محمد بن راشد ومحمد بن زايد: المرأة نبض الحيــاة وملهمة الأجيال.. كل عام ونسـاء العالم أجمل وأعظم

فى: الجمعة - مارس 08, 2019      Print

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن المرأة هي نبض الحياة وشريكة في التنمية، مهنئين سموهما نساء العالم بيوم المرأة العالمي.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في تدوينة عبر حسابه في «تويتر»: «غداً يوم جميل، يوم المرأة العالمي، نحتفي بها أماً وأختاً وبنتاً، وشريكة في التنمية، وزميلة في المسيرة، كل عام ونساء العالم أجمل وأقوى وأعظم».

ودوّن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في حساب أخبار سموه على «تويتر»: «مع احتفاء العالم بيوم المرأة.. نحيي أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا.. وجميع النساء لدينا وفي العالم... ستظل المرأة رمزاً للمحبة والسعادة وطاقة متجددة تشارك في مسيرة البناء والتنمية.. هي نبض الحياة وصانعة الرجال وملهمة اﻷجيال.. وكل عام وهي بخير».

مشاركة

وتشارك دولة الإمارات العالم، اليوم، احتفاله بيوم المرأة العالمي الذي يصادف 8 مارس من كل عام، مواصلةً تصدرها الدول العربية في قوائم الأمم المتحدة على مستوى التوازن والمساواة بين الجنسين.

وتبرز نجاحات ابنة الإمارات في مجالات العمل الحكومي والتمثيل البرلماني ونسب تمثيلها في سوق العمل والتعليم العالي، المكانة التي باتت تحتلها محلياً، وذلك تتويجاً لرعاية واهتمام قيادة الدولة بها وإيمانها بأهمية مساهمات ابنة الإمارات ودورها في جهود التنمية ونهضة البلاد.

وبقرار من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، رفعت الإمارات نسبة مشاركة المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى النصف، فيما اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قانوناً يُساوي في الأجور والرواتب بين المرأة والرجل.

وتشير الأرقام الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة والجهات الرسمية إلى تخطي الإمارات مرحلة الحديث عن حقوق المرأة وكيفية حمايتها لتنتقل ابنة الإمارات إلى مرحلة التمكين أو المشاركة الكاملة.

ريادة

وتعتبر سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رائدة الحركة النسائية في الدولة، ويعود لها الفضل في تأسيس الاتحاد النسائي العام.

فيما يتميز النهج الذي طرحته في مجال العمل النسائي بالتوازن بين السعي إلى الانفتاح على روح العصر وبين الحفاظ على الأصالة العربية والتقاليد الإسلامية، إيماناً من سموها بأن الحفاظ على الخصوصية الثقافية هو السبيل الوحيد لتحقيق التقدم المنشود.

ويعد اليوم العالمي للمرأة الذي أقرته هيئة الأمم المتحدة فرصة عالمية لمناقشة ومراجعة الإنجازات التي حققتها المرأة وطموحاتها المستقبلية لتحقيق مزيد من التقدم جنباً إلى جنب مع الرجل تنعكس آثاره على المجتمع ورقيّه.

وأدّت المرأة الإماراتية، قبل تأسيس الدولة وبعدها، دورها الطبيعي المشارك في عملية البناء والتطوير، إذ كان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، يؤمن بقدرات المرأة وأهمية دورها كشريك للرجل في عملية البناء والتنمية، فكان رحمه الله الداعم الأول للمرأة في الدولة.

وشجعت القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، المرأة.

وقدمت لها مختلف أشكال الدعم لتمكينها وتعزيز دورها في مسيرة التنمية التي تشهدها الدولة.

وتترأس المرأة في الإمارات المجلس الوطني الاتحادي، وتتولى 8 حقائب وزارية ضمن تشكيل مجلس الوزراء، فيما تستحوذ على 66% من وظائف القطاع العام، وتثبت جدارة عالية في قطاعات الفضاء والقضاء والذكاء الاصطناعي بعد أن كسرت احتكار الرجل لهذه التخصصات.

وتشغل النساء نسبة 66% من وظائف القطاع العام، وهي واحدة من أعلى النسب في العالم، وترتفع هذه النسبة إلى 75% في قطاعي التعليم والصحة.

وتتصدر الإمارات الدول العربية على مستوى التوازن بين الجنسين، إذ أحرزت المركز الأول عربياً في مؤشر تكافؤ الأجور وفي ركيزة الصحة، التابعين للتقرير العالمي للفجوة بين الجنسين، الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي 2018.البيان





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام