أنت هنا: الرئيسية

كيف تصبح من أصحاب النفوذ والسلطة؟ اليك الخطوات !! مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في جولة عالمية متفرقة الإثنين, 18 نيسان/أبريل 2016 09:28
قيم الموضوع
(0 أصوات)

ما هي السلطة؟ وكيف يمكن الحصول عليها؟ سؤال قد يعتبر البعض الإجابة عليه تتضمن المال والنفوذ، لكنها في الواقع أبعد ما يكون عن ذلك. 

السلطة هي درجة سيطرتك على أي ظرف من ظروف حياتك بالإضافة الى السيطرة على أفعال المحيطين بك. هي مهارة يتم تطويرها من خلال الفهم العميق للطبيعة البشرية وما يحفزها وطبعاً مهارات التلاعب حين تتطلب الظروف ذلك. 

النصائح التي سنقدمها هي خلاصة دراسة إستمرت لعدة سنوات تضمت تحليل تقنيات ومقاربات وشخصيات أقوى الرجال غير التاريخ وتحديد ما يميزهم عن غيرهم. 

التلميذ لا يتفوق على المعلم 

عليك بجعل أي شخص أعلى منك أو أقوى منك بأن يشعر بالراحة في موقعه. فلا تحاول التفوق عليه بأي شكل من الأشكال ولا تتمادى في إظهار مواهبك وإلا كانت النتيجة معاكسة. محاولة التفوق عليه ستجعله يشعر بالتهديد وبالتالي التخلص منك، إجعله يشعر بالراحة والتفوق وستجد نفسك تحصل على النفوذ بشكل تلقائي. 

لا تثق بالأصدقاء وتعلم من الأعداء

الأصدقاء يخونون بسهولة لأن الشعور بالحسد يعمي البشر. في العمل لا تتعامل مع صديق لك لأنه سيتحول الى طاغية بسرعة بل قم بتوظيف عدو سابق وستجده أكثر إخلاصاً من أقرب الأصدقاء لأنه يحتاج الى إثبات نفسه. 

عدم إظهار نواياك 

لا تظهر الهدف من تصرفاتك أو أفعالك. فإن كانوا لا يملكون أدنى فكرة عن نيتك فلا يمكنهم تحصين أنفسهم. قم بتضليهم ودعهم يعتقدون بأنك تنوي القيام بأمر ما مغاير تماماً لما تخطط له، وحين يدركون حقيقة ما يحصل سيكون الأوان قد فات . 

تكلم أقل من الضروري 

حين تحاول إثارة إعجاب الأخرين بحديثك فكلما تكلمت أكثر كلما فقدت هيبتك. حاول إعتماد الغموض حين تتحدث عن أي أمر ما، وحين تنهي حديثك إحرص على أن تكون قد فتحت المجال أمام الآخرين للإسهاب بالحديث.. السبب هو أنه كلما تكلم الشخص أكثر كلما زادت الفرص بأن يقول شيئاً غبياً. 

حافظ على سمعتك 

السمعة هي الحجر الأساس للسلطة والنفوذ، فمن خلالها يمكنك أن تثير الخوف في نفوس الآخرين والربح . وحين تخسر سمعتك ستجد الجميع يهاجمك من كل حدب وصوب.. وسيقضون عليك تماماً.

حافظ على سمعتك كما تحافظ على حياتك، كن متنبهاً لما يحصل وقم بإجهض جميع محاولات تشويهها قبل أن تتم. في المقابل تعلم تدمير الأعداء من خلال فضحهم، لكن لا تبالغ بذلك.. كل ما عليك فعله هو فتح بعض الثغرات وترك الاخرين يقومون بتشويه سمعة الاعداء. 

عليك البروز بين الحشود 

عندما يتعلق الأمر بالنفوذ والسلطة فإن المظهر يلعب دوره الهام . بالنسبة للآخرين ما لا يمكن رؤيته لا تأثير له، لذلك عليك أن تبرز بين الحشود بأي طريقة كانت ومهما تطلب الأمر. إعتمد كل الوسائل المتاحة لتكون محط الإهتمام. 

إجعل الآخرين يعتمدون عليك 

للمحافظة على إستقلاليتك عليك أن تجعل الآخرين يحتاجون اليك بشكل دائم. وكلما زاد إعتمادهم عليك كلما تعاظمت الحرية التي تتمتع بها. إجعلهم يعتمدون عليك في كل شيء سواء نجاحهم وتقدمهم في العمل وحتى سعادتهم. لا تقم تحت أي ظرف من الظروف بتعليمهم ما يمكنهم من إنجاز الامور من دون الحاجة اليك. 

أصول طلب المساعدة 

عندما تحتاج للجوء إلى حليف ما فلا تعتمد أسلوب تذكيره بالخدمات التي قدمتها له في الماضي لأنه سيقوم بتجاهلك. الأسلوب الوحيد هو عرض يستفيد منه هو أيضاً. بهذه الطريقة تضمن مساعدته من دون أن يصنف ذلك في إطار المساعدة كما ستضمن تعاونه الكامل لأن الامر سيعود عليه بالفائدة. 

تصرف كجاسوس 

معرفة كل ما يمكنك معرفته عن أعدائك من المسائل الضرورية جداً. يمكنك الإستعانة بأشخاص يمكنهم تزويدك بما تحتاج إليه من معلومات حول ما يحصل على الجبهة الاخرى. كما يمكنك أن تقوم بالمهمة بنفسك، جميع المناسبات تفتح لك المجال لمعرفة الكثير عن الاخرين. إطرح الأسئلة الذكية التي تجعلهم يكشفون لك عن نقاط ضعفهم من دون قصد. 

لا تقع في فخ التكرار

البشر مخلوقات تعمل وفق العادة، ما يجعل تصرفاتها من الأمور التي يمكن توقعها. أي شخص يمكنه توقع ما ستقوم به سيصبح أقوى منك. عليك أن تعتمد مقاربات مختلفة تجعل جميع تصرفاتك غير متوقعة، حينها ستجد الاخرين يرهقون أنفسهم وهم يحاولون معرفة ما تخطط له وما هي خطوتك التالية. 

إدعاء قلة الذكاء 

الخدعة هنا هي بجعل الأخرين يظنون بأنهم أكثر حنكة منك. دعهم يعتقدون بأن يملكون الذكاء والدهاء وبأنهم يتفوقون عليك في هذا المجال، حينها لن تكون مصدر تهديد لهم بل سيعتبرون بأنك أغبى من أن تقوم بأي مناورة. 

تحويل الضعف الى قوة 

حين تكون في موقف ضعيف لا تحارب.. بل قم بالإستسلام. الإستسلام يمنحك الوقت للتعافي والتفكير والتخطيط. قبل أن تصل إليك الهزيمة قم بإعلان إنسحابك حينها لن تمنحه متعة هزيمتك كما أنك ستخرج بصورة القوي الذي علم تماماً متى عليه الإنسحاب.

تم قراءته 38646 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    248 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook