أين تستثمر أموالك في 2019؟

فى: الأربعاء - أبريل 03, 2019      Print

في ظل المشاكل الاقتصادية التي تجتاح الكثير من اقتصاديات العالم، قد يفكر المرء ألف مرة في استثمار أمواله قبل اتخاذ القرار، ومع بدء العام الجديد 2019، وفيمل يلي نقدم لكم روشتة حول كيفية استثمار أموالك بشكل جيد على المستوى المحلي والدولي. محليًا: توجد عدة معايير لتحديد الأدوات الاستثمارية، أبرزها مدى احتياجك للأموال خلال فترة أقل من سنة وحتى 3 سنوات، أو أكثر من ذلك، فتعد العقارات الأطول فى فترات الاستثمار، وشهادات الادخار بأنواعها هى الأقل حيث تبدأ من أجل عام، إلى جانب أن الذهب فى الوسط من تلك الأدوات، وتعد البورصة الأصعب فى القرار الاستثمارى، حيث تحتاج إلى معرفة وخبرة قبل شراء الأسهم. كما يعد «الذهب» ملاذًا استثماريًا آمنًا فى أوقات الأزمات والاضطرابات الاقتصادية، ومن المتوقع أن تشهد أسعار الذهب زيادة بنسبة أعلى من 20% خلال 2019. وللذهب جاذبيته لدى المستثمرين والبنوك وصناديق الاستثمار؛ فالذهب يُعد أصلًا استراتيجيًّا من أكثر الأصول سيولةً بعد النقود، وهو من المعادن النادرة، ويتم شراؤه كسلعة فاخرة، كما يتم شراؤه بغرض الاستثمار. ويُنظر إلى الذهب كأصل يُمكن شراؤه بسهولة وتسييله بسهولة، ويمكن الاعتماد عليه لتعظيم القيمة بمرور الزمن، ويلعب الذهب أربعة أدوار أساسية في أية محفظة استثمارية: فهو الملاذ الآمن لحفظ القيمة وقت الاضطرابات المالية والأزمات الاقتصادية، ومصدر للعوائد طويلة الأجل، وأداة لتنويع الاستثمارات منخفضة المخاطر، وهو من الأصول السائلة الخالية من مخاطر الائتمان التي فاقت أداء العملات الورقية، ووسيلة لتعزيز الأداء العام لربحية المحفظة الاستثمارية. أصبح الذهب أكثر انتشارًا كسلعة استثمارية منذ عام 2001، وقد نما الطلب على الذهب حول العالم بمعدل 15% سنويًّا منذ ذلك الحين؛ وكان الدافع وراء ذلك هو ظهور طرق جديدة لوصوله إلى السوق الاستثمارية المنظمة، مثل صناديق الاستثمار في السلع المتداولة في البورصة المدعومة بالذهب، وكذلك نمو الطبقة الوسطى في آسيا، والتي ترغب في الاحتفاظ بالثروة في الذهب، بالإضافة إلى تجديد التركيز على الإدارة الفعالة للمخاطر في أعقاب الأزمة المالية سنة 2008 في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. عالميًا: هناك الكثير من الشعور السلبي في سوق المال، كما أن العديد من المستثمرين يشعرون بالخوف، في حيرة بين تفويت الفرص التجارية وبين خسارة أموالهم، حسبما تشير فايننشال تايمز. وفي وقت قد يرى الشخص المتفائل في ذلك الهبوط زيادة احتمالات الشراء، فإن التوترات السياسية في البلدان المتقدمة والبلدان النامية تسببت في تمسك المستثمرون بالمال والمرافق العامة والرعاية الصحية. مع ذلك تجدر الإشارة إلى أن توقعات الخبراء في نهاية العامين الماضيين كانت خاطئة، إذ اعتقدوا أن عام 2017 سيخيب ظنهم، وبدلا من ذلك كان عاما إيجابيا، في حين كانت لديهم آمال كبيرة لعام 2018 وبلا شك تحطمت. أما تنبؤ صحيفة فايننشال تايمز الرئيسي لعام 2019 أنه عام يمكن أن يكون أسوأ قليلا من 2018، لكن غير مرعب. الخيارات الاستثمارية المربحة في العام الجديد، وتتضمن صناديق الاستثمار المتداولة، خاصة صناديق الخدمات والتي تعتبر خيارا آمنا، ذلك بحسب نصائح مجلة فوربس، إضافة إلى العقارات واستثمارات رعاية المسنين المتنامية. مع ذلك، يمكنك النظر إلى الأسواق التقليدية المعطلة والتي على وشك الانهيار بسبب التكنولوجيا الابتكار، مثل أسواق التجزئة وبيع السيارات التقليدية، والتي شهدت انخفاضا في المبيعات بسبب التجارة الالكترونية ونمو اقتصاد المشاركة. أما شركات التكنولوجيا فهي متفائلة حيال 2019. على الرغم من ظروف السوق الصعبة، فإن صحيفة وول ستريت جورنال وصفت عام 2019 بـ«عصر اكتتاب الشركات المليارية». ويتوقع أن نسمع الكثير عن 4 اكتتابات لشركات تكنولوجية عملاقة خلال 2019، إذ من المتوقع أن تجلب أوبر 120 مليون دولار من التمويل العام، لتصبح أكبر اكتتاب في تاريخ الولايات المتحدة. وكذلك من المتوقع أن يصل تقييم شركة «Airbnb» إلى 31 مليار دولار عند طرحها للاكتتاب العام. كذلك أسهم «Lyft» المنافسة لأوبر،التي وصلت قيمتها السوقية إلى 24.5 مليار دولار. في حين يتوقع أن تصل القيمة السوقية لتطبيق محادثات العمل «Slack» إلى 7 مليارات دولار في اكتتابه العام بـ 2019.

القبس





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام

Vetical Ad