أنت هنا: الرئيسية

ثقافتك المالية شيء.. وإدارتك للمال شيء آخر مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في جولة عالمية متفرقة السبت, 10 كانون1/ديسمبر 2016 09:34
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رزان محمد |
عندما يتعلّق الأمر بالمفاهيم المالية المطلقة، فإن شعب هونغ كونغ الأعرف فيها. مع ذلك، استطاع الفرنسيون التفوق عليهم بمهاراتهم في التعامل مع المال، وذلك بحسب ما أظهرته دراسة عالمية صدرت أمس عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (الأويسد).
تدور هذه الدراسة التي شارك فيها نحو 52 ألف شخص من 30 دولة حول اختبار معرفتهم المالية وتصنيف طريقة تصرفهم بالمال وأهميته لديهم. وحصلت فرنسا على أعلى النقاط بمعدل 14.9 نقطة من أصل 21، تلتها فنلندا.
بشكل عام وجدت الدراسة أنه كلما زاد ثراء الدولة، ارتفع مستوى المعرفة المالية لدى شعبها. بالإضافة إلى تفوق فرنسا وفنلندا، جاءت النرويج وكندا وهونغ كونغ في قائمة الخمس الأولى، ولكن القاعدة لا تنطبق على الجميع، إذ سجّلت بريطانيا التي يبلغ فيها الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد 44 ألف دولار فقط 13.1 نقطة كمعدل وسطي قياساً بجميع الدول المذكورة في الدراسة.
من جهتها، سجّلت روسيا البيضاء وبولندا أسوأ معدل في معرفة المفاهيم المالية وإدارة المال، بمعدل 11.7 نقطة و11.6 نقطة على التوالي.
إحدى الطرق الشائعة لقياس مهارة التعامل مع المال توجيه سؤال إلى الناس عن مفاهيم مثل التضخم، مخاطر الاستثمار، والفائدة المركبة. في دراسة «أويسد»، طرحت المنظمة على الأفراد 7 أسئلة أساسية حول المعرفة المالية، كمعدل وسطي، أجاب %56 من العينة المشاركة عن 5 إجابات صحيحة على الأقل، كان شعب هونغ كونغ الأبرع بينهم في الاختبار، إذ بلغت نسبة الذين أجابوا إجابة صحيحة %84، بينما كانت النتيجة رديئة في ماليزيا وجنوب أفريقيا، إذ سجّل البلدان أقل النقاط، حيث أجاب ثلث العينة المشاركة من البلدين فقط عن خمس إجابات صحيحة فقط.
هذا، وأظهرت الدراسة أن الناس غالباً ما كانوا يعانون عند السؤال حول الفائدة المركبة. إذ طرحت «أويسد» عليهم سؤالاً يتعلّق بتأثير الفائدة المركبة على حساب ادخارهم، استطاع بشكل عام %42 فقط الإجابة بشكل صحيح عن هذا السؤال، وتراوحت النسبة بين %7 في روسيا البيضاء، إلى %65 في النرويج.

التثقيف صعب
يشير بحث صدر مؤخراً إلى أن تثقيف الناس مالياً أصعب مما يبدو. وتعقيباً على ذلك، يقول البروفيسور جون لينش من كلية ليدز لإدارة الأعمال التابعة لجامعة كولورادو: إن تعليم الحقائق المالية ليس حلاً». شارك لينش في إعداد دراسة عام 2014، تضمنت تحليلاً لنحو 201 دراسة تتعلّق ببرامج المعرفة المالية وتعليمها، واكتشف أن تأثيرها على السلوك المالي ضئيل ومحدود للغاية.
وعوضاً عن تعليم المفاهيم المالية المطلقة، قد يكون أثر التدريب المالي والتثقيف على الناس أكبر إذا ما منحتهم مهارات معينة. في أميركا على سبيل المثال، تثقف المناهج طلاب الثانوية حول القروض الدراسية، وتكاليف ومزايا الانضمام إلى كليات غالية. كما يمكن تثقيف الموظفين الجدد في أي شركة بطرق إعداد خطة للتقاعد.
بالعودة إلى دراسة «أويسد»، وكسائر الدراسات الأخرى، طرحت سؤالاً حول السلوك والمواقف المالية إضافة إلى المعرفة المالية، وتفوق الفرنسيون في هذه الناحية، إذ اعتبرتهم الأبرع في إدارة المال في يومنا هذا. ورغم أن الفرنسيين والفنلنديين لم يفلحوا في معرفتهم بالمفاهيم المالية كما كانت الحال أمام هونغ كونغ، فإنهم تفوقوا في السلوك المالي. في هذا الجزء من الدراسة، أجاب %60 من المشاركين أن عائلتهم تضع ميزانية مالية.

■ بلومبيرغ ■ القبس

تم قراءته 17845 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    235 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook