في أوروبا، وكذلك لتشجيع المواطنيين على الاستهلاك وإنعاش الاقتصاد السويسري.

ويعد الفرنك السويسري من عملات الملاذ الآمن التي يلجأ إليها كبار المستثمرين وأصحاب الثروات في أوقات الاضطراب الجيوسياسي. ولكن حجم الاقتصاد السويسري ليس كبيراً مثل اقتصادات عملات الملاذ الآمن الأخرى، مثل الاقتصاد الأميركي واقتصاد اليابان.

وبرز موضوع أسعار الفائدة السلبية مجددا في الوقت الذي تستعد فيه بنوك مركزية لإطلاق سياسات تحفيز جديدة. وحذر الرئيس التنفيذي لمجموعة "يو بي إس" المالية، سيرجيو إرموتي، من أن تخفيف أسعار الفائدة قد يثير فقاعة الأصول، أي يرفع من القيمة الإسمية للأصول فوق قيمتها الحقيقية.

ويتم اللجوء إلى أسعار الفائدة السلبية عادة في حالات ضعف الاقتصاد أو تراجع معدلات النمو في الاقتصادات الكبرى، وتراجع الاستثمارات الجديدة. ويهدف الإجراء لتوفر سيولة كبيرة غير مستغلة، لكن الخطوة من جانب آخر تزيد من نسبة الاستثمارات ذات المخاطر العالية.
وعادة ما تستفيد العملة السويسرية من اضطراب سوق الصرف بسبب السياسات النقدية الميسرة، لأن الفرنك السويسري أكثر ثباتاً ويتذبذب في هامش ضيق مقارنة بالدولار والين واليورو أو الإسترليني.

في هذا الصدد، يرى مصرف "جي بي مورغان" الاستثماري الأميركي، أن الفرنك السويسري كان الأفضل أداءً خلال دورات خفض الفائدة على الدولار وغيره من العملات الرئيسية في السابق، وهنالك احتمال كبير لتكرار هذا الأداء خلال دورة خفض الفائدة المتوقعة خلال العام الجاري.

ودفع ذلك "جي بي مورغان"، المصرف الأكبر في الولايات المتحدة، إلى رفع توقعاته لسعر صرف الفرنك السويسري في تقرير حول العملات.

وقال محلل العملات بالمصرف، بول ميغيسي، في تحليله للفرنك السويسري: "انخفاض النمو الاقتصادي العالمي ومخاطر الأسواق سيدفعان الفرنك السويسري للارتفاع بمعدلات حادة".





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات