محمد بن زايد: رسالة الإمارات الإنســانية لدعم أصحاب الهمم وصلت إلى العالم

فى: الجمعة - مارس 22, 2019      Print

عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن إعجابه بانطلاقة وختام منافسات الأولمبياد الخاص «أبوظبي 2019»، معرباً عن سعادته بمعايشة قصص أبطال أصحاب الهمم الملهمة وعزيمتهم الجبارة، وذلك من خلال تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال فيها:

«انطلاقة جميلة وختام أجمل لمنافسات الأولمبياد الخاص (أبوظبي 2019).. سعدنا على مدار 8 أيام بمعايشة قصص ملهمة أبطالها أصحاب الهمم والعزيمة والإرادة.. طاقات واعدة ومفخرة ﻷوطانهم.. كل الشكر والتقدير لأسرهم الداعم الأول لإمكاناتهم، دار زايد ستظل واحة أمل تلهم الطموحين وتدفعهم للإنجاز».

وأضاف سموه في تغريدة ثانية مشيداً بالنجاح التنظيمي للأولمبياد: «نجاح دولة الإمارات في استضافة»الأولمبياد الخاص«تنظيماً ومشاركة وحضوراً يعود إلى منظومة جهود مخلصة يقف خلفها جنود شرفوا الوطن ببذلهم وتفانيهم وعطائهم.. رسالة الإمارات الإنسانية لدعم أصحاب الهمم وصلت إلى العالم بكل عمقها ودلالاتها.. كل الشكر لمن شارك في هذا النجاح».

وكانت أبوظبي قد ودعت، أمس، أكبر حدث إنساني تاريخي والآلاف من الرياضيين من أصحاب الهمم في ختام الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية «أبوظبي 2019»، والذي استضافته الدولة على مدار 7 أيام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكان الوداع بنظرات الأمل التي ملأت العيون والقلوب، وبسمات السعادة التي علت الوجوه وسط إرادة التحدي واستشراف مستقبل أفضل.

وأعلن سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي رسمياً ختام الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي 2019، التي استضافتها الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 14 وحتى 22 مارس الجاري برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشهدت مشاركة 7500 رياضي ورياضية من أصحاب الهمم من 200 دولة من مختلف دول العالم.

وقال سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان خلال حفل الختام الذي أقيم بمدينة زايد الرياضية أمس:

«ضيوف الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص الكرام، لقد تشرفنا باستضافتكم في بلدنا الحبيبة دولة الإمارات العربية المتحدة، بلدكم الثاني في هذا المحفل الإنساني والتاريخي والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وافتتحه سموه برسالة سامية مفادها أنه لا مستحيل مع الإصرار والعزم، فقط الإرادة هي من تصنع الفارق».

شكر

ووجه سموه الشكر والتقدير لكل الرياضيين والأسر والمتطوعين وكل من ساهم على إنجاح الحدث العالمي، وأضاف سموه: «شكراً لكم لإنكم برهنتم قدراتكم للعالم. شكراً لكم لأنكم برهنتم أن الهمة يمكن أن تغير العالم. شكراً لكم لأنكم كنتم مصدر إلهام لنا جميعاً».

واختتم سموه معرباً عن فخر الإمارات باستضافة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص 2019، وأن الدولة حظيت بهذا الشرف في عام التسامح، موجهاً سموه الشكر لكل من ساهم في إنجاح الحدث.

وحضر حفل الختام الرئيس الليبيري جورج ويا، وتيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي، وعدد كبير من المسؤولين والمشاهير من كل أنحاء العالم.

وشهد حفل الختام مراسم تسليم علم الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية إلى دولة السويد التي تحتضن الأولمبياد الخاص للألعاب الشتوية عام 2021.

كما شهد الحفل الختامي تسليم شعلة الأمل التي كانت متقدة في المرجل الأولمبي في مدينة زايد الرياضية منذ بداية الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية وذلك مع الاحتفاء بالإنجازات التي شهدتها الألعاب في أبوظبي في سبيل مستقبل أكثر إشراقاً.

احتفال

واحتفل آلاف الرياضيين والمدربين والعائلات والمشجعين بالنجاح الذي شهدته الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية، بمشاركة عدد من نجوم الغناء في المنطقة والعالم، في مقدمتهم نيكول شيرزينجر، وكيلا سيتلان وفرقة ناو يونايتد، بالإضافة إلى مشاركة عدد من نجوم الغناء في العالم العربي، مثل النجم الإماراتي حمد العامري، وراشد الماجد، ووليد الشامي الذين قدموا مجموعة من أجل الأغاني احتفوا بهما مع الجمهور الذي حضر حفل الختام.

واستعرض حفل الختام مقتطفات من الألعاب العالمية التي جرت على مدار 7 أيام، وتم تسليط الضوء على الجهود التي بذلها جميع المشاركين في الحدث من اللاعبين والمتطوعين والشركاء واللجنة العليا المنظمة، وإبراز الأجواء الإنسانية، وعدد من التجارب والفعاليات الرياضية والاحتفال بالروح الإنسانية من خلال القصص التي رسخت معاني التسامح والاتحاد والتضامن.

كما سلط الختام على المتطوعين الذين بلغ عددهم نحو 20 ألف متطوع وقاموا بجهود كبيرة لخدمة الرياضيين مؤكدين التزامهم وتفانيهم في سبيل تحقيق أعلى مستوى من النجاح خلال الحدث الرياضي والإنساني الأكبر في العالم، إذ ألقت نورة البلوكي كلمة نيابة عن متطوعي الأولمبياد الخاص مؤكدة خلالها مفاهيم التسامح والتعايش وأن أصحاب الهمم قادروين على التغيير.

مشيرة إلى أنها ستحتفظ ببطاقتها كمتطوعة ليس كتذكير عاطفي وإنما كنداء لمزيد من العمل، لافتة إلى أنه رغم الحزن الذي تشعر به لختام الألعاب العالمية إلا أنها سعيدة أن الأولمبياد الخاص ترك إرثاً كبيراً للعالم أجمع بعد أن كان الحدث الأكثر إلهاماً للملايين.

نجاح

من جهته وجه خلفان المزروعي مدير عام اللجنة المنظمة للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019 الشكر لكل من ساهم وشارك في نجاح الحدث والمستوى التنظيمي الرائع الذي خرجت به المنافسات، وقال في كلمته: «نيابة عن سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، وأعضاء اللجنة العليا المنظمة وفريق عمل اللجنة أتوجه بجزيل الشكر لكل من شارك في إنجاح الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية وتنظيم هذا المحفل التاريخي، ويمثل هذا النجاح نتيجة لجهد الأشخاص من أرجاء العالم كانوا حاضرين معنا يداً بيد للمشاركة في صناعة التاريخ».

وأشاد المزروعي بدور المتطوعين الذين بلغ عددهم 20 ألف متطوع، قدموا كل جهد من أجل خدمة أصحاب الهمم، مؤكداً أنهم كانوا على قدر المسؤولية وأنهم مصدر فخر للجميع ولهذا النجاح الباهر.

واختتم المزروعي كلمته موجهاً حديثه للرياضيين الأبطال قائلاً: «أنتم تمثلون الإلهام لنا جميعاً والدافع الذي جعل كل واحد منا يبذل قصارى جهده من أجل إسعادكم، نحن فخورون بكم وبإنجازاتكم وكل الشكر لكم لمشاركتكم في هذه الرحلة في سبيل بناء مستقبل أفضل لكم ولنا معاً، أنتم أفضل أصحاب همم، شكراً لكم»

جورج ويا: الاستضافة خير برهان على قيمة الإمارات عالمياً

قال جورج ويا رئيس جمهورية ليبيريا أن استضافة الإمارات للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية دليل على قيمة الدولة العالمية واهتمامها بأصحاب الهمم، موضحاً خلال كلمته التي ألقاها خلال حفل الختام مساء أمس أن تنظيم الحدث العالمي الإنساني يعتبر عملاً رائعاً فيه الكثير من الإنسانية والاهتمام بفئة مميزة في المجتمع.

وأكد جورج ويا أنه فخور بالدعوة التي تلقاها لحضور الأولمبياد وهي دعوة يتشرف بها كثيراً لأن للإمارات مكانة خاصة في قلبه وأضاف: سعيد جداً بعودتي إلى أبوظبي للمرة الثانية بعد أن كنت بها لاعباً محترفاً قبل سنوات مضت مع نادي الجزيرة، وعودتي إليها جعلتني أستحضر ذكريات رائعة وأن ألتقى بشخصيات لم أقابلها منذ زمن طويل.

واستطرد جورج ويا الذي وجد ترحيباً كبيراً من الحضور: الأولمبياد الخاص حدث مهم بالتأكيد به جانب وقدر كبير من الإنسانية.

وأنا أتشرف بوجودي مع هذه الفئة من الرياضيين وأتشرف أيضاً بالدعوة العزيزة الغالية التي وصلتني من الإمارات، شكراً لكم، وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح.

إعلام الأولمبياد الخاص يحتفل بالختام

احتفل المكتب الإعلامي، المكلف بتغطية الأولمبياد الخاص، بنهاية الحدث العالمي الإنساني، على طريقته الخاصة من المنطقة الإعلامية التي تم تخصيصها للإعلام في استاد مدينة زايد الرياضية الذي احتضن الختام أمس، وعبّر الزملاء والزميلات عن سعادتهم بالمشاركة في في تغطية الأولمبياد الخاص.

مؤكدين أنه كان شائقاً، لأن العمل كان يستهدف شريحة مهمة، وحرص المكتب الإعلامي على توثيق لحظات النهاية والتقاط الصور التذكارية.

النشيد الرسمي «أنا حيث يجب أن أكون»

تفاعل الجمهور، في حفل ختام الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019، مع النشيد الرسمي للألعاب الذي كان قد أُطلق أول مرة خلال الافتتاح، ويحمل عنوان «أنا حيث يجب أن أكون».

وقرر الأولمبياد الخاص الدولي تخصيص كل درهم من شراء النشيد الرسمي للألعاب العالمية لمصلحة برامج الأولمبياد الخاص حول العالم، بهدف مواصلة العمل على دعم وتمكين الآلاف من الرياضيين من ذوي التحديات الذهنية في العالم.

وشارك في النشيد الرسمي، الذي تبلغ مدته 4.15 دقائق، عدد من أبرز الأسماء في عالم الموسيقى والغناء في العالم، من ضمنهم جريج ويلز، المنتج الموسيقي الحائز جائزة غرامي، وكوينسي جونز، المنتج المنفذ الفخري الحائز 28 جائزة غرامي

.وتضم قائمة المغنين والمشاهير، الذين شاركوا في النشيد الرسمي، الفنان الإماراتي حسين الجسمي، السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، ونجم مصر والوطن العربي تامر حسني، والفنانة أصالة نصري، إلى جانب الفنانة العالمية أفريل لافين، والمغني الشهير لويس فونزي.

شرايفر: محمد بن زايد منح الأولمبياد وطناً خاصاً

قدم الدكتور تيموثي شرايفر رئيس الاتحاد الدولي للأولمبياد الخاص، أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايته الكريمة للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019، وقال في كلمة حفل الختام أمس مخاطباً سموه:

شكراً لأنك منحت الأولمبياد وطناً خاصاً ومنحت أبطاله الاهتمام، لقد نجحتم في الإمارات وقدمتم تجربة رائعة في التنظيم رغم العدد الذي شارك في هذا الحدث المهم الذي حقق أرقاماً قياسية في كل شيء، وأرى أن التجربة الناجحة التي قدمتها أبوظبي تضع برلين التي سوف تنظم النسخة المقبلة أمام تحدٍ كبيرٍ للمواصلة بذات المستوى من النجاح والتميز والتنظيم الجيد.

وأكد شرايفر في كلمته الحماسية التي هزت مدرجات استاد مدينة زايد الرياضية أن سياسة اتحاده ظلت طوال 50 عاماً تسعى لوصول أصحاب الهمم إلى أندماج كامل في المجتمع سواء من ناحية الرياضة أو التعليم بالمدارس أو النواحي الصحية، وأنهم يسعون باستمرار أيضاً إلى منحهم الحق في العمل مع بقية المجتمع لأنهم قادرون على العطاء وتقديم الكثير.

وأضاف رئيس الاتحاد الدولي للأولمبياد الخاص: ظل هدفنا ومازال أن نتوسع عالمياً، أن اتحادنا يضم طاقات تتمتع بمواهب عديدة ويمكنها أن تكون أكثر تفاعلاً، لكن هذه الشريحة تحتاج إلى فرصة أكبر، الآن لديهم مكانة كبيرة لكنها ليست كافية، علينا أن نعمل من أجلهم وأن نتكاتف سوياً لدمجهم في المجتمع.البيان





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات