خليفة مطر الكعبي عضو منظمة العمل الدولية ممثل أصحاب العمل عن غرب آسيا يقدم كلمة فلسطين أمام اجتماع الدورة 334 للمنظمة

فى: الثلاثاء - نوفمبر 06, 2018      Print

ألقى سعادة خليفة خميس مطر الكعبي عضو مجلس منظمة العمل الدولية، ممثل أصحاب العمل عن غرب آسيا، كلمة فلسطين عن فريق أصحاب العمل الدولي، في اجتماع مجلس المنظمة في دورته 334 المنعقد حالياً بجنيف ، حيث استعرض المشكلات التي يتسبب فيها الاحتلال الاسرائيلي وتأثيراته المدمرة على قطاع العمل وأشار إلى ارتفاع مستوى بطالة الشباب إلى ما يقرب من 50% ، 65% بالنسبة للسكان في قطاع غزة حسب الفقرة (2 ) من ثيقة مكتب العمل الدولي التي تتضمن معلومات أساسية عن التعاون الفني المقدم من المنظمة بالأراضي العربية المحتلة .

وأضاف خليفة مطر الكعبي أن المدير العام لمنظمة العمل الدولية سبق أن حذر من مستوى ارتفاع البطالة في الأراضى المحتلة في تقاريره المقدمة إلى مؤتمرات العمل الدولية في السنوات 2016 ، 2017 ، 2018 ما يشير إلى تدهور سوق العمل وأن ذلك يثير القلق لدى جميع المعنيين ويعد نداءً واضحا لأعضاء مجلس إدارة المنظمة ، حيث يتعين أخذه بكل الجدية نحو النظر في كيفية مساعدة الجهود التي يقوم بها مكتب العمل الدولي لمساعدة الفلسطينيين تحت الاحتلال على مجابهة تداعيات السياسات الاسرائيلية المدمرة للاقتصاد والموارد.وأعرب خليفة الكعبي عن شكره لمدير عام المنظمة في كلمة فلسطين التى قدمها عن فريق أصحاب العمل الدولي وذلك على قيامه بزيارة فلسطين وعلى اللقاءات التي أجراها هناك مع شركاء العمل معرباً عن أمله أن يحقق اتفاق العمل اللائق الذى جرى توقيعه خلال الزيارة المزيد من النتائج الملموسة على أرض الواقع.

كما أعرب عن شكره لمدير عام المنظمة لتقريره حول أوضاع العمل في الأراضي المحتلة وما يخص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وصغار أصحاب العمل وتخصيص برامج وأنشطة تعمل على رفع كفاءة هذه المؤسسات .

وأكد أهمية المساعدة التي قدمتها المنظمة لجانب الفلسطيني خلال افترة الماضية نحو اعتماد قانون للضمان الاجتماعي للعاملين بالقطاع الخاص في عام 2016 والمساعدة في إنشاء مؤسسة الضمان الاجتماعي الفلسطيني عام 2017 ، مشيراً إلى أنهما خطوتان هامتان من شأنهما تمكين الجانب الفلسطيني من توفير مستويات لائقة من الحماية الاجتماعية لمئات الآلاف من العاملين وأسرهم، كما أن تلك الخطوات من شأنها كذلك تمكين الجانب الفلسطيني من استعادة اشتراكات الضمان الاجتماعي التي أودعها العمال الفلسطينيون تحت الاحتلال في نظام الضمان الاجتماعي الاسرائيلي منذ عام 1970، تنفيذاً لقرار سلطة الاحتلال في ذلك العام، موضحاً أن هذه الاشتراكات تمثل حقوقاً فردية يتعين استردادها ، موضحاً أن بروتوكول باريس الموقع عام 1995 بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أورد بالفعل ترتيبات محددة لهذه العملية على رأسها انشاء مؤسسة للضمان الاجتماعي في فلسطين تقوم باسترداد تلك الأموال.ودعا مكتب العمل الدولي إلي لعب دور للمساعدة في تحقيق ذلك.





أخبار ذات صلة

تغريدات


الانستقرام



الإعلانات