أنت هنا: الرئيسيةآخر الاخبار

أخبار (7828)

تكنولوجيا (250)

Nam dui risus, fringilla a bibendum nec, sagittis eget nisi. Aliquam risus urna, ullamcorper vitae ultricies eu, adipiscing nec dolor. Pellentesque habitant morbi tristique senectus et netus et malesuada fames ac turpis egestas. Duis rutrum tortor et ante lacinia a interdum metus aliquet

"يوتيوب استديو" تطبيق جديد من يوتيوب لإدارة قناتك الخاصة بسهولة

تم تصميم تطبيق يوتيوب استديو خصوصًا لمساعدة منشئي المحتوى في يوتيوب على إدارة قن ...

MORE

سياحة عقارية (1)

بالصور| أغلى 10 طائرات خاصة في العالم في 2015

بالصور| أغلى 10 طائرات خاصة في العالم في 2015

يسعى الكثير من رجال الأعمال و المستثمرين و حتى كبار النجوم إلى اقتناء طائرات ...

MORE

أرقام عقارية (2)

32 مليار دولار لتوسيع أكبر مطار في العالم في دبي

32 مليار دولار لتوسيع أكبر مطار في العالم في دبي

تلقى مشروع المطار الأكبر في العالم دفعاً ايجابياً خلال الأسبوع الحالي، بعدما واف ...

MORE
حدد قرار مجلس الوزراء في شأن المناطق المحددة لغايات المرسوم بقانون اتحادي في شأن ضريبة…

 زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، معالي أحمد خليفة السويدي، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، في منزله بمنطقة المويجعي بمدينة العين، للاطمئنان على صحته.

حيث تبادل سموه الحديث مع السويدي، معرباً له عن خالص أمنياته بموفور الصحة والعافية.

من جانبه، أعرب معالي أحمد خليفة السويدي عن بالغ الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لاهتمام سموه وعنايته بجميع أبناء الوطن، وحرصه على توفير كل أوجه العناية والرعاية لهم، امتداداً لنهج سموه في التواصل المستمر مع المجتمع وتقديم نموذج يُحتذى في مدى التلاحم بين القيادة والشعب، داعياً الله عز وجل أن يحفظ دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على الدوام.

رافق سموه، خلال الزيارة، سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، ومعالي محمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان صاحب السمو حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان، المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة في دبي.

دبي - البيان

شهدت مناطق متفرقة من المنطقة الشرقية منذ، مساء أمس، هطول أمطار تراوحت بين المتوسطة والخفيفة،…

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، واستمرار مسيرة التقدم للوطن.

وأضاف سموه، في تغريدات على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي، أن دولة الإمارات أولت اهتماماً بالغاً بالقيم الإنسانية النبيلة والفكر الإبداعي، وأن هذا ما تحرص جائزة زايد لطاقة المستقبل على ترسيخه، مشيراً سموه إلى الأثر الإيجابي الذي تركه رواد الاستدامة.

تأتي تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ10 على تأسيس جائزة زايد لطاقة المستقبل، والتي تتميز دورتها الحالية بكونها تقام في «عام زايد».

وسجلت الجائزة، أمس، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة «غينيس»، بأكبر محاضرة في العالم حول الاستدامة البيئية.

يشار إلى أن جائزة زايد لطاقة المستقبل أسهمت في تحسين حياة أكثر من 307 ملايين شخص حول العالم، من خلال المشروعات والمبادرات المستدامة، وستحتفي بالفائزين الجدد يوم 15 يناير الجاري على هامش «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018»، فيما شهدت دورة العام الجاري نمواً في عدد الترشيحات بنسبة 40%، مقارنة بدورة عام 2016.

ركيزة أساسية

وتفصيلاً، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إن الشباب هم الركيزة الأساسية لبناء المستقبل، واستمرار مسيرة التقدم لوطننا.

وأضاف سموه، في تغريدات على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي: «ستركز دورة العام من أسبوع أبوظبي للاستدامة على الشباب، لضمان تزويدهم بالمهارات اللازمة، للحفاظ على زخم مسيرة الإنجاز». وتابع سموه: «لطالما أولينا في دولة الإمارات اهتماماً بالغاً بالقيم الإنسانية النبيلة والفكر الإبداعي، وهذا ما تحرص جائزة زايد لطاقة المستقبل على ترسيخه، وبالتزامن مع الذكرى السنوية الـ10 على تأسيس الجائزة، فإن روّاد الاستدامة يستحقون منا الاحتفاء بهم، وبما تركوه من تأثير إيجابي ملموس حول العالم».

رقم قياسي

وكانت جائزة زايد لطاقة المستقبل سجلت، أمس، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة «غينيس»، بأكبر محاضرة في العالم حول الاستدامة البيئية. وأكد المحكّم الرسمي في «غينيس» للأرقام القياسية، سامر خلوف، الحدث، وقدم شهادة رسمية بذلك إلى مديرة إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل، الدكتورة نوال الحوسني. وشهدت المحاضرة، التي أقيمت في فندق «ريتز كارلتون أبوظبي»، مشاركة 282 طالباً وطالبة من دولة الإمارات، وحاضر فيها إيلاك أنجيلو دياز، المدير التنفيذي لمنظمة «ليتر أوف لايت» غير الربحية، والتي تتخذ من الفلبين مقراً لها، والفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل في عام 2015. وسلطت المحاضرة الضوء لمدة 30 دقيقة، على الدور الذي يمكن أن يقدمه الشباب للإسهام في الحد من نقص الطاقة، فضلاً عن تحفيزهم على طرح حلول قادرة على تحقيق مستقبل أكثر استدامة.

مصابيح شمسية

وتخللت الحدث، أيضاً، مشاركة الطلاب في تجميع 2400 مصباح إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، لتشكيل تصميم معبر لصورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وذلك إحياء للذكرى المئوية لميلاد الأب المؤسس، وذلك بحضور وزير دولة المدير العام لجائزة زايد لطاقة المستقبل، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، والأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، الدكتور محمد عتيق الفلاحي، ورئيس سوق أبوظبي العالمي، أحمد علي الصايغ، والرئيس التنفيذي لشركة مصدر، محمد جميل الرمحي.

وسيتم التبرع بالمصابيح الشمسية، التي تم تجميعها من قبل الطلبة المشاركين في المحاضرة لمصلحة هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، ليتم تركيبها في الشوارع والمنازل الأكثر حاجة لها.

أثر «الجائزة»

وقالت مدير إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل، الدكتورة نوال الحوسني، «نفتخر بتسجيل رقم قياسي جديد في موسوعة (غينيس) لأكبر محاضرة في العالم حول الاستدامة»، لافتة إلى أن هذا الإنجاز يأتي في إطار الاحتفاء بعام زايد، والذكرى السنوية الـ10 لجائزة زايد لطاقة المستقبل، التي تأسست لتكريم رؤية وإرث الأب المؤسس، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الاستدامة والحفاظ على البيئة.

وأضافت أن الجائزة تمكنت، من خلال إسهامات الفائزين بها، من التأثير بشكل إيجابي في حياة ملايين الناس خلال العقد الماضي، مثل منظمة «ليتر أوف لايت»، التي تمثل نموذجاً يحتذى في هذا السياق، فيما نسلط الضوء اليوم من خلال هذا الحدث الاستثنائي، على الأهمية البالغة للشباب في دفع عجلة الطاقة المتجددة والاستدامة، وعلى طاقاتهم الهائلة المؤثرة في الحاضر والمستقبل.

مشروعات.. ومبادرات

وفصّلت الحوسني أن الجائزة أسهمت في تحسين حياة أكثر من 307 ملايين شخص حول العالم، من خلال المشروعات والمبادرات المستدامة، التي أطلقها الفائزون بالجائزة أفراداً وجهات.

وأوضحت أن الجائزة أسهمت في مساعدة أكثر من 100 مليون شخص حول العالم على استخدام الطاقة بشكل أكثر كفاءة، وتمكين 7.1 ملايين شخص من الوصول إلى مياه الشرب النظيفة بأسعار معقولة، كما مكّنت 17 مليون طفل في سن المدرسة من الدراسة ليلاً على ضوء مصابيح الطاقة الشمسية، إضافة إلى تمكين 25 مليون شخص من الوصول إلى مصادر حديثة للطاقة في إفريقيا وآسيا، فيما تم تزويد 40 مليون منزل بمليار ميغاواط /‏‏‏ ساعة من الكهرباء النظيفة عبر مصادر الطاقة المتجددة، فضلاً عن الحد من انبعاث مليار طن من غازات الكربون.

دورة متميزة

وأكدت أن الجائزة سجلت، اليوم، رقماً قياسياً جديداً في موسوعة «غينيس»، لتلهم الشباب نشر التوعية حول الاستدامة، لافتة إلى أن الدورة الحالية للجائزة تتميز بكونها تقام في «عام زايد»، وتتزامن مع مرور 10 سنوات على إطلاقها، إذ تم تأسيسها تكريماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ولفتت إلى أن جائزة زايد لطاقة المستقبل تشهد إقبالاً كبيراً، مسجلة رقماً قياسياً في دورتها الحالية بلغ 2300 مشارك بزيادة نسبتها 40% مقارنة بعام 2016، فيما بلغ عدد الترشيحات ضمن فئتي «الشركات الكبيرة» و«أفضل إنجاز شخصي للأفراد» 1113 ترشيحاً، في حين بلغ عدد طلبات الاشتراك ضمن الفئات الأخرى للجائزة 1183 طلباً، والتي شملت فئات: المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الربحية، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية. ونوهت بأن جائزة زايد لطاقة المستقبل تحتفل بالفائزين الجدد يوم 15 يناير الجاري، على هامش «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018»، وسيتم الإعلان عن جديد الدورة الـ10 للجائزة، من خلال التركيز الكبير على فئة الشباب، وتفعيل دورهم في عملية الاستدامة، إضافة إلى كيفية نشر التأثير الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للجائزة بشكل أكبر.

حدّد موقع «بنك ريت»، مجموعة من الإرشادات والنصائح المالية والادخارية الموجهة للأفراد في الثلاثينات من…
أفاد المدير العام لإدارة الدفاع المدني في الفجيرة، العميد علي عبيد الطنيجي، بأن الإدارة تعاملت…
أكد الشاعر الإماراتي خالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، الرئيس التنفيذي لمبادرة سفراء زايد،…
كرم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، غرفة تجارة وصناعة الفجيرة الراعي…
تستعد مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية للمشاركة في أسبوع مصدر للطاقة  و الذي يعقد في الفترة…

افتتح سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد إمارة الفجيرة فعاليات مؤتمر الفجيرة الدولي الثاني للبيئة البحرية والسواحل 2018 تحت عنوان (التخطيط للسياحة البيئية الناجحة لتعزيز استدامة المدن والمناطق الساحلية) الذي نظمته بلدية دبا الفجيرة بالتعاون مع بلدية دبي ومركز البيئة للمدن العربية خلال الفترة من 10-11 يناير الجاري. بمشاركة منظمات محلية ودولية ونخب عالمية مختصة في مجال السياحة البيئية واستدامة المدن.

حضر الافتتاح معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وسعادة المهندس حسن سالم اليماحي مدير عام بلدية دبا الفجيرة، ومعالي المهندس أحمد الصبيح الأمين العام لمنظمة المدن العربية مدير عام بلدية الكويت، ومعالي محمد صديقي عمدة مدينة الرباط بالمغرب ونائبه، وعدد من المسؤولين بالدوائر والمؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية ذات العلاقة بالبيئة والسياحة، وأصحاب الاختصاص من داخل الدولة وخارجها.

بدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الوطني، ثم شاهد الحضور فيلماً قصيراً عن دور بلدية دبا في الحفاظ على المحميات البحرية وتنميتها والإسهام في تنشيط السياحة البيئية واستدامتها، ثم بعد ذلك تم التوقيع على الميثاق الأخلاقي البيئي بين بلدية دبا وجميع المؤسسات والفنادق المؤثرة على نظافة وجمالية البيئة الساحلية لإمارة الفجيرة، وذلك من منطلق أن الحفاظ على البيئة أمانة ومسئولية مشتركة  بين الجميع، حيث اتفق الموقعون على هذا الميثاق الأخلاقي على الالتزام بتحقيق التعاون والتحلي بروح المسئولية في التوجه نحو تحقيق التنمية المستدامة وتكييف الإستراتيجية المستقبلية وفق ما يحقق الرؤية الإستراتيجية لإمارة الفجيرة 2040م، وتطبيق المعايير المحلية في مجال حماية البيئة ونظافتها ودعم جهود الحكومة ورؤيتها البيئية المستدامة، والتعاون الإيجابي وتطوير فرص الشراكات المسئولة مع بلدية دبا وجميع المؤسسات ذات العلاقة من أجل تسويق المدينة كمقصد للسياحة البيئية المستدامة.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة في كلمة افتتاحية للمؤتمر أنقطاع السياحة يشكّل عامل ضغط إضافي على الموارد البيئية في العديد من المناطق، الأمر الذي استدعى البحث عن أنماط سياحية جديدة، فظهر مفهوم السياحة البيئية أو السياحة المستدامة لتحقيق التوازن المنشود بين المنافع الاقتصادية والاعتبارات البيئية، منوّها إلى أنه بالرغم من مرور فترة زمنية قصيرة على ظهور هذا المفهوم، إلاّ أنه حقق نجاحاً كبيراً نتيجة زيادة الوعي والحس بالمسؤولية البيئية لدى المجتمع والمسؤولين على حد سواء.

وأكّد الدكتور الزيودي على أن وزارة التغير المناخي والبيئة تحرص على تطوير السياحة البيئية والمستدامة بشكل خاص والعمل مع الشركاء المعنيين، خاصة وأن تطوير السياحة البيئية هو أحد المبادرات الأساسية في الخطة الاستراتيجية للوزارة في دورتها الحالية 2017-2021، وفي نفس الوقت أحد الأهداف المهمة في استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء وفي الاستراتيجية الوطنية للتثقيف والتوعية.

وأوضح معاليه أن الوزارة تعمل بالتنسيق والتعاون مع شركائها في السلطات المختصة والجهات المعنية في القطاعين الحكومي والخاص على الترويج لنمط السياحة البيئية، وتأهيل المزيد من المناطق الطبيعية وتطويرها بصورة مستمرة وفتحها للزوار والسياح، والتعريف بتلك المناطق والمواقع والتراث الثقافي للدولة، محلياً وإقليمياً ودولياً، والتعريف أيضاً بمبادئ السياحة البيئية، بما في ذلك أنماط الاستهلاك المستدام.

وبمناسبة 2018 عام زايد، رجل البيئة الأول، أعلن معالي الدكتور ثاني الزيودي عن أن وزارة التغير المناخي والبيئة سوف تطلق مبادرتين لتنمية المناطق الساحلية والبحرية، تتمثل الأولى في زراعة 30 ألف من أشجار القرم، والثانية في إنشاء حدائق المرجان خلال العام الحالي، وذلك بالتعاون مع السلطات المحلية لاختيار الأماكن. وأشار معاليه إلى أن مثل هذه المبادرات ستسهم في توفير ملاذ آمن للتنوع الأحيائي المميز في الدولة، علاوة على دورها الطبيعي في الحد من تأثيرات التغير المناخي من خلال امتصاص وتخزين ثاني أكسيد الكربون.

بدوره ألقى سعادة المهندس حسن سالم اليماحي رئيس المؤتمر مدير عام بلدية دبا، كلمة رحب فيها بضيوف المؤتمر من داخل الدولة وخارجها، ومشاركتهم في هذا المؤتمر الذي يعتبر من المنصات المتميزة، والتي أُوجدت لتحقيق الشراكات والتعاون بين المعنيين بالبيئة الساحلية وتبني الفرص الواعدة وتكييفها مع الأولويات الإستراتيجية المستقبلية وفق ما يحقق رؤية إمارة الفجيرة 2040. متمنياً سعادته أن يحقق هذا المؤتمر جميع أهدافه وأن تثمر مناقشاته ومقترحاته عن توصيات وتصورات إبداعية تساهم في تحقيق إضافة نوعية لحسن إدارة البيئة البحرية، وتعميق روح المسؤولية المجتمعية من جانب بلدية دبا الفجيرة، والقطاعات الأخرى ذات العلاقة، بما يخدم البيئة والتنمية المستدامة في الدولة.

وأضاف اليماحي: " تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة رعاه الله، فقد قامت بلدية دبا الفجيرة بالتعاون والشراكة مع كافة الجهات المعنية بالبيئة لتعزيز استدامة المناطق الساحلية، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية موارد البيئة البحرية وتنميتها وحماية الكائنات البحرية المهددة بالانقراض، والتي شملت تنفيذ القوانين والمراسيم المنظمة لعمليات الصيد في المحميات البحرية، والقيام بمكافحة التلوث البحري بشكل دوري، وإقامة المشادات الاصطناعية، واستزراع الشعاب المرجانية، فضلاً عن تنفيذ برامج الرصد البحري، وتنظيم الفعاليات والمبادرات التي تُعنى بنظافة البيئة البحرية وتعزيز فرص الاستثمار الاقتصادي المشترك بين القطاعين العام والخاص". 

وأشار إلى أن البلدية حرصت على التنويع الجغرافي في أوراق العمل ودراسة حالة العديد من المدن العالمية للتعرف على أفضل الممارسات العالمية في التعامل مع البيئة البحرية والسياحة المستدامة، وتقديم الحلول الإبداعية للاستفادة المثلى من السياحة البيئية لتطوير الخطط الإستراتيجية الهادفة للحفاظ على البيئة البحرية واستدامتها في دولة الإمارات بشكل عام وإمارة الفجيرة على وجه الخصوص.

وفي ختام الافتتاح قام سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة يرافقه معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة وسعادة المهندس حسن اليماحي مدير عام بلدية دبا بتكريم المشاركين في الميثاق الأخلاقي البيئي ورعاة المؤتمر، ثم افتتاح فعاليات الجلسات العلمية للمؤتمر.

 

 

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    328 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook