عبر وسم #علمتني_الحياة .......محمد بن راشد: الأمم الضعيفة هي من تملك أسباب القوة وترضى بالهزيمة

فى: السبت - يوليو 27, 2019      Print

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الأمم الضعيفة هي من تملك أسباب القوة وترضى بالهزيمة.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «#علمتني_الحياة.. أن الأمم الضعيفة هي من تملك أسباب القوة وترضى بالهزيمة.. وأن الأمم الجاهلة هي من تملك العلماء وترضى أن يكونوا في المؤخرة.. وأن الأمم المتخلفة هي من تملك أسباب التقدم وترضى أن تمشي كالسلحفاة في عالم يتحرك بسرعة الضوء..».

من جهتهم أكد أكاديميون أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، يقدم دروساً في القيادة من رجل صنع الفرق خلال ربع قرن وجعل المدينة التي يحكمها ماركة تجارية عالمية، عبر تغريداته المتواصلة عبر #علمتني_الحياة.

إنجازات

وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في تغريداته المتواصلة عبر #علمتني_الحياة، يقدم دروساً في القيادة من رجل صنع الفرق خلال ربع قرن وجعل المدينة التي يحكمها ماركة تجارية عالمية، لافتاً إلى أن سموه في تغريدة #علمتني_الحياة.. أن الأمم الضعيفة هي من تملك أسباب القوة وترضى بالهزيمة..

وأن الأمم الجاهلة هي من تملك العلماء وترضى أن يكونوا في المؤخرة.. وأن الأمم المتخلفة هي من تملك أسباب التقدم وترضى أن تمشي كالسلحفاة في عالم يتحرك بسرعة الضوء، يلقي الضوء على 3 دروس مهمة أولها: أن القوي هو الذي لا يرضى بالهزيمة، ومن يرضى بواقع هذا الحال فهو مهزوم، ومن دخل ميدان السباق بهذا الواقع فهو مهزوم.

والدرس الثاني يتعلق بالعمل والمعرفة والعلماء، فمن يملك هذه المفاتيح هو الطرف الأقوى، وسموه في هذا الجانب جعل الإمارات قبلة للعلم والعلماء وأصبح هذا الأمر واقعاً.

تنافسية

أما الدرس الثالث فيتمثل في أن الكثير من الناس لديهم الكثير من القوة والعلم ورغم ذلك فهم بطيئوا الحركة، ومن يرد أن يحظى بقصب السبق في التنافسية العالمية عليه أن يمشي بسرعة الضوء، وسموه طبق هذا الأمر على أرض الواقع، فمن ينظر إلى دبي من 1990 إلى اليوم، يرى الفارق الذي حدث في جميع المجالات.

بينما اليابان على سبيل المثال احتاجت بعد الحرب العالمية الثانية لكي تقوم حوالي 35 سنة، ودولة أخرى احتاجت 45 سنة، بينما دبي تم بناؤها برؤية سمة المتكاملة خلال ربع قرن، وهذا دليل على أن العرب لديهم الفراسة والفطنة في التفوق.

وأضاف الدكتور العور: «هذه الدروس دعوة للمسؤولين في دولة الامارات بأن يتعلموا من قائدهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كيف يسابقون الزمن ليكونوا سفراء لتطبيق فكر ورؤية سموه وتحويل التحديات إلى فرص، والتعلم بشكل مستمر للمضيّ بسرعة لتحقيق توجيهات قيادتنا الرشيدة حتى تبقى دولة الإمارات تتصدر سجل التنافسية العالمية في جميع المجالات».

إعداد

بدوره، أكد الدكتور نورالدين عطاطرة المدير المفوض لجامعة العين أن مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة ومن ضمنها جامعة العين تهدف إلى إعداد جيل من علماء ورواد أعمال المستقبل، من أجل المشاركة في مسيرة التنمية المستدامة في كافة قطاعات الدولة تماشياً مع أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الإمارات 2071.

وذلك من خلال استكشاف مواهب الطلاب وتعزيزها في عدد من القطاعات الحيوية مثل الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والروبوتات والفيزياء والرياضيات وعلم الفضاء.

وأضاف الدكتور عطاطرة في هذا الجانب جامعة العين تسعى دائماً إلى استقطاب أفضل الخبرات الأكاديمية على مستوى العالم مما يسهم في توفير بيئة علمية محفزة تدعم تنمية المعرفة ترتقي بالقدرات الإبداعية للكفاءات المواطنة لتكون جاهزة لتولي زمام المبادرة والمساهمة الفاعلة في صناعة مستقبل أفضل.

تأثير

من جانبه، قال الدكتور حمد بن صراي، أستاذ التاريخ في جامعة الإمارات: «إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واضحة جداً، وهي في قمة تأثيرها ومعانيها السامية. إذ يتحدث سموه من منطق أنه شاهد ذلك وعاصر وبالتالي وجه إلينا حكمته ودرر كلماته، أنه أي أمة تقبل بأن تكون ضعيفة؟

وفي الوقت نفسه تملك عوامل التقدم. معنى ذلك أنه لا تأخذ بأي عامل من عوامل التقدم والتطور. وهذه الأمة كذلك التي تخلفت في أشياء كثيرة من حياتها وهي في الوقت نفسه تمتلك علماً ورصيداً هائلاً فيما يتعلق بالحياة العلمية، ومع ذلك بعيدة عن اللحاق بأمور الحضارة المتقدمة».

إخلاص

وأضاف الدكتور حمد بن صراي: «أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشير إلى تحقيق التطور والرقي والاندفاع نحو المستقبل بإخلاص وعمل، وأنه يجب أن ينتفي الجهل مع وجود العلماء، ويجب أن تزول الهزيمة مع وجود عوامل التقدم والرقي.

ويجب أن ينتفي التأخير مع وجود عوامل تقدم الأمم. إذ لا تستطيع الأمم أن تتقدم إلا بالعلم، ولا تستطيع أن تنتصر إلا بما تمتلك من قدرات، إضافة إلى ذلك أن المشي كالسلحفاة يعني أن الإنسان يموت في هذه الحياة ولا يستطيع أن يتحرك أو أن يلحق بالأمم الأخرى».

البيان





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات