كيف تنوع استثماراتك للهروب من الخسائر الفادحة؟

فى: السبت - أبريل 20, 2019      Print

وفقًا لبحث أجرته «فيدليتي إنترناشونال» لإدارة الأصول، فإن التنويع أفضل سبيل للاستثمار، وكانت الأسهم الأمريكية هي الأكثر قربًا من القمية، وخلال الفترة من عام 2013 إلى 2016 حلت في المرتبة الأولى أو الثانية كالفئة الأفضل أداءً، وفي عامي 2014 و2015 تحديدًا تفوقت عليها العقارات والشركات اليابانية على التوالي، ما حرمها من حصد لقب الأفضل لعامين متتاليين. في حين كانت السلع أسوأ فئات الأصول أداءً للمستثمرين، حيث تركزت في قاع الجدول خلال الخمس سنوات الأخيرة، إلا أن هناك سنوات كانت فيها بين الأفضل أداءً، خلال السنوات الأكثر صعوبة مثل 2008 و2018، حققت السندات الحكومية عائدات جيدة. خلال سنوات القوة للأسواق، هيمنت أسهم الاقتصادات الناشئة على القمة، وتصدرت القائمة خلال ست سنوات من العشرين عامًا الماضية، بما في ذلك أعوام 1999 و2007 و2009. تقول رئيسة «ليجال آند جنرال إنفستمنت مانجمنت» للاستشارات، «هيلينا موريسي» إن هناك أربع قواعد أساسية مستخدمة للتأكد من أن المستثمر في أفضل وضع لتحقيق عائدات إيجابية في جميع السنوات. الأولى هي الاعتراف بأن الحال الأفضل يتحقق بالاحتفاظ بقدر بسيط من كل شيء، بدلًا من محاولة انتقاء الاستثمار المثالي كل عام، وهذا يعني أنه عندما لا يكون أداء قطاع ما أو السوق بأكمله جيدًا كما يعتقد المستثمر، فإن انعكاس ذلك على محفظته لن يكون مؤلمًا. الثانية هي تجنب وضع جميع الاستثمارات في الأسواق التي لم يثبت تفوقها مثل سوق الأسهم البريطاني، الذي لم يتصدر الجدول خلال العشرين عامًا الماضية، وذلك لتجنب ضياع الفرص في أسواق وقطاعات أخرى. القاعدة الثالثة هي عدم الذعر والإبقاء على رباطة الجأش، وتقول «هلينيا»: علينا أن نقاوم الإغراءات المتمثلة في تقليص الخسائر، لأن هذا قد يعني أننا سنفقد العائدات طويلة الأجل، وبالمثل، إذا كان أداء السهم جيدًا في الماضي، فهذا لا يعني الهرولة للحاق بالركب. أخيرًا، تقول «هيلينا»: إن كنت لا تستطيع القيام بذلك بنفسك، فدع مديري الصناديق يتعاملون مع الأمر، الصناديق متعددة الأصول هي وسيلة ممتازة لتحقيق التنوع.

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام