أنت هنا: الرئيسيةثقافة و إعلامماذا يحدث لصفحاتنا في مواقع التواصل بعد الموت؟

ماذا يحدث لصفحاتنا في مواقع التواصل بعد الموت؟ مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في ثقافة و إعلام الأحد, 26 تشرين2/نوفمبر 2017 05:25
قيم الموضوع
(0 أصوات)

مع تطور العلاقة بين البشر وشبكة الإنترنت خصوصاً صفحات التواصل الاجتماعي، بات هناك عملية تراكمية تتبلور كل يوم، ما يجعل بعض الخبراء يطلقون فكرة «التراث الرقمي».
والمقصود بالفكرة كافة الآثار التي يتركها مستخدمو هذه الشبكات بعد وفاتهم، ليظل السؤال ماذا يحدث لهذه المعلومات؟ ومن يقرر مصيرها؟
وبحسب الخبراء صفحات التواصل الاجتماعي لا يجري غلقها بوفاة مستخدمها، بل تظل مستمرة لأعوام، ويجري تداول ما تحويها من معلومات وأفكار بشكل تلقائي، حتى في الحالات النادرة التي تختفي فيها هذه الصفحات لا يعلم أحد إلى أين تذهب، وكيف يجري التصرف فيها؟
ووفقاً لصحيفة لوفيغارو الفرنسية فإن تقدير بعض الإحصائيين المتخصصين يشير إلى أنه في عام 2098 سيكون عدد الوفيات بين صفحات الفيسبوك على سبيل المثال أكثر من عدد المستخدمين، حيث من الصعب القول إن فيسبوك سوف يكون لها المكانة نفسها في نهاية القرن.
وفي محاولة لوضع بعض الضوابط في مواجهة التساؤلات المثارة حول كيفية تنظيم إدارة حسابات ما بعد الوفاة على الشبكات الاجتماعية، أتاحت بعض الشركات مثل سناب شات أو تويتر إمكانية تدخل أحد الأقارب لإزالة كافة حسابات الشخص المتوفى بعد تقديم شهادة الوفاة.
فيما لم يستجب فيسبوك لمثل هذه الإجراءات، بل اكتفى بالإعلان عن حق استمرارية تداول حسابات المتوفيين الشخصية، ولمن يرغب من أقاربهم التنويه عن مفارقة صاحب الحساب للحياة، يمكنه التنويه عن ذلك عبر الصفحة مع الاستمرار في تداولها، وهو ما يطلق عليه المسؤولون بالفيسبوك (إمكانية الاحتفاظ بالحياة على آثار الموتى).
بشكل عام تلقى هذه الفكرة استياء الكثير من الخبراء، ويصفونها بأنها تحول صفحات التواصل إلى شبكة مملوءة بآثار الموتى، خصوصاً بعدما امتدت لتخصيص صفحات بعينها في ذكرى المفقودين، توصف بأن جزءاً من الشبكة قد بات أشبه بالمقابر الإلكترونية.
وخلصت لوفيغارو إلى أن عدم التوازن بين الحق في الذاكرة للمقربين، وحق المتوفى في الخصوصية، هو ما دفع فرنسا على سبيل المثال لاتخاذ حلول، وإن كانت محدودة وغير حاسمة، حيث تضمن قانون لومير الصادر الشهر الماضي على حق أي شخص في أن يضع مبادئ توجيهية للاحتفاظ ببياناته الشخصية ونقلها بعد وفاته أو محوها.

فابيولا بدوي ـ باريس

تم قراءته 1888 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    280 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook