حاكم الفجيرة : الامارات تقدم مثالا يحتذى لمستقبل متفائل يقوم على التسامح والتعايش والتآخي

فى: الإثنين - فبراير 25, 2019      Print

وام / أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة رئيس وفد دولة الإمارات إلى القمة العربية - الأوربية في مدينة شرم الشيخ المصرية أن دولة الامارات تقدم اليوم مثالا يحتذى لمستقبل متفائل يقوم على التسامح والتعايش والتآخي يحب الحياة ويعمل على استدامة الأمن والاستقرار والتقدم والنماء.

و نقل صاحب السمو حاكم الفجيرة في كلمته التي وزعت على الحضور أثناء انعقاد أعمال القمة التي انطلقت أمس وأختتمت اليوم تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " و تمنياته لهذا الاجتماع بالنجاح والتوفيق.

و أعرب سموه عن بالغ التقدير للجهود المثمرة التي بذلها فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في عقد مؤتمر القمة العربي الأوربي الأول الداعم لمسيرة العلاقات بين الدول العربية ودول الاتحاد الأوربي التي نتطلع للارتقاء بها إلى مستويات أعلى من التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات المشتركة.

و أشار سموه إلى زيارة قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية لدولة الامارات و لقائه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في أبوظبي مؤخرا في مناسبة تاريخية إلى جانب لقاء الأخوة الإنسانية الذي استهدف تعميق التسامح و التفاهم و الحوار الديني و التعايش الحضاري لتبرهن دولة الإمارات على سعيها من أجل مستقبل أفضل للبشرية خال من التطرف والإرهاب.

وأضاف : " ترتبط دولة الإمارات بعلاقات اقتصادية وتجارية واسعة حيث تعتبر دول الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لها كما أن هناك استثمارات ضخمة بين الجانبين في المجالات كافة ومع هذه العلاقة إلا أننا نرى أن هناك المزيد من الفرص والتجارب الناجحة في الجانبين يمكن الاستفادة منها واستثمارها بشكل أفضل" .

و أشار سموه إلى أن أبرز التحديات المشتركة انتشار التطرف والإرهاب الذي لا يزال ماثلاً بالرغم من الانتصارات التي تحققت ضد تنظيم داعش الإرهابي مشدداً على الاستمرار في مواجهته على الأصعدة كافة بما في ذلك تجفيف مصادره و مصادر تمويله .. و قال : " و إننا إذ نؤكد من هذا المنبر إدانتنا لكافة الأعمال الإرهابية بغض النظر عن مصدرها و مبرراتها فإننا نثمن جهود الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء في محاربة الإرهاب والإصرار على هزيمته".

و طالب صاحب السمو حاكم الفجيرة باستعادة سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث المحتلة من قبل إيران " طنب الكبرى - طنب الصغرى و أبو موسى / و حل هذا النزاع مع إيران بالطرق السلمية من خلال المفاوضات المباشرة أو الاحتكام إلى محكمة العدل الدولية وفقا لما تقضي به الشرعية الدولية.

و استعرض سموه الأزمة اليمنية وأشار إلى تعنت الحوثيين و انتهاكاتهم المتواصلة التي تقوض جهود التوصل إلى حل لهذه الأزمة مبني على المرجعيات الثلاث وهي المبادرة الخليجية و آلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل و قرارات مجلس الأمن الدولية ذات الصلة وبالأخص القرار 2216.

و أكد صاحب السمو حاكم الفجيرة أن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية أكد أن المخرج من الأزمة اليمنية هو التوصل إلى حل سياسي من خلال جهود الأمم المتحدة.

و أشار إلى أن عملية السلام في الشرق الأوسط تمر بمرحلة حرجة تتطلب تكثيف الجهود و العمل بشكل جاد أكثر من أي وقت مضى لحل القضية حلا عادلاً على أساس الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

و أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي أهمية احترام المكانة الخاصة لمدينة القدس ورفض أية إجراءات أحادية الجانب فيما يتعلق بالوضع القانوني لها .. وثمن موقف الاتحاد الأوربي الداعم للموقف العربي بشأن القدس.

و أشار سموه إلى تأكيد الامارات أهمية مشاركة عربية فاعلة في الجهود الدولية للوصول الى حل سياسي للأزمة السورية وفق معطيات بيان جنيف وفي إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي سوريا و سلامتها الإقليمية.

و لفت سموه إلى جهود دولة الامارات لإنهاء الأزمة الليبية و دعمها خطة الأمم المتحدة للوصول إلى عملية سياسية تؤمن وحدة الليبيين و تخرج ليبيا من الأزمة المستمرة حتى الآن.

و قال سموه في ختام كلمته : " إننا نتطلع لأن تكون هذه القمة محطة انطلاق جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني والثقافي والعلمي و المجالات كافة بين الدول العربية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و إقامة شراكات بين الطرفين لبناء علاقات أكثر انسجاما وترابطاً وترسيخ علاقات استراتيجية دائمة".





أخبار ذات صلة

تصفح مجلة الغرفة إلكترونيا

تغريدات


الإعلانات