«السيلفي».. كيف أصبح تجارة تجلب أرباحاً عالية؟

فى: السبت - مارس 23, 2019      Print

اجتاحت التكنولوجيا بكل صورها وصرعاتها حياتنا، ولعل صور «السيلفي» آخر هذه الصرعات التي باتت «هوس» شارك فيه زعماء سياسيون وفنانون ومؤسسات قبل الناس العاديين، فلا تخلو مناسبة أو مأدبة عشاء أو حتى اجتماع عائلي وأحيانًا مواقف مضحكة وأخرى مرعبة إلا وتكون «السيلفي» حاضرة فيها. أشارت دراسة أجرتها الرابطة الأمريكية للطب النفسي أن انتشار هذه الظاهرة بشكل واسع وحاد في صفوف بعض الشباب، قد يشير إلى الإصابة باضطراب عقلي لدى مدمنيها، عندما يتجاوز الأمر إلى أن تصبح حالة مزمنة، وقد شخصت الدراسة حالة «ناشط فيسبوكي» فقد السيطرة على نفسه أمام رغبته الجامحة في تصوير نفسه «على مدار الساعة»، ومشاركة الصور في المواقع الاجتماعية، لـ 6 مرات في اليوم على الأقل بشكل مستمر، وهو ما قد يرتبط بنوع من النرجسية المرضية، والغريب لما أشارت له الدراسة أن نسبة مدمنيها تصل إلى 17% في صفوف الرجال بينما لا تتعدى 10% في صفوف النساء. أظهر استطلاع أن نحو 42% من الجراحين استقبلوا مرضى يريدون الخضوع لعمليات لتحسين صورهم «السيلفي»، ودراسة تحدثت عن أمريكية أنفقت نحو 15 ألف دولار للخضوع لجراحات تجميلية تُمكنها من التقاط صورة «سيلفي» لها براقة دون «فوتوشوب» أو إضافة أي مؤثرات لخفايا العيوب. وتجاوزت القيمة السوقية لتطبيق «ميتو» الصيني لمعالجة صور السيلفي الذي انطلق قبل سنوات مليار دولار في الوقت الحالي، فيما يعالج في الشهر الواحد أكثر من ستة مليارات صورة سيلفي، ويقارب عدد مشتركيه 300 مليون. وبالنظر إلى الأداة المرتبطة بالسلفي «عصا السيلفي»، قُدرت حجم تجارتها بنحو 750 مليون دولار، وصولاً إلى مستوى 2.5 مليار دولار بحلول 2025.

القبس





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات