اندماجات البنوك في الامارات تعزز تدفق الاستثمار الأجنبي

فى: الثلاثاء - أبريل 16, 2019      Print

قال تقرير حديث أصدرته مجلة جلوبال فاينانس، إن دمج مؤسسات الإقراض في منطقة الخليج لإنشاء بنوك أكبر حجماً من شأنه جذب المستثمرين الأجانب لتمويل مشاريعهم الضخمة.

وجاءت هذه الموجة غير المسبوقة من عمليات الدمج بعد عام واحد فقط من اندماج بنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني لإطلاق «أبوظبي الأول» أكبر بنك في دولة الإمارات، بإجمالي أصول 188 مليار دولار.

وأشار التقرير إلى إمكانية وجود مزيد من عمليات الدمج في دول التعاون، ففي الإمارات تبحث بنوك أبوظبي التجاري والاتحاد الوطني والهلال عملية اندماج ثلاثية فريدة من نوعها من شأنها إنشاء خامس أكبر مقرض في منظومة مجلس التعاون، بأصول تزيد قيمتها على 110 مليارات دولار.

وحتى الآن بحسب التقرير ازدهرت البنوك الخليجية بشكل رئيسي بفضل الودائع الحكومية المدعومة من عائدات النفط، لكن مع انخفاض أسعار النفط، تتقلص هوامش الربح ويجد المقرضون الصغار أنفسهم عرضة للخطر.

وقال ميشيل أكاد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في البنك الأهلي الكويتي: «ليس من السار أن الأسواق تعاني، لكن رد الفعل، اللجوء إلى كيان أكبر، ولكن أكثر صحة هو أفضل رد فعل».

توسيع النطاق

عمليات الاستحواذ هي أيضاً طريقة للبنوك لتوسيع نطاقها في منطقة يكون فيها النشاط عبر الحدود محدوداً في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يعد تشريع ترخيص البنوك الأجنبية مقيداً للغاية، سواء من حيث الملكية أو عدد الفروع. ونتيجة لذلك، يعمل عدد قليل من بنوك دول التعاون خارج أراضيها الوطنية، ويعد الاستحواذ على شركة حالية مع موظفيها وفروعها وعملياتها طريقة موفقة لتجنب هذه المتاعب.

وكانت مصر استقطبت بنك الإمارات دبي الوطني، الذي اشترى بنك بي إن بي باريبا مصر عام 2012، وخلال العام الماضي، دخل البنك السوق التركية من خلال شراء بنك دنيز بنك من سبيربنك الروسي مقابل 3.2 مليارات دولار، مضيفاً بذلك 42.8 مليار دولار إلى إجمالي أصوله البنكية.

وقال متحدث باسم البنك: كجزء من سير أعماله الاعتيادية، يستكشف البنك باستمرار فرص توسيع الأعمال على الصعيدين المحلي والدولي، مؤكداً مواصلة النمو غير العضوي الذي يلبي معايير ومؤشرات الاستثمار.

صفقات الاندماج

ارتفعت القيمة الإجمالية لجميع عمليات الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 50٪ في عام 2018 إلى 44 مليار دولار ارتفاعاً من 29.5 مليار دولار عام 2017 وفقاً لشركة بيكر ماكنزي القانونية الدولية.

وعلى الرغم من أن أغلى الصفقات تشمل البنوك، إلا أن عمليات الاندماج والاستحواذ للشركات بدأت في الارتفاع بشكل ملحوظ في المنطقة. تشمل الصفقات الكبرى شراء إعمار مولز لمنصة الأزياء الرائدة للتجارة الإلكترونية Namshi. فقد استحوذت «إعمار» أولاً على 51٪ من الشركة الناشئة مقابل 151 مليون دولار عام 2017 وأتمت الصفقة بمبلغ 129 مليون دولار في فبراير الماضي.

وخلال 2017، استحوذت ماجد الفطيم، الرائدة في مراكز التسوق والمؤسسات الترفيهية، على شركة Retail Arabia، صاحب الامتياز في محلات السوبر ماركت العملاقة جيانت وجلف مارت.

نقطة تحوّل

وكانت نقطة التحوّل الأهم استحواذ أمازون عام 2017 على منصة التجارة الإلكترونية الإماراتية «سوق دوت كوم» وشريكتها في التقنية المالية «بايفورت»، وعلى الرغم من أن السوق بلغت قيمتها مليار دولار، فقد بيعت بمبلغ 650 مليون دولار. وسمح للشركة العملاقة الأمريكية بدخول سوق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال منصة فعالة تبيع أكثر من مليوني منتج.

ودخل مستثمرون عالميون آخرون للسوق المحلي الذي عزز جاذبيته أمام الشركات الأجنبية، بما في ذلك شركة جنرال أتلانتيك الخاصة للأسهم في مدينة نيويورك، والتي استحوذت على حصة أقلية في منصة العقارات بروبرتي فايندر في دبي مقابل 120 مليون دولار عام 2018 واستحوذت شركة «جو كوميرس» في المملكة المتحدة على حصة 10 ٪ في منصة مقارنة الخدمة المالية «سوق المال» مقابل مليوني دولار.

صفقة أوبر

تعتبر صفقة شراء «أوبر» لشركة «كريم» بقيمة 3.1 مليارات دولار أكبر عملية استحواذ لشركة أوبر حتى الآن حيث أوجدت موطئ قدم للشركة في الشرق الأوسط وإبعاد شبح المنافسة عنها.البيان





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام

Vetical Ad