مراد:المشروع استراتيجي يعزز من مكانة دولة الإمارات وإمارة الفجيرة على الخارطة العالمية.

فى: الخميس - فبراير 28, 2019      Print

كشف الكابتن موسى مراد، مدير ميناء الفجيرة، أن التنسيق بين شركة أدنوك وميناء الفجيرة قائم منذ اليوم الأول من اتفاقية المخزون العملاق العالمي في الفجيرة.

وجارٍ العمل على دراسة كميات الوقود التي ستتداول خلال الميناء، حيث ستتضح الرؤية للطرفين حول الطاقة المطلوبة من الميناء للمداولة، وذلك في ظل خطة استراتيجية تجسد رؤية القيادة الرشيدة في الدولة وتتبع توجهات حكومة الفجيرة نحو تعزيز قدرات المداولة التي تمكنها من مواكبة احتياجات التجارة العالمية، وإنهم على استعداد على استيعاب سوق نفطي كبير بالإمارة.

وإن دعت الحاجة سيتم إضافة رصيف آخر لناقلات النفط العملاقة، وزيادة عدد الأرصفة في الميناء ما سيعزز من مكانة الفجيرة كمركز عالمي للنفط الخام والمنتجات النفطية.

حيث تقدم الكابتن موسى مراد، مدير ميناء الفجيرة بالشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على مساعيه الكبيرة لبناء أكبر مشروع عالمي لتخزين النفط بسعة تبلغ 42 مليون برميل من النفط الخام في إمارة الفجيرة، من خلال توقيع اتفاقية ترسية عقد تنفيذ الأعمال الهندسية والمشتريات والتشييد بين شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وشركة «إس كي إنجنيرنغ آند كونستركشن» الكورية الجنوبية.

وقال مراد إن المشروع استراتيجي يعزز من مكانة دولة الإمارات وإمارة الفجيرة على الخارطة العالمية.

مشيراً أن ميناء الفجيرة يتمتع بموقع جغرافي متميز في قلب خطوط النقل والتجارة العالمية ويعد أحد أهم المنافذ الاستراتيجية خارج مضيق هرمز، الأمر الذي جعله في موقع غاية في الأهمية من الناحية الاستراتيجية الملاحية، حيث أصبح مركزاً للعديد من المشاريع الاستراتيجية مثل: مشروع «انبوب النفط» (حبشان /‏‏ الفجيرة) لنقل النفط الخام من إمارة أبوظبي إلى ميناء الفجيرة.

موضحاً أن الخطة المستقبلية هي بزيادة الأرصفة البترولية إلى 23 رصيفاً بترولياً خاصاً، حيث تبلغ سعة المناولة لميناء الفجيرة أكثر من 100 مليون طن في السنة، والتي يمكن مضاعفتها حسب التجارة العالمية.

مشيراً أن الكميات التي ستخزن في جبال الفجيرة ستكون نقطة تحول عالمية في المداولة والتجارة العالمية. وأكد على المضي قدماً في التوجه الوطني للدولة نحو تكامل خدمات الموانئ الوطنية، بقيادة حكيمة أرست قواعد عمل وقوانين وأنظمة تعزز مكانة دولة الإمارات في مجال تخزين النفط ووفرت المناخ الاستثماري المشجع لدعم مشاريع مستقبلية.

وهو ما يعكس حرص الإمارات على مواكبة التطورات المتسارعة في العالم والاستثمار الأمثل بما يضمن تحقيق أهدافها التي حددتها رؤية الإمارات 2021 التي ترسخ اقتصاد مستقر ومتنوع يحقق الاستدامة في المستقبل .البيان





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات