في إعلان للبلدين أثناء زيارة محمد بن زايد الإمارات وسنغافورة ترتقيان بالعلاقات لشراكة شاملة

فى: الجمعة - مارس 01, 2019      Print

قررت دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة ترفيع مستوى العلاقات الثنائية ليرتقي إلى شراكة شاملة، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى جمهورية سنغافورة الصديقة.

وفيما يلي نص الإعلان: «إن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومة جمهورية سنغافورة: إذ تقران بصداقتهما الطويلة الأمد التي ترتكز على الثقة والاحترام المتبادل والتعاون الواسع النطاق عبر مجموعة عريضة من المجالات؛ وإذ تؤكدان مجدداً على أن مصالحهما المشتركة تكمن في تعزيز التعاون السلمي بين الدول، وبيئة تجارية عالمية منفتحة ومستقرة، مع الالتزام بسيادة القانون الدولي؛ وعازمتان على تحقيق القدر الأقصى للإمكانيات الاقتصادية للبلدين من أجل المنفعة المتبادلة، من خلال تعزيز النمو والتنمية المستدامة والاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة المبرمة بين دول مجلس التعاون الخليجي وسنغافورة؛ وإذ تؤكدان أهمية اللجنة المشتركة الإماراتية السنغافورية (SUJC)، ومنتدى أبوظبي سنغافورة المشترك السنوي (ADSJF)، وتعزيزهما للعلاقات الثنائية، وإذ تدركان أن كلا البلدين هما بمثابة بوابتين تفضيان إلى منطقتيهما، وإذ تعترفان باستمرار ارتباط سنغافورة بالشرق الأوسط وارتباط دولة الإمارات المتزايد بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ؛ وتعزيزاً لضرورة إعداد شعبينا لمواجهة التحديات المستقبلية وأهمية تنمية الموارد البشرية؛ وإذ تشددان على أهمية ترسيخ التسامح العرقي والديني في بلدينا، والعمل على نحو وثيق لمكافحة التطرف العنيف؛ وتقديراً لتعاونهما البناء في المحافل الدولية؛ ورغبة منها في الارتقاء بالتعاون الواسع النطاق والمتعدد الأوجه مع التركيز على المجالات الرئيسية لتحقيق الازدهار في البلدين.

وعليه تعلنان ما يلي: قررت كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة ترفيع مستوى العلاقات الثنائية ليرتقي إلى شراكة شاملة. وستكون الشراكة الشاملة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة (SUCP) بمثابة إطار لتعميق مجالات التعاون القائمة مع تحفيز مجالات جديدة تصب في صالح المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة للبلدين، والتي تشمل ما يلي:

التبادلات السياسية:

تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة بدعم الزخم الجيد للزيارات رفيعة المستوى..وسيعقد البلدان مشاورات سياسية منتظمة بين وزارتي الخارجية لاستعراض العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية فضلاً عن التحديات العالمية.. وسيعمل الجانبان أيضاً على تعزيز أشكال التفاعل وتبادل الخبرات واستكشاف سبل تعميق التعاون في مجالات مثل المساعدة الفنية والتدريب الدبلوماسي، ومن خلال تلك السبل سيقومان ببناء أرضية مشتركة لتعزيز العلاقات الثنائية، وتحقيق التنمية لشعبيهما.

التجارة والصناعة والاستثمار:

تتمتع كل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة بعلاقات اقتصادية واسعة النطاق تربط بينهما ولكنهما تقران بإمكانية إحراز المزيد معاً نظراً لنقاط القوة المكملة لبعضهما البعض ولموقعيهما الاستراتيجيين.

ويطمح البلدان إلى تعزيز روابط استثمارية أقوى وصياغة تعاون اقتصادي أوثق وهو أمر اتضح جلياً من خلال الاجتماعات المتوالية للجنتين المشتركتين لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة واجتماعات «منتدى أبوظبي سنغافورة المشترك السنوي». إن إنشاء «مجلس الأعمال الإماراتي السنغافوري» من شأنه تمكين الشركات في سنغافورة والإمارات العربية المتحدة من الاستفادة من علاقات الاتصال والإمدادات اللوجستية بين البلدين في استكشاف الفرص التجارية القابلة للتطبيق في منطقتيهما علاوة على ذلك، وكجزء من الجهود المشتركة المبذولة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والسياحية الثنائية، تؤكد الإمارات وسنغافورة حرصهما على تعزيز التعاون في قطاعي الملاحة البحرية والطيران.

التعاون المالي:

فيما يتعلق بالخدمات المالية، فإن التعاون الوثيق بين سلطات الخدمات المالية في جمهورية سنغافورة ودولة الإمارات العربية المتحدة سيسهل الرقابة الفعالة للمؤسسات المالية لكل من الطرفين، ويعزز الابتكار في الخدمات المالية، ويعزز بناء القدرات.

التعاون في مجالي الدفاع والأمن:

ستقوم دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية سنغافورة بتوسيع نطاق التعاون على صعيدي الدفاع والأمن ليشمل المجالات ذات المنفعة المتبادلة. وفيما يتعلق بالدفاع، ستقوم الدولتان باستكشاف سبل تعميق الارتباط من خلال إجراء التبادلات في مجالي الدورات العسكرية والزيارات الدراسية، فضلاً عن المشاركة في الفعاليات متعددة الأطراف.

وفيما يتعلق بالأمن الداخلي، سيقوم البلدان باستكشاف سبل تعزيز التعاون في مجالات مثل الدفاع المدني، والشرطة، ومكافحة الإرهاب، ومكافحة التطرف العنيف.. وبالنسبة للأمن الإلكتروني، يدرك كلا البلدين أن الأمن الإلكتروني هو قضية عابرة للحدود تتطور باستمرار وتتطلب تعاوناً قوياً بين البلدان المتماثلة التفكير، حيث إن الفضاء الإلكتروني الآمن والمرن هو عامل تمكين رئيسي للنمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة لكلا البلدين..ولتحقيق هذه الغاية، ستستكشف سنغافورة والإمارات العربية المتحدة سبل صياغة علاقات متينة ومنتظمة بين فرق الاستجابة لحالات الطوارئ (CERT-CERT) وإجراء تبادلات منتظمة وتقاسم أفضل الممارسات التقنية بين البلدين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل ضمان بقاء الفضاء الإلكتروني آمناً وسلمياً، وعدم استغلاله لتعزيز الأيديولوجيات الهدامة والمتطرفة.

التنمية المستدامة والطاقة:

إقراراً بمصالحهما المشتركة في مجال التنمية المستدامة، يلتزم البلدان بتعزيز التعاون فيما بينهما في مجال حماية البيئة، وإدارة النفايات والمياه، والتغير المناخي والتخطيط الحضري، من خلال تبادل الزيارات وتقاسم المعلومات والخبرات. يدرك البلدان أهمية تبادل وجهات النظر حول قضايا الطاقة واستكشاف سبل التعاون في مجال الطاقة من خلال تبادل المعرفة والمهارات التقنية، وتبادل أفضل الممارسات والخبرات.

التعليم وتنمية الموارد البشرية:

إقرارا بالتزامهما المشترك بتنمية الموارد البشرية وتحسين حياة مواطنيهما وتهيئة شعبي البلدين للتطلع إلى الاقتصاد القائم على المعرفة وسيبحث البلدان سبل تبادل أفضل الممارسات وتعزيز التعاون المتبادل المنفعة في مجال تدريب وتنمية الموارد البشرية.

يعمل البلدان على استكشاف السبل من أجل تعزيز التعاون في مجالي البحوث التنمية بما في ذلك في مجالات التنمية المستدامة وعلم البيئة الصحراوي وإنتاج الغذاء الحضري والطاقة المتجددة والرعاية الصحية المتقدمة.

كما ستقوم مؤسسات التعليم العالي في كلا البلدين باستكشاف منصات لتعزيز الروابط المؤسسية والسبل الممكنة لتعزيز التبادل بين الطلاب والباحثين.

الصحة:

الاستفادة من أفضل الممارسات والتجارب في مجال الصحة بما في ذلك الصناعات الدوائية والطبية».وام





أخبار ذات صلة

Horizontal Ad

تغريدات


الإعلانات



الانستقرام