الصحف المحلية: الإمارات أيقونة للنهضة وقصة نجاح حقيقية

فى: الخميس - مارس 07, 2019      Print

وام / أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها نجاح دولة الإمارات في بناء أفضل بنية تحتية في العالم العربي وفق مخطط طموح يوازن بين هذه المنظومة في مختلف المناطق ويعزز مكانتها ويوفر مختلف أشكال الرفاهية والخدمات المتطورة للإنسان.. مشيرة إلى أن جولات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الأيام الماضية في مختلف أنحاء الدولة لتفقد مشاريع التنمية والبناء والبنية التحتية، تعكس عمليات التطوير والمشاريع الكبيرة التي تضطلع بها القيادة الرشيدة وتشرف على تنفيذها بنفسها.

وتناولت الصحف التطورات والأحداث التي تشهدها الساحة الدولية في معظم قارات العالم والتي تتطلب تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة والمخاطر وأهمها الإرهاب والتطرف.

وتحت عنوان " أيقونة النهضة " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن الإمارات التي نجحت في بناء أفضل بنية تحتية في العالم العربي تعمل وفق مخطط طموح يوائم بين منظومة البنية التحتية في مختلف المناطق، ويحقق الانسجام ويدعم التجانس الاجتماعي، ويعزز مكانة الدولة، ويستهدف تأمين مختلف أشكال الرفاهية والخدمات الحياتية المتطورة لخدمة الإنسان.

وأشارت إلى أن المشاريع العملاقة التي تنفذها الدولة لتعزيز الخدمات في قطاعات الكهرباء والمياه والطرق، بمختلف مناطقها، تلامس الاحتياجات الحيوية للمواطنين، وبفضلها أصبحت الإمارات أيقونة النهضة، ورقما صعبا في المجالات التنموية والإنسانية، وقصة نجاحها ملحمة حقيقية، ودرس للبناء والطموح.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن مشاريع السدود والمياه والطاقة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال جولته الميدانية في منطقة الساحل الشرقي، ترسخ حرص القيادة الحكيمة على تسخير الإمكانات المتاحة كافة لنهضة الوطن، وتؤكد أن عمليات التطوير التي تشهدها البلاد تتم وفق رؤية واضحة هدفها الأهم رفاهية المواطن، والارتقاء بجودة الحياة في وطن التسامح.

وحول الموضوع نفسه وتحت عنوان " على خطى زايد وراشد " .. قالت صحيفة " البيان " إن جولات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، المستمرة على مدى الأيام الماضية في مختلف أنحاء البلاد لتفقد مشاريع التنمية والبناء والبنية التحتية، تأتي انعكاسا واضحا لعمليات التطوير المستمرة والمشاريع الكبيرة التي تضطلع بها القيادة الرشيدة وتشرف على تنفيذها بنفسها، وتعطي توجيهاتها للحكومة والجهات المسؤولة لمتابعة التنفيذ والتسريع به.

وأوضحت أن ذلك بهدف توفير الحياة الكريمة والسهلة لأبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، وأيضا بهدف تسريع عجلة التنمية الاقتصادية التي تحتاج إلى بنية تحتية حديثة ومتطورة، وهو ما أكده سموه خلال الجولة التي قام بها بالأمس، وتضمنت زيارة سد غيل في مدينة كلباء التابعة لإمارة الشارقة، حيث قال سموه: "الحركة الدؤوبة والتطوير المستمر والمشاريع الكبرى سمات ميدان العمل في الإمارات.. والاستعدادات لا تتوقف لبدء مراحل تنموية جديدة نسعى من خلالها للوصول ببلدنا إلى أرقى مستويات التميز"، مضيفا سموه: " مشاريع الكهرباء والمياه والطرق هي عصب الاقتصاد الوطني. ونحن نستثمر فيها لأن اقتصادنا لن يتوقف عن النمو". وختم سموه بالقول: "جولاتي في الميدان هي طريقة عملي وأسلوب إدارتي وتقليد ورثته عن زايد وراشد لن أتوقف عنه".

وأضافت "البيان " في ختام افتتاحيتها أن مشاريع عملاقة ومنتشرة في كل أرجاء الدولة، تخدم المجتمع والبيئة، وتنهض بحياة المواطنين إلى أعلى المستويات من الراحة والاستقرار، مشاريع في الطرق والمياه والسكن والطاقة وغيرها من المجالات، تخصص لها المليارات وتوجه لها الجهود من القيادة الرشيدة والحكومة وكافة الجهات المسؤولة، لتستمر وتنطلق بلا توقف عجلة التنمية المستدامة.

من جانب آخر وتحت عنوان " البحث عن دور غير موجود " .. أكدت صحيفة "الوطن " أن التطورات المتسارعة، والأحداث التي تشهدها الساحة الدولية في أغلب القارات، أوجدت حاجة متزايدة للبحث عن سبل تعزيز التعاون الدولي لأقصى درجة ممكنة، بهدف مواجهة التحديات المشتركة والمخاطر التي لا تستثني أي جهة كانت، كالإرهاب والتطرف، والذي بات يأخذ أشكالا جديدة عبر الاستفادة من التطور الهائل في وسائل التواصل، لكن هذا التعاون المطلوب والواجب بالقطع لا يعني الاتكال على أي جهة سواء كانت دولة أو مجموعة دول لتقوم بهذه المهمة، بل هو واجب ينبغي على الجميع تحمله والعمل عليه بالشكل المطلوب.

وأضافت أنه كما تطور كل شيء، فإن السياسة ذاتها تطورت وتغيرت وبات لها الكثير من القواعد الجديدة، ولم تعد الأطر التقليدية كفيلة بتقديم نماذج ناجحة في التعامل مع الأزمات التي تشهدها عدد من المناطق بما فيها النزاعات الدموية، وهذا يستدعي التعامل معها بشكل مباشر، عبر تلمس أسسها وأسبابها.

وذكرت أنه بين الحين والآخر، نطالع الكثير من التحليلات والقراءات التي تعتبر أن التعامل مع أزمات معينة فيه مصلحة لجهة ثانية، كحال الحديث عن أزمة ليبيا والقول إن إيطاليا من صالحها أن يكون هناك استقرار في ليبيا خاصة لجهة التعامل مع تدفق أمواج المهاجرين عبر البحر المتوسط، أو القول إن استقرار الجزائر مصلحة فرنسية، وهذا صحيح في جانب كبير منه، لكنه ليس كافيا للحسم بأن عددا من الدول الأوروبية لن تقف مكتوفة الأيدي لأسباب كثيرة، أو البحث عن حل للأزمة السورية في القارة العجوز وغير ذلك كثير.

وخلصت "الوطن " في ختام افتتاحيتها إلى أن حل المشاكل يبقى رهن بتوافق داخلي في الدول التي يجب أن تضع حدا لأزماتها عبر حلول سياسية تجنبها المزيد من النكبات، وليس بانتظار دعم لم ولن يأتي من قبل جهات لا تحمل من القدرة لتكون فاعلة إلا الاسم.





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات