العالم أشدُّ حزناً وأكثرُ غضباً من أي وقتٍ مضى

فى: الثلاثاء - أبريل 30, 2019      Print

نشرت مؤسسة "غالوب" الأمريكية، المهتمة بالبحوث الإحصائية، نتائج استطلاعها العالمي الجديد لقياس درجة الحرارة العاطفية في العالم.

ووفقاً لما نشره موقع "فيوجرزم"، اليوم السبت، فإن تقرير المؤسسة يشير إلى أن الناس يشعرون بالحزن، والغضب، والقلق، أكثر من أي وقت مضى، وهي نتائج يمكن أن تكون لها آثار وخيمة على الصحة العالمية.

أجرت مؤسسة "غالوب" أكثر من 151 ألف مقابلة، مع أشخاص بالغين يعيشون في أكثر من 140 دولة.

وسألوا المشاركين في الاستبيان أسئلة حول ما يشعرون به في حياتهم، مثل: هل كانوا يبتسمون أو يضحكون كثيراً؟ أو هل كانوا يشعرون بالحزن أو الغضب؟

ووجدت الدراسة أن عدد الأشخاص الذين قالوا إنهم يشعرون بالغضب قد زاد بمقدار نقطتين مئويتين مقارنة بالعام السابق، في حين زاد كل من القلق والحزن بمقدار نقطة مئوية واحدة، وهذه النتائج سجَّلت مستويات قياسية جديدة لجميع المشاعر السلبية الثلاثة.

وأشارت الأبحاث إلى تأثير المشاعر السلبية على الصحة البدنية للأفراد، فقد ربطت الأبحاث الطبية بين الغضب وارتفاع خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، في حين أن القلق والحزن المزمن يمكن أن يكونا من علامات اضطرابات الاكتئاب؛ وهو ما قد يسبب زيادة مخاطر الإصابة بأمراض متعددة.

وقالت المؤسسة: "إذا استمر الناس في تجربة هذه المشاعر السلبية بأعداد أكبر، فقد نتجه نحو مستقبل يصبح فيه سكان العالم غير صحيين بشكل متزايد، وهو الموقف الذي يحمل آثاراً جانبية مقلقة".





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات