أنت هنا: الرئيسيةآخر الاخبارنصائح عقاريةالاستثمار في الدول العربية يحتاج إصلاحات

الاستثمار في الدول العربية يحتاج إصلاحات مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في نصائح عقارية الجمعة, 18 كانون1/ديسمبر 2015 09:46
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأى رئيس اتحاد رجال الأعمال العرب رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين حمدي الطباع، أن بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار في الدول العربية في حاجة إلى مزيد من الاصلاحات من خلال إعادة النظر بقوانين الاستثمار وتوفير حوافز إضافية للمستثمرين إلى جانب توفير التمويل اللازم.

ودعا خلال أعمال منتدى «قضايا الاستثمار في الوطن العربي» الذي انطلقت أعماله في مدينة العقبة، إلى زيادة استثمار الموارد المالية للصناديق والمؤسسات المالية العربية المشتركة، وتوجيهها إلى تمويل المشاريع في القطاعات العربية الواعدة كالطاقة المتجددة والنقل وصناعة الأدوية والصناعات الغذائية والمشاريع الزراعية والصناعات الصغيرة والمتوسطة لتساهم بذلك في معالجة مشكلتي الفقر والبطالة.

وقال «الاستثمارات البينية العربية كانت الأكثر تضرراً من التطورات الأمنية والسياسية فى المنطقة العربية حيث تراجعت بشدة إضافة الى أن الفجوة الغذائية بلغت في العام الماضي 34 بليون دولار، ويُتوقع أن تصل إلى 70 بليوناً بحلول عام 2030».

ولفت إلى أن البطالة في العالم العربي لا تزال الأعلى في العالم حيث ارتفعت عام 2014 بنسبة 17 في المئة ليزداد عدد الشباب العربي العاطل من العمل، ما تسبب في رفع عدد الفقراء إلى مستويات تجاوزت الخطوط الحمر. وأشار إلى أن النتائج الاقتصادية لعام 2014 أظهرت أن أداء الاقتصاد العربي كان دون التوقعات وأن المناخ العام في عدد من الدول العربية أصبح طارداً للاستثمار بسبب عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. وقال إن التقرير السنوي لمناخ الاستثمار للعام الحالي أظهر أن تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى الدول العربية هبطت 8 في المئة لتصل إلى 44 بليون دولار في 2014 وهي تمثل ما نسبته 3.6 في المئة فقط من الإجمالي العالمي.

ونبه إلى أن التجارة العربية البينية لا تزال نحو 10 في المئة سنوياً وتقدر قيمتها بنحو 8 في المئة فقط من إجمالي تجارة الدول العربية حيث تستورد 92 في المئة من حاجاتها من الخارج.

بدوره، قال رئيس «سلطة منطقة العقبة الاقتصادية» هاني الملقي، إن العقبة كانت على مر الزمن بوابة الإمداد التجاري للهلال الخصيب، إلى أن صادق الملك عبدالله الثاني على خطة متكاملة لتحويلها إلى منطقة اقتصادية خاصة عام 2000 لتصبح مشروعاً وطنياً اقتصادياً حيوياً، مشيراً إلى أنها شهدت منذ قيامها تقدماً كبيراً في خطواتها المتسارعة لتحقيق رؤيتها كمقصد استثماري صناعي تجاري ولوجستي وسياحي عالمي على البحر الأحمر. وأضاف أن الاستقرار الذي ينعم به الأردن جعله نموذجاً حيوياً قابلاً للانخراط بثقة في الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن التنافسية تعني أيضاً تحقيق معدلات نمو مرتفعة مبنية على الاستخدام الأمثل لاقتصادات السوق وتعزيز الصادرات السلعية والخدماتية ذات القيمة المضافة العالية.

وتابع: «الاقتصاد المصري يشهد تسارعاً إثر تطور قناة السويس ومشاريع ضخمة أخرى، ما يجعل التنسيق بين البلدين أمراً واجباً في البنى التحتية والنشاطات البحرية والنقل والاستثمار والصناعة والسياحة من خلال وضع الهياكل والأدوات المبنية على أفضل الأسس والممارسات العالمية».

ودعا رجال الأعمال الراغبين في إطلاق مشاريع عملاقة قادرة على تعظيم المنافع الاقتصادية، إلى ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة في الاقتصاد العالمي والتحول الثقافي التنافسي الذي يحدث من الغرب إلى الشرق.

 
تم قراءته 43360 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    303 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook