أنت هنا: الرئيسيةآخر الاخبار

أخبار (7805)

تكنولوجيا (249)

Nam dui risus, fringilla a bibendum nec, sagittis eget nisi. Aliquam risus urna, ullamcorper vitae ultricies eu, adipiscing nec dolor. Pellentesque habitant morbi tristique senectus et netus et malesuada fames ac turpis egestas. Duis rutrum tortor et ante lacinia a interdum metus aliquet

2 مليار مستخدم لـ«فيسبوك».. وسعر الإعلان يرتفع 64%

2 مليار مستخدم لـ«فيسبوك».. وسعر الإعلان يرتفع 64%

هل جربت أن تنشر إعلانا على «فيسبوك» قبل ذلك؟.. سواء أكنت مدير شركة أو رئيس قسم ا ...

MORE

سياحة عقارية (1)

بالصور| أغلى 10 طائرات خاصة في العالم في 2015

بالصور| أغلى 10 طائرات خاصة في العالم في 2015

يسعى الكثير من رجال الأعمال و المستثمرين و حتى كبار النجوم إلى اقتناء طائرات ...

MORE

أرقام عقارية (2)

32 مليار دولار لتوسيع أكبر مطار في العالم في دبي

32 مليار دولار لتوسيع أكبر مطار في العالم في دبي

تلقى مشروع المطار الأكبر في العالم دفعاً ايجابياً خلال الأسبوع الحالي، بعدما واف ...

MORE
أطلقت شركة «آريبيان تشين»، المتخصصة في مجال تكنولوجيا «بلوك تشين» والتي تتخذ من دبي مقراً…

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات لا تزال تنهل من إرث القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر إطلاق برامج ومبادرات تستلهم فكره ورسالته، ومنها جائزة زايد لطاقة المستقبل بما حققته من أثر واسع وبالغ الأهمية في دعم تطوير التكنولوجيا المبتكرة والنظيفة وتحسين ظروف الحياة للكثيرين.

جاء ذلك خلال تكريم سموه الفائزين التسعة بجائزة زايد لطاقة المستقبل لعام 2018 وذلك خلال حفل توزيع الجوائز، الذي أقيم أمس، في أبوظبي، ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وهنأ سموه عبر حساب «تويتر» الرسمي لأخبار سموه الفائزين التسعة بالجائزة، وأشاد بدورهم الفاعل في إحداث التغيير للأفضل في حياة المجتمعات.

وتتخذ الدورة العاشرة من الجائزة الأبرز عالمياً في مجال الاستدامة طابعاً خاصاً هذا العام لتزامنها مع «عام زايد».

ذكرى عطرة

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن لعام 2018 أهمية خاصة بالنسبة إلى دولة الإمارات التي تحتفي فيه بعام زايد، إحياء للذكرى العطرة للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جسد في مسيرته المباركة أسمى معاني الحكمة والقيادة والعطاء.

مشدداً سموه على أن الرؤية الحكيمة للشيخ زايد، رحمه الله، في التنمية المستدامة وصون البيئة ستبقى نبراساً نهتدي به ونحن نمضي في مسيرتنا لبناء الوطن والارتقاء به عالياً وستظل مصدر إلهام يحفز على إطلاق مبادرات تهدف إلى ترسيخ دعائم الاستدامة حول العالم.

وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لا تزال تنهل من إرث القائد المؤسس عبر إطلاق برامج ومبادرات تستلهم فكره ورسالته، ومنها جائزة زايد لطاقة المستقبل، التي تأسست لترسيخ نهجه، وتكريم أصحاب الجهود المتميزة الذين يحدثون أثراً إيجابياً ملموساً في مجتمعاتهم

وأعرب سموه عن سعادته بما حققته الجائزة من أثر واسع وبالغ الأهمية على امتداد العالم خلال العقد الماضي، حيث أسهمت في دعم تطوير التكنولوجيا المبتكرة والنظيفة وفي تعزيز سبل الاستفادة من الطاقة وتحسين ظروف الحياة للكثيرين وفي المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. وشارك في التكريم الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس جمهورية موريتانيا.

والأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بحضور الرئيس داني فور رئيس جمهورية السيشل، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين وممثلي الدول الشقيقة والصديقة.

وقام سموه بتسليم الجائزة للفائزين التسعة في الفئات التالية : «أفضل إنجاز شخصي للأفراد».. و«الشركات الكبيرة».. و«الشركات الصغيرة والمتوسطة».. و«المنظمات غير الربحية».. و«الجائزة العالمية للمدارس الثانوية». حيث تم منح الجائزة للمدارس الفائزة على رؤيتها وجهودها المتميزة في تطوير مشاريع طاقة متجددة خاصة بها فيما نال باقي الفائزين الجائزة لدورهم البارز في دعم الاستدامة.

وهنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الفائزين، مشيداً بدورهم الفاعل في احداث التغيير للأفضل في حياة المجتمعات والمساهمة بشكل إيجابي في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وحثهم على مواصلة بذل المزيد من الجهود والتجارب والعمل للوصول إلى نتائج أفضل تخدم البشرية جميعاً.

وفاز البروفسيور شوجي ناكامورا، أستاذ في مجال المواد والنظم الكهربائية وهندسة الكمبيوتر بجامعة كاليفورنيا، في سانتا باربرا بالجائزة عن فئة «أفضل إنجاز شخصي للأفراد» وذلك لتحقيق خطوة رائدة بتطوير مصابيح «ليد» بيضاء الموفرة للطاقة ستساهم في خفض استهلاك الكهرباء بالولايات المتحدة بنحو 348 تيراواط /‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الساعة بحلول العام 2027 .

وبالتالي توفير أكثر من 30 مليار دولار، وساهمت مصابيح «ليد» الموفرة للطاقة في تفادي انبعاث 880 ألف طن من غاز ثاني أكسيد الكربون في القارة الأفريقية وحدها، فضلاً عن مساهمتها في توفير الطاقة للملايين من البشر.

كما ساهمت الجهود البحثية للبروفيسور ناكامورا في مجال أشعة الليزر الزرقاء ومصابيح «ليد» بدور محوري في صناعة أقراص «بلو راي» وتحقيق إنجازات على نطاق واسع في صناعة أجهزة التلفاز والهواتف المحمولة وشاشات عرض الأفلام.

وفازت شركة «غوغل» بالجائزة عن فئة «الشركات الكبيرة» وذلك لدورها الريادي في اعتماد الطاقة المتجددة والحد من الانبعاثات الكربونية، وتحظى «غوغل» بخبرات عميقة في مجالي تحليل البيانات والابتكار الرقمي، حيث تمكنت شركة «نست» التابعة لها من تطوير جهاز «سمارت» لتنظيم الحرارة الرائد على مستوى العالم، فضلاً عن قدراتها في الاستفادة من مفهوم «تعليم الآلة» لتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء.

أما جائزة فئة «الشركات الصغيرة والمتوسطة» فكانت من نصيب شركة «سونا ديزاين» لإسهاماتها في مجال إضاءة الشوارع بمصابيح عاملة بالطاقة الشمسية والتي كان لها دور في تحسين مستوى الأمن وجودة المعيشة وتوفير فرص اقتصادية واجتماعية في 130 قرية ومجمعات للاجئين بمناطق نائية بالدول النامية.

ونالت شركة «سيلكو فاونديشن» الجائزة عن فئة «المنظمات غير الربحية» لجهودها في منح قروض صغيرة للمساعدة في توفير الطاقة للمجتمعات الفقيرة وتوفير برامج تعليمية تهدف إلى زيادة الوعي بفوائد الاستدامة والطاقة المتجددة.

أما «الجائزة العالمية للمدارس الثانوية» التي تم إطلاقها في عام 2012 بهدف تحفيز جيل المستقبل من الرواد في مجال الطاقة وتعزيز الالتزام المستمر بالاستدامة، فقد فازت بها مدارس تمثل خمس قارات مختلفة، وذلك لجهودها الاستثنائية الرامية إلى تعزيز الاستدامة والاعتماد على الطاقة المتجددة ضمن مجتمعاتها المحلية.

وتضم المدارس الفائزة كلاً من : مدرسة «عودة السعدية» الثانوية من قارة أفريقيا، ومدرسة «سنترو إيديوكاتيفو موباراكايو» من الأميركتين، ومدرسة «بيان البحرين» من آسيا، ومدرسة «فلاديمير نازور» من أوروبا، ومدرسة «موتوفوا» الثانوية من أوقيانوسيا.

وساهمت المدارس الفائزة بالجائزة في توفير الدعم لمشروعات الشباب في مجال الاستدامة والتي وفرت موارد طاقة متجددة بلغت 3 ملايين كيلوواط /‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ الساعة، وساهمت في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بإجمالي قدره 2,372 طن.

من جانبه أعرب معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة ومدير عام جائزة زايد لطاقة المستقبل، عن شكره وامتنانه للقيادة الحكيمة على دعمها الكبير والمتواصل، والذي كان له الدور الأساسي في تعزيز المكانة العالمية لجائزة زايد لطاقة المستقبل، والتي تجسد رؤية المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

منوهاً بأن الدورة العاشرة من الجائزة هذا العام تكتسب خصوصية كبيرة كونها تقام في «عام زايد»، الذي نحتفي فيه بالإرث الغني للشيخ زايد، رحمه الله، والذي حرصت الجائزة خلال السنوات العشر الماضية على ترسيخه عبر دعم مشاريع الفائزين بالجائزة.

والتي ساهمت في إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتهم وتعزيز انتشار الطاقة المتجددة واستفادة المجتمعات منها والحد من تداعيات تغير المناخ. وأكد معالي الجابر أن نجاح الجائزة خير برهان على أن جهود تعزيز التقدم نحو التنمية المستدامة لا يجب أن تقتصر على الحكومات والمؤسسات واستثماراتها في مجال الابتكار، بل إنه يتطلب أيضاً تحفيز الإبداع والعمل المشترك ضمن المجتمعات المحلية.

سيف بن زايد: الجائزة تنير حياة المحتاجين

أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، عبر حسابه الرسمي في «تويتر»، أن جائزة زايد لطاقة المستقبل تنير حياة المحتاجين برؤية وإلهام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله.

الجائزة دعم كبير لطاقة المستقبل

أكد فوتاست توكامي ممثل شركة سيلكو فاونديشن الهندية الفائزة بجائزة فئة المنظمات غير الربحية على الدعم الكبير الذي ستقدمه جائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل لمشاريع الشركة خاصة في الهند، مشيراً إلى أن الشركة تعمل في مناطق فقيرة جداً بالهند تفتقر إلى خدمات الكهرباء والمياه النظيفة ولا يعرف أهلها الحواسيب.

وقد أقامت الشركة نظام للطاقة الشمسية عبارة عن ألواح شمسية توفر الطاقة لعشرات الآلاف من المحرومين من الكهرباء بمناطق عديدة في الهند. وذكر توكامي أن الجائزة ستحفز الشركة على بذل المزيد من الجهود لخدمة المناطق الفقيرة والبائسة عبر نشر تقنيات الطاقة المتجددة التي توفرها الإمارات.

وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات ستواصل جهودها الرائدة لضمان أمن الطاقة عبر مزيج متنوع يشمل، إلى جانب الموارد الهيدروكربونية، المصادر النظيفة والمتجددة.

والعمل على توفير منصات استراتيجية مثل القمة العالمية لطاقة المستقبل والقمة العالمية للمياه لجمع مختلف الأطراف المعنية للبحث في طرق تعزيز أمن المياه والغذاء بما يضمن بناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.

وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أمس وعدد من قادة وممثلي الدول افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة» الذي يقام هذا العام تحت عنوان «دفع جهود التحول العالمي في قطاع الطاقة» بمشاركة أكثر من 35 ألف مشارك من 175 دولة، من ضمنهم وزراء، وممثلون عن المنظمات الدولية والشركات العالمية، ونخبة من العلماء والخبراء الدوليين.

وأفاد سموه بأن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يوجه دوماً بترسيخ أسس ومبادئ التنمية المستدامة لدى أجيال الشباب ضماناً لتكريس رؤية ونهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء إنسان المستقبل الواعي والمسؤول والقادر على صون وتدعيم الركائز المتينة التي تقوم عليها دولة الإمارات.

وأشار سموه إلى أن تركيز أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام على الشباب يؤكد الثقة والإيمان بدورهم باعتبارهم الركيزة الأساسية للحفاظ على زخم مسيرة التنمية المستدامة، مؤكداً سموه أنه لا يمكن مناقشة المستقبل بمعزل عن ضمان دور فاعل للشباب، والاستثمار في تنمية طاقاتهم ومهاراتهم الإبداعية، وصقل مواهبهم، وتأهيلهم وتمكينهم ليكونوا قادة وصناع المستقبل.

تحديات

ورحب سموه بالقادة والخبراء الذين يلتقون على أرض دولة الإمارات لمناقشة سبل إيجاد حلولٍ لتحديات الاستدامة التي تواجه العالم، والمضي قدماً في حوارٍ بنّاء يعزز آفاق التعاون لوضع خططٍ عملية واستراتيجيات فعالة تستفيد من أحدث الابتكارات للمضي بالعالم نحو مستقبل أكثر استدامة.

شهد الافتتاح الرئيس محمد ولد عبدالعزيز رئيس جمهورية موريتانيا والرئيس داني فور، رئيس جمهورية سيشل، والأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي عهد المملكة الأردنية الهاشمية وعدد من ممثلي الدول الشقيقة والصديقة.

كما شهد الافتتاح سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة النقل وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.

وكان حفل الافتتاح قد بدأ بالنشيد الوطني لدولة الإمارات وتضمن مشاركة من الطالبة الإماراتية الشابة علياء المنصوري الفائزة بمسابقة «الجينات في الفضاء»، والتي تقدم مثالاً للشباب الإماراتي الواعد الذين يتطلعون للمشاركة في إيجاد حلول علمية وعملية مجدية.

ثم ألقى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس مجلس إدارة «مصدر» كلمة رحب فيها بأصحاب السمو الشيوخ والرؤساء والوزراء وضيوف القمة، مثمناً عالياً رؤية القيادة ودعمها ورعايتها للشباب ولقطاع الطاقة والتنمية المستدامة في الدولة.

خصوصية

وأكد الجابر أن أسبوع أبوظبي للاستدامة في عام 2018 يتميز بخصوصية لتزامنه مع «عام زايد» الذي تحتفي فيه دولة الإمارات بالذكرى المئوية للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأيضاً بمرور عشر سنوات على إطلاق جائزة زايد لطاقة المستقبل.

وقال: «من خلال إرث الشيخ زايد، رحمه الله، ورؤية قيادتنا الرشيدة، ساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة على مدى العقد الماضي في إلهام وتحفيز القطاعات الحكومية ورواد قطاع الطاقة على حشد الجهود والعمل يداً بيد لبناء مستقبل أفضل لأجيال الغد».

وأضاف: تتجه اليوم أنظارنا إلى الجيل الجديد لأن طاقتهم وخيالهم وإبداعهم وريادتهم هي الضمان لاستمرارنا بالسير على الطريق الصحيح نحو ترسيخ ركائز الاستدامة في عالمنا الذي يشهد تطورات سريعة والذي أصبحت وتيرة الابتكار فيه أسرع من أي وقت مضى في تاريخ البشرية حتى تكاد تشكل تحدياً للقدرة على مواكبتها والتكيف معها.

وأكد أنه لا يوجد من هو أكثر استعداداً وقدرة على مواكبة تلك الابتكارات واستباقها من أجيال الشباب أصحاب الرؤى الإيجابية والذين يشارك منهم في حفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة هذا العام أكثر من 400 شاب وشابة من رواد الاستدامة من أكثر من 70 بلداً من جميع أنحاء العالم.

وتابع: عند التفكير في كيفية الوصول إلى هذه المرحلة من التقدم السريع فإن كل الإجابات تأخذنا إلى عام 2007 الذي شَهِدَ العالم خلاله الانتقال من مرحلة التحول التكنولوجي التدريجي إلى القفزات النوعية السريعة.

وأوضح أن عام 2007 شهد إطلاق «آيفون» الذي أتاح للناس الاستفادة من قدرات الإنترنت والحوسبة الشبكية، وهو أيضاً العام الذي قفز خلاله عدد مستخدمي «فيسبوك» من 20 مليوناً إلى أكثر من 100 مليون محققاً نقلةً نوعية في أسلوب وطرق التفاعل بين الأصدقاء وأفراد العائلة ومع مختلف الأخبار والأحداث، مبيناً أن الأهم من ذلك كله أن عام 2007 شهد انطلاقة قوية للحوسبة السحابية لتزيل الحواجز أمام حدود تخزين البيانات.

موارد

وقال الجابر في كلمته: إنه بالتزامن مع هذه الثورة الرقمية شهد العالم تحولاً يحمل أهمية كبيرة، ففي عام 2007 تحولت الكثافة السكانية من أغلبيةٍ تقطن في المناطق الريفية إلى أغلبية تسكُن المناطق الحضرية مما يعني حدوث أكبر هجرة جماعية في تاريخ البشرية، مضيفاً أن هذا أدى إلى زيادة الضغط على الموارد الأساسية بما فيها الطاقة والمياه والغذاء بل وحتى الهواء في بعض المناطق.

وبين أن هذه الأنماط الجديدة تؤكد أن ضمان تحقيق التنمية المستدامة يجب أن يكون هدفاً مشتركاً في هذه المرحلة، وأن العالم قطع خطوات كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف، مشيراً أن تلك الأنماط والحقائق الجديدة أسهمت في إعادة رسم مشهد الطاقة وكذلك نماذج التشغيل في قطاع الطاقة بأكمله ودفعت الجميع إلى العمل لمواكبتها.

وذكر أن أسعار الطاقة المتجددة أصبحت منافسة لأسعار الطاقة التقليدية، كما تعززت أوجه التكامل المجدي اقتصادياً بينهُما، مبيناً أن دولة الإمارات أصبحت، من خلال «مصدر» وغيرها من المبادرات الطموحة، في مقدمة الدول التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل تطوير والترويج عالمياً لخلق مزيج متنوع ومستدام من مصادر الطاقة.

واستطرد قائلاً: «أصبحنا اليوم نمتلك الوسائل والتكنولوجيا اللازمة لتحقيق مزيد من التقدم في مجال الاستدامة، كما أصبح الذكاء الاصطناعي منافساً للذكاء البشري ويقوم بدور كبير في زيادة الإنتاجية وتحفيز النمو الذكي..

وساهمت خدمات الإنترنت الفائقة السرعة في تقريب المسافات، والربط بين الشركات والأعمال مكونةً مجتمعاتٍ افتراضية، كما أن التحليلات التنبؤية للبيانات بدأت في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة لتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد».

بناء

وأردف قائلاً: «بفضل النظرة المستقبلية للقيادة الرشيدة، تركز دولة الإمارات على الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والعلوم المتقدمة وتمكين شبابنا ليكونوا قادرين على البقاء في الطليعة واستباق واستثمار الفرص الجديدة».

وقال: «إن تحقيق اكتشافات علمية بشكلٍ شبه يومي يزيد من أهمية تمكين الشباب وضمان الاستفادة الكاملة من طاقاتهم وإبداعاتهم وطموحاتهم، كما أن الاستثمار في شريحة الشباب كان ولا يزال دائماً من أهم الأولويات، حيث يمتلك هذا الجيل ميزة خاصة جداً، فهو أول جيل نشأ في العصر الرقمي، وبالتالي هو يمتلك مقومات فريدة تؤهله للتكيف مع التقدم السريع الذي تشهده هذه الحقبة».

وفي ختام كلمته، أكد أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يركز هذا العام على «جيل الشباب» لأن آفاق تفكيرهم وإبداعاتهم وقدراتهم لا تعترف بحدود الماضي فَهُم يمتلكون مفاتيح وطموحات المستقبل.

وقال: إنه ومع احتفائنا بعام زايد، حان دور الشباب لأخذ أسبوع أبوظبي للاستدامة إلى المرحلة المقبلة من النمو والتطور ليمضوا قدماً في نقل إرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، إلى آفاق أرحب وليحققوا رؤيته في بناء عالَمٍ ينعم بالسلم والتقدم والازدهار للأجيال المتعاقبة.

وتضمن الحفل عرض كلمة مرئية مسجلة من عالم الفيزياء الشهير ستيفن هوكينج أكد فيها أهمية تفعيل دور الشباب ودعم قادة مستقبل الاستدامة.. ثم أقيمت حلقة نقاش خاصة بالشباب، شاركت فيها مجموعة من الشباب الموهوبين من الإمارات والسعودية والصين والولايات المتحدة الأميركية وكوريا الجنوبية لمناقشة أفكارهم الإبداعية بشأن المناخ والطاقة والتنمية الاقتصادية.

وشارك نحو 150 من أبرز قادة الاستدامة في العالم من القطاعين الحكومي والخاص والأوساط الأكاديمية في مأدبة غداء أقيمت للتواصل ومناقشة المبادرات المطلوبة والتدابير اللازمة لمواكبة تزايد الطلب العالمي على الطاقة.

وتضمن برنامج الفعاليات سلسلة من حلقات النقاش رفيعة المستوى، بدأت بكلمة لمعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، وانتهت بكلمة ختامية ألقاها ميروسلاف لاجاك، رئيس الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ووزير الخارجية في جمهورية سلوفاكيا.

وشملت قائمة خبراء القطاع وصناع السياسات الذين شاركوا في جلسات النقاش كلاً من شري سينغ وزير الطاقة والفحم والطاقة الجديدة والمتجددة والمناجم في الهند، وعدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا».

فعاليات

يستضيف أسبوع أبوظبي للاستدامة 2018 خلال الفترة من 15 إلى 18 يناير الجاري الدورة الحادية عشرة لمؤتمر ومعرض القمة العالمية لطاقة المستقبل. والدورة السادسة للقمة العالمية للمياه، والدورة الخامسة لمعرض ومؤتمر إيكوويست، وحفل توزيع جوائز الدورة الثالثة من «برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار»، و«المهرجان في مدينة مصدر».

وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن دولة الإمارات ستواصل جهودها الرائدة لضمان أمن الطاقة عبر مزيج متنوع يشمل، إلى جانب الموارد الهيدروكربونية، المصادر النظيفة والمتجددة والعمل على توفير منصات استراتيجية مثل القمة العالمية لطاقة المستقبل لبحث تعزيز أمن المياه والغذاء بما يضمن بناء مستقبل آمن ومستقر للأجيال القادمة.

وأكد سموه أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يوجه دوماً بترسيخ أسس ومبادئ التنمية المستدامة لدى أجيال الشباب ضماناً لتكريس رؤية ونهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء إنسان المستقبل الواعي والمسؤول والقادر على صون وتدعيم الركائز المتينة التي تقوم عليها دولة الإمارات. وشهد سموه أمس وعدد من قادة وممثلي الدول افتتاح القمة العالمية لطاقة المستقبل ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة.

وام

شهدت العاصمة أبوظبي، اليوم الاثنين، ضباب كثيف أدى لانعدام الرؤية بشكل كامل على بعض المناطق…
وداعاً لموسم المربعانية وأهلاً بالشبط، فاعتباراً من اليوم يبدأ الشتاء بلملمة متاعه الثقيل. والشبط هو…

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمجلسه في قصر البحر، وفداً من هيئة البيئة في أبوظبي، برئاسة رزان خليفة المبارك، الأمين العام للهيئة، وفريق من الخبراء والمتخصصين الإماراتيين العاملين بالهيئة الذين أعدّوا كتاب «حالة البيئة في 2017»، الذي أصدرته الهيئة في شهر نوفمبر الماضي. حضر مجلس سموه، سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين.

واطلع سموه على كتاب «حالة البيئة في 2017»، الذي يعد أول إصدار يتم إعداده من قِبل كوادر إماراتية متخصصة وخبيرة بالمجالات البيئية المختلفة، ويقدم نظرة شاملة عن الوضع الحالي للبيئة في إمارة أبوظبي، ويعتبر بمنزلة تقييم للجوانب البيئية المختلفة التي تشمل نوعية الهواء، وموارد التربة، والموارد المائية، ونوعية المياه البحرية، والتنوع البيولوجي، إضافة إلى قضايا بيئية مهمة، مثل تغير المناخ، ومصائد الأسماك، والغابات والنفايات في الإمارة.

محاور

واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من فريق عمل الكتاب، الذين يبلغ عددهم 20 موظفاً، إلى أهم المحاور التي يتضمنها الكتاب، ورؤيتهم لتعزيز مفاهيم البيئة والمحافظة عليها واستدامتها.وأشاد سموه بهذه الجهود، وحثهم على مواصلة الأبحاث والدراسات البيئية المعنية برفع مستويات كفاءة استغلال الموارد، وتعزيز قيم التنمية المستدامة والحفاظ على مكونات البيئة واستثمارها بالشكل الأمثل.

ومن جانبهم، أعرب فريق العمل عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي يعكس اهتمام وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على دعمهم وإيمانه بدورهم، وقدرتهم على الإسهام في النهضة الشاملة التي تعيشها دولة الإمارات.وتقدمت رزان خليفة المبارك، الأمين العام للهيئة، بتحية شكر وتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على دعم سموه الدائم وتوجيهه المستمر، مما مكّن الهيئة من تحقيق العديد من الإنجازات الرائدة في مجال حماية البيئة التي ما كانت لتتحقق لولا السياسة والتوجيهات الحكيمة لسموه، والثقة التي تعتز بها الهيئة.

حضر مجلس سموه، سمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح.

وام

استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجلس قصر البحر أمس عدداً من المتطوعين المشاركين في الفعاليات والأنشطة التي نظمت في الدولة خلال الفترة الماضية.

ورحب سموه بالمتطوعين المشاركين في تنظيم وإدارة الفعاليات وأثنى على جهودهم التي بذلوها في إنجاح الأحداث الوطنية المختلفة وما قدموه من أعمال إيجابية أسهمت في نجاح وإبراز تلك الفعاليات بما يعزز مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً، وخلال حديثه مع المتطوعين أعرب صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن تقديره واعتزازه بتلك الجهود والمبادرات الذاتية، مؤكداً سموه أنها تعبر عن ثقافة راسخة وسلوك حضاري متأصل في مجتمع الإمارات الذي تتزايد فيه هذه الشريحة باستمرار بما يعكس الحس الوطني والمسؤولية المجتمعية في التطوع لخدمة الوطن.

ومن جانبهم أعرب المتطوعون عن سعادتهم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معربين عن اعتزازهم بالمشاركة مع الجهات الحكومية في إنجاح المبادرات الوطنية المختلفة، مؤكدين أن هذا أقل واجب وطني يردون من خلاله الجميل للوطن ويتركون بصمات إيجابية في مسيرة الخير والعطاء لوطننا الغالي.

حضر مجلس سموه، سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح ومعالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية.

وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات، ومن خلال سياستها ونموذجها في المنطقة، ترسل رسائل إيجابية حول ضرورة التسامح والتعايش والعمل التنموي المشترك، للتصدي للعديد من التحديات التي تواجهنا مجتمعين في إطار الأسرة الدولية.

وشدد سموه على تعاون الإمارات الوثيق مع مختلف المنظمات الدولية الهادفة إلى بلورة الأفكار والجهود التي تصب في صالح التنمية الشاملة والمستدامة لمختلف الدول والشعوب، ومساعدتها على تحقيق أهدافها الإنسانية. جاء ذلك خلال استقبال سموه، أمس، في قصر البحر، ميروسلاف لاجاك رئيس الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الـ 72، الذي يزور البلاد حالياً، لحضور اجتماع الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، الذي يعقد في أبوظبي.. يرافقه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية.

ورحب سموه بالمسؤول الأممي، وتبادل معه الحديث حول نشاطات الجمعية العامة، وسبل تعزيز دورها في القضايا التي تهم النمو الاقتصادي العالمي والطاقة والتنمية المستدامة، وتحقيق الأمن والسلام في مناطق العالم كافة.

وعبّر صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عن دعمه للجمعية العامة، مؤكداً أن الاستقرار العالمي يعتمد على أسس القانون الدولي، والعمل الجماعي بين المجتمع الدولي لترسيخ الاستقرار والتنمية، مشيراً سموه إلى أن هناك مسؤولية جماعية على الدول القادرة، لدعم الجهود المشتركة تجاه الدول الأقل قدرة.

وجرى خلال اللقاء، استعراض القضايا التي تناولها اجتماع "آيرينا" في ما يتعلق بالبحث في استراتيجيات تستهدف إيجاد حلول دائمة لقطاع الطاقة المتجددة، وإمكانية استفادة شعوب العالم منها. كما تم خلال اللقاء، استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر مجلس سموه.. سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة العين، وسمو الشيخ سيف بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح. 

وام

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أهمية ترسيخ أسس الأمن والاستقرار والرفاه الاجتماعي، من خلال التنسيق المستمر والتشاور بين الجـــهات المعــنية لــدى دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة، بما يعود بالخير والسعادة والطمأنينة على شعبينا الشقيقين. جاء ذلك خلال استقباله، بقصر سموه في زعبيل أمس، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، وزير الداخلية السعـودي. وتبادل سموه والأمير عبد العزيز بن سعود الحديث عن العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين على مختلف الصعد، خاصة التعاون الأمني والتنسيق بين وزارتي الداخلية والأجهزة الأمنية والشرطية.

وام

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    472 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook