أنت هنا: الرئيسية

ما الفرق بين المالية والاقتصاد؟ مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في آراء الخميس, 08 حزيران/يونيو 2017 10:10
قيم الموضوع
(0 أصوات)

على الرغم من أن علم المالية وعلم الاقتصاد يُدرسّان كعلاقات منفصلة تمامًا، إلا أنّ الاقتصاد والمالية مرتبطان ببعضهما البعض، ويهتم المستثمرون بهذه الدراسات لأنها تؤثر على الأسواق بدرجة كبيرة.

ورصد موقع "إنفستوبيديا" مقارنة بين المالية والاقتصاد من حيث التشابه والاختلاف.
 

مقارنة بين المالية والاقتصاد

وجه المقارنة

الاقتصاد

 

المالية

التعريف

 

 

الاقتصاد هو أحد العلوم الاجتماعية التي تدرس إنتاج السلع والخدمات واستهلاكها وتوزيعها، بهدف شرح كيفية عمل الجوانب الاقتصادية.

 

 

 

يركز علم المالية على دراسة الأسعار ومعدلات الفائدة وتدفقات الأموال والأسواق المالية. وبالتفكير على نطاق أوسع، يبدو أن المالية هي الأكثر اهتماما بمفاهيم مثل القيمة الزمنية للنقود، والعوائد، وتكلفة رأس المال، والهياكل المالية، وتحديد حجم المخاطر.

 

الأهمية

 

عندما ينجح الاقتصاديون في تحقيق أهدافهم بفهم كيفية استجابة المستهلكين والمنتجين للظروف المتغيرة، يمكن للاقتصاد أن يوفر توجيهات وأفكارًا لصنع السياسات على الصعيد الوطني.
 

بعبارة أخرى، يمكن للاقتصاد تقديم المشورة والتحليل لكيفية تعامل الدول مع قضايا مثل الضرائب، والقوانين، والإنفاق الحكومي.
 

كما ويمكن للاقتصاد أيضا مساعدة المستثمرين على فهم التداعيات المحتملة للسياسة الوطنية، وفقًا لظروف العمل. كما أن فهم الاقتصاد يمكن أن يوفر للمستثمرين أدوات للتنبؤ بالأوضاع الاقتصادية، وفهم آثار تلك التنبؤات على الشركات والأسهم والأسواق وما إلى ذلك.

 

 

 

في حين أن الاقتصاد يقدم تفسيرا حول أنّ السعر العادل لشيء يرتبط بمبدأ العرض والطلب وهامش التكلفة وهامش المنفعة، ينتظر المستهلكون دائمًا أرقام التسعير المناسبة للقروض والودائع والمعاشات، وسياسات التأمين وما إلى ذلك.

 

كما تقوم المالية بإبلاغ مديري الأعمال والمستثمرين حول كيفية تقييم مقترحات الأعمال، وتخصيص رأس المال بصورة عالية.

 

وفي الأساس، فإن علم الاقتصاد يفترض أن رأس المال ينبغي أن يستثمر دائما بطريقة تنتج أفضل عائدًا، أما المالية تهتم بالأرقام الواقعية.

 

 

 

 

 

 

كمهنة

 

بالنسبة لأولئك الذين يختارون الاقتصاد كمهنة، فتكون لأسباب أكاديمية في المقام الأول.
 

الأكاديميون لا يقضون وقتهم فقط في محاولة لتعليم الطلاب مبادئ الاقتصاد، ولكن أيضا في إجراء أبحاث في المجال وصياغة نظريات وتفسيرات جديدة لكيفية عمل الأسواق وكيف التفاعل معها.

 

 

 

في بعض النواحي، الدرجة أو الخلفية الأكاديمية في المالية تفتح أبوابًا أكثر وضوحا من الخلفية المماثلة في الاقتصاد. فدراسة المالية هي قاسم مشترك بين العديد من أولئك الذين يعملون في "وول ستريت"، سواء كانوا محللين أو مصرفيين أو مديري الصناديق. وبالمثل، فإن العديد من أولئك الذين يعملون في البنوك التجارية وشركات التأمين وغيرها من مقدمي الخدمات المالية لديهم خلفيات في مجال المالية.

 

في السوق

في حين أن بعض المستثمرين قد يتجاهلون مخاوف الاقتصاديين، فإن آخرين يتتبعون بدقة البيانات المتعلقة بالناتج المحلي الإجمالي والتضخم والعجز لتحديد قراراتهم الاستثمارية.

 

 

 

كما تقدم المالية نظريات جديدة حول الطريقة "المثلى" لتنفيذ المشروعات وتفعيل القرارات، سواء كانت هذه هي أفضل توزيعات الأرباح أو سياسة الديون لشركة أو استراتيجية توزيع الأصول المناسبة للمستثمر.

 

 

 

الخلاصة

 

 

من المهم للمستثمرين تجنب الخلاف المتعلق بالاقتصاد والمالية، فكل منهما مهم، وكلاهما له استخدامات وتطبيقات صالحة في الحياة اليومية، وفي العديد من النواحي، فإن الاقتصاد هو "صورة كبيرة" لـ (كيف تتصرف بلد/ منطقة/ سوق) وتشعر بالقلق إزاء السياسة العامة، في حين أن المالية أكثر تحديدًا للشركات/ صناعة محددة وتهتم بكيفية تقييم الشركات والمستثمرين ومخاطر الأسعار. 

تم قراءته 4577 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    124 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook