طباعة

كيف يتم بناء المجتمع الذكي في الإمارات؟ مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في تكنولوجيا الإثنين, 11 كانون1/ديسمبر 2017 12:43
قيم الموضوع
(0 أصوات)

لا شك أن علاقة دولة الإمارات بالذكاء الاصطناعي باتت علاقة راسخة، مع التزامها بالمجتمع الذكي، وكشفت الأرقام التي ظهرت في معرض CIOMajlis الذي استضافته دبي في يوليو من هذا العام عن استثمار وطني كبير متوقع في مجال الذكاء الاصطناعي بنحو 9 مليار دولار في عام 2017.

لذا، هناك شيء واحد واضح: في دولة الإمارات، يعتبر التحول الرقمي بشكل عام – والذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص – أمرا حيويا للنمو الاقتصادي. وفي حين يظل إنتاج النفط جزءا كبيرا من اقتصاد دولة الإمارات، أصبح من الأهمية بمكان مؤخرا أن تشجع الحكومة اقتصادا متنوعا أكثر مقاومة لتقلبات أسعار الوقود الأحفوري. وقد أثبتت القطاعات غير النفطية في البلاد أيضا حساسية للصدمات الخارجية في السنوات الأخيرة، نظرا إلى الترابط الذي لا يمكن تجنبه في الاقتصاد العالمي.

إن استراتيجية الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في أكتوبر، ستكون حيوية في تعزيز الثقة بين عمالقة التكنولوجيا العالمية. ولكنها ستكون أيضا نقطة انطلاق للشركات الناشئة الإماراتية، ودعوة للعمل من أجل القطاع الخاص للدخول في عصر “صنع في الإمارات” الجديد للخدمات الرقمية القائمة على الذكاء الاصطناعي، بحسب صحيفة أرابيان بيزنس.

وفي إطار السعي لتحقيق هذا الوضع الاقتصادي، شرعت حكومة الإمارات بالفعل سلسلة من المبادرات الرامية إلى إرساء ثقافة ريادة الأعمال. وتشكل هذه الاستراتيجية محركاً للشباب مدفوعين بالفرص وخوض المخاطر، ويلعب الذكاء الاصطناعي دور البطولة في هذا المستقبل وفي تطوير صناعات جديدة أو تغيير جذري للحالية منها؛ وفي مساعدة الطامحين المبتكرين الإماراتيين على قيادة الاقتصاد الرقمي الجديد.

وقد تبنت الإدارات الحكومية في جميع أنحاء الإمارات بهذه الإمكانات. وأطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي خدمة راماس في أوائل عام 2017. وبروتوكول خدمة العملاء، الذي تم إنشاؤه باستخدام مكونات منصة الخدمات المعرفية السحابية من مايكروسوفت، وتعد راماس موظف افتراضي يعمل على مدار 24 ساعة ويستجيب بشكل طبيعي لاستفسارات العملاء، من خلال لغات وقنوات متعددة.

ويتمثل أحد التحديات الرئيسية في السنوات المقبلة في تزويد الشباب بالمهارات المتقدمة اللازمة للتوظيف في اقتصاد الخدمات المتطور القائم على المعرفة والتكنولوجيا الفائقة. وفي الوقت الذي يبني فيه البلد قوة عاملة إماراتية في المستقبل، سيشهد قطاع التعليم تحولات تكتونية في تجربة التعلم، حيث تصبح الفصول الدراسية المدعومة رقميا مصممة لتتناسب مع مستويات الطلبة وأعمارهم وثقافاتهم وتطلعاتهم الوظيفية المختلفة.

 

تم قراءته 6887 مره