أنت هنا: الرئيسية

افتتاحية الخليج الاماراتيه محمد بن زايد.. رمزنا ورائد مستقبل العرب مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في آراء الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017 11:05
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تذهب قطر، أبعد، في الإساءة للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، لكن الحقيقة «المفزعة»، هذه المرة، أن نظام قطر كشف عن وجهه الوقح المريض بعيداً عن أقل ذرة حياء، فضلاً عن مراعاة الأعراف والأساليب السياسية والدبلوماسية، حتى في حالة الخصومة والنزاع، بل خصوصاً في حالة الخصومة والنزاع، وفي ضوء ذلك، فقد كل شيء هناك حتى ظله الشاحب الذي كان يحتفظ به إلى وقت قريب، فلا ملامح لدولة فيها أو لها سياسة أو توجه أو إعلام، وما يحدث، للأسف الكبير، يجسد حالة مزرية تستحق الشفقة لدولة تحولت إلى عصابة قميئة، في حالة تستحق الشفقة، فلماذا يفعل نظام قطر بقطر وشعبها كل هذا، ولمصلحة من؟
خطاب قطر التي هي بلا ملامح، خطاب فوضوي، غبي، غير عاقل، غير مبدئي أو أخلاقي، وبالاختصار غير المخل، خطاب انحدر وينحدر إلى حضيض غير مسبوق في تاريخ الدول، وذلك، كما هو معلوم، عمل استباقي يصادر جهود الوساطة الكويتية الكريمة النشطة، فلقطر أجندتها المرتبطة بالأجندات الخارجية وعقيدة الإرهاب، وواضح أن عصابة قطر حلت محل دولة قطر، وفي هذه الحالة، لا يصح القول إن قطر دولة، وإن سلوكها سياسة، ولا يصح القول إن صحافتها المتخلفة البدائية صحافة، أو أن أبواقها، خصوصاً «الجزيرة» قنوات إعلامية. هنالك فقط من ينبح خارج كل مفهوم إلا سيطرة الفلتان.
ويبلغ المرض القطري ذروته حين يركز نظام أو لا نظام قطر لا فرق، على رمز مهم ومؤثر على صعد وطنية وعربية وعالمية، في قامة القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. سبب هذا الهجوم أن محمد بن زايد يمثل اليوم كل القيم الجميلة والمبادئ النبيلة المناهضة حتماً للتطرف والكراهية والإرهاب، ولدولة أو عصابة الهدم والفتنة والتحريض والقتل.
محمد بن زايد رجل العقل والحكمة والتوازن والاتزان، ورائد التنمية والمشاركة والإيجابية، وراعي السلم الأهلي العربي، والساعي إلى تحقيق حلم العرب في الدولة الوطنية القوية المستقلة، وملهم أجيال العرب الطالعة، وكل هذا لا يستقيم مع توجهات وأطماع حمد وتميم وبقية أفراد العصابة.
فإلى متى هذا العبث الصبياني الذي يبدد مكتسبات الشعب القطري نفسه، منتصراً للوهم ضد الحقيقة؟
كل من يقرأ هذا المشهد، يدرك أن نظام قطر المتهالك أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يغير نفسه وأسلوبه، نحو تلبية المطالب والعودة إلى البيت الخليجي، وإلا فإن هذا النظام سيتغير من الداخل، من داخل البيت القطري نفسه، فلا عقلاء الأسرة أو الشعب يقبلون بالانتماء إلى دولة تخلت عن العقل، وأصبحت عصابة.
ويبقى التأكيد على أن قيادة وشعب دولة الإمارات على قلب رجل واحد في كل خطوة أو حركة، وأن محمد بن زايد هو رمز قيادة وشعب الإمارات، وهو رائد حاضر ومستقبل العرب، ولا مقارنة بين الثريا والثرى، لكن لا بد من التركيز على غدر قطر الذي أصبح هوايتها وهويتها. في ختام القول: محمد بن زايد، سليل الفخر، هو الوحيد الذي صبر على تميم، وراهن عليه باعتباره أميراً شاباً ربما جسد الوعد، لكن الأخير اختار أن يكون أمير الرعب والدم والإرهاب، وفرق بين من تربى في مدرسة زايد بن سلطان، ومن فتح عينيه على ظلمات حمد بن خليفة والقرضاوي.  

تم قراءته 611 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    80 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook