النفط يتجه إلى تسجيل أقوى ارتفاع فصلي في 10 أعوام بدعم تخفيضات «أوبك» والعقوبات على إيران

فى: السبت - مارس 30, 2019      Print

ارتفعت أسعار النفط أمس في ظل تخفيضات الإمدادات بقيادة "أوبك" والعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران وفنزويلا، ما يضع أسواق الخام على مسار تسجيل أكبر زيادة فصلية منذ 2009.
وبحسب "رويترز"، ارتفعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت استحقاق أيار (مايو) 83 سنتا إلى 68.65 دولار للبرميل، متجهة صوب الصعود بنحو 28 في المائة في الربع الأول من العام الجاري.
وزادت عقود استحقاق حزيران (يونيو)، الأكثر نشاطا 89 سنتا إلى 67.99 دولار للبرميل.
وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 60.44 دولار للبرميل مرتفعة 1.14 سنت، لتمضي على مسار الصعود بأكثر من 33 في المائة خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى آذار (مارس).
وبالنسبة إلى العقود الآجلة للخامين، فإن الربع الأول من 2019 يمثل أفضل أداء فصلي لها منذ الربع الثاني من 2009 حين ارتفعت نحو 40 في المائة.
تتلقى أسعار النفط الدعم منذ بداية العام من اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك" وحلفاء مثل روسيا على خفض الإنتاج بنحو 1.2 مليون برميل يوميا.
ورجح بنك "باركليز" البريطاني أن تتحرك أسعار النفط صعودا في الربع الثاني وأن يبلغ سعر برنت في المتوسط 73 دولارا للبرميل وأن يبلغ خام غرب تكساس 65 دولارا، فيما سيبلغ متوسط سعر برنت خلال العام 70 دولارا.
وقال باركليز في مذكرة لعملائه أمس "إنه من المتوقع أن تتلقى أسعار النفط دفعة في الربع الثاني من العام الجاري بفضل اضطرابات الإمدادات في الولايات المتحدة وفنزويلا، بجانب تلقيها دعما إضافيا من التزام "أوبك" بخططها لتقييد الإنتاج".
وقال البنك البريطاني "لكن، من المرجح أن يظل هناك سقف للأسعار هذه المرة، ونعتقد أنه من المستبعد أن تتجاوز 75 دولارا للبرميل لأكثر من ربع سنة واحد، إذ إن السوق أصبحت أكثر مرونة بكثير مما يدرك الناس".
ويرى "باركليز" أن استمرار غياب خطة طويلة الأجل لـ"أوبك" سيؤدي على الأرجح إلى تقلبات حادة للأسعار في الفترة التي تسبق الاجتماع المقبل في حزيران (يونيو).
وأضاف أنه "من المرجح أن تعزز الانقطاعات غير المسبوقة للكهرباء في فنزويلا واضطرابات النقل بسبب تسرب كيماوي في قناة "هيوستون شيب" المخاوف بشأن الإمدادات".
من جهة أخرى، يرى ألكسندر نوفاك وزير الطاقة الروسي أن تماسك أسعار النفط الحالية عند نحو 65 دولارا للبرميل يعود إلى انخفاض الطلب خلال أشهر الشتاء.
وبحث وزير الطاقة الروسي أمس سبل زيادة صادرات النفط الفنزويلية مع نظيره الفنزويلي.
وكان مانويل كيفيدو وزير النفط الفنزويلي الذي يشغل أيضا منصب رئيس شركة النفط "بي.دي.في.إس.إيه" التي تديرها الحكومة قال هذا الشهر "إن فنزويلا قد تحول بعض النفط المتجه في الأصل إلى الولايات المتحدة إلى "روسنفت الروسية" أو وجهات أخرى بسبب العقوبات الأمريكية على بلاده".

"الاقتصادية" من الرياض





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات