أنت هنا: الرئيسية

هل يطرد الـ«بيتكوين» الرقمي العملات الورقية من التداول؟ مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في آراء الأربعاء, 27 كانون1/ديسمبر 2017 05:59
قيم الموضوع
(0 أصوات)

جون أوثرز من لندن

نحن أمام عمليات بيع ضخمة ومكثفة لعملة "بيتكوين". هذا ينبغي ألا يثير الاستغراب. وينبغي أيضا ألا ينبئنا بشيء عن التوقعات على المدى الطويل حول عملة "بيتكوين" نفسها، أو تقنية البلوك تشين (دفتر الأستاذ الإلكتروني للتعاملات) أو ما يترجم بـ"الكتل المتسلسلة".
فقاعات المضاربة تؤدي إلى حالات انهيار نتيجة المضاربة، وليس من الواضح حتى الآن ما إذا كان هذا هو الانهيار.
بطريقة ما، انهارت عملة المستقبل من ذراها التي بلغتها، بنفس الصورة المفاجئة في الارتفاع، بنحو الثلث، ثم استرجعت تلك القيمة، خلال أقل من 24 ساعة.
هذا أمر لا يقبله العقل. أي شخص اشتراها في بداية العام يتمتع الآن بمكاسب تبلغ أكثر من 10 أضعاف، إلا أن التقلبات من هذا القبيل مثيرة للفزع، وينبغي أن تكثف الشكوك حول ما إذا كان يمكن استخدامها كعملة.
كانت هناك محاولة من قبل كثير من الباحثين والوسطاء في التيار الرئيسي لإخضاع عالم هذه العملة المشفرة لنفس تقنيات التنبؤ، التي يستخدمونها للسندات والأسهم. أعتقد أنه ينبغي التخلي عن ذلك. على سبيل المثال، انظر إلى هذا العنوان من "فوندسترات" وهي شركة استشارية تختص بجانب الشراء، أنشأها خبير استراتيجي سابق في الأسهم في بنك جيه بي مورجان:

الـ«بيتكوين» و«البلوك تشين» موضوع الألفية
تخيل دار أبحاث مرموقة تعلن أن استهدافها لمؤشر أسهم كبير بعد ستة أشهر من الآن يرتفع من 11500 إلى 20 ألفا، ثم تتحوط بالقول إنه قد يكون هناك تصحيح بنسبة 40 في المائة (أي ما يعادل واحدا من أسوأ ست أسواق صاعدة في الأسهم الأمريكية).
هذه الأشياء لا يمكن أن تحدث إلا في سوق غير ناضجة وتفتقر إلى الكفاءة، وواقعة في قبضة فقاعة مضاربة. لذلك أفضل هذا الرد السريع، الذي جاء في عنوان مقال بقلم الاقتصادي العظيم روبرت شيلر ، الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد في عام 2013، ونشر في نيويورك تايمز في عدد 17 كانون الأول (ديسمبر) الجاري:

ما قيمة الـ"بيتكوين" الحقيقية؟
لا تحاول حتى أن تسأل.. وجهة نظر اقتصادية.
روبرت شيلر
حتى أكون واضحا، وقبل أن تصلني كومة رسائل الإيميل الغاضبة التي تقول لي إني عاجز عن فهم طبيعة البلوك تشين، أقول إن من الممكن تماما بالنسبة لتقنية ذات مستقبل رائع أن تقع في قبضة فقاعة مضاربات. الواقع أن هذا الأمر يحدث في أحيان كثيرة.
على سبيل المقارنة، تراجَع سعر سهم شركة أمازون بنسبة 94 في المائة خلال أقل من سنتين، بعد أن بلغ الذروة في أواخر عام 1999.
واحتاج الأمر إلى عقد آخر من الزمن، حتى تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، قبل أن يخترق حاجز الذروة التي سجلها في عام 1999، ولا يزال سائرا إلى الأعلى.
ومع ذلك، لو اشتريتَ السهم بسعر الذروة الذي سجله في عام 1999، فإنك تمسك بين يديك الآن ربحا يزيد على 1000 في المائة، باعتبار تحقيق عائد سنوي يزيد على 14 في المائة.
كانت شركة أمازون واقعة في فقاعة مضاربة في عام 1999. وكانت هناك أشياء كثيرة أفضل من شركة أمازون للاستثمار في ذلك الحين. هذا لم يستطع أن يعترض طريق قَدر الشركة لتصبح واحدة من علامات النجاح البارزة، في عالم الشركات في عصرها.
لنترك تقنية البلوك تشين جانبا – وهي مثيرة جدا للاهتمام - فماذا يمكننا أن نقول عن آفاق الـ"بيتكوين" نفسها؟ إنها عملة مفترضة، وأي عملة تحتاج إلى الاستقرار، إذا كان سيتم استخدامها كوسيلة للتبادل. وبالتالي يظهر من سلوكها في الشهر الماضي، أنها لا تزال بعيدة تماما عن أن تنتزع مكانة الذهب، أو العملات الرئيسية التي تصدرها الحكومات.
ماذا يمكننا أن نقول بعد ذلك؟ يمكن أن ترتفع بسهولة إلى ضعف قيمتها الحالية قبل أن تهبط، على أن الآفاق على المدى الطويل للـ"بيتكوين" كعملة لا تبدو جيدة، بغض النظر عن مستقبل البلوك تشين.
سعر ال"بيتكوين" يعتمد في نهاية المطاف على نفسية البشر والمشاعر الحدسية، وليس على أي شيء يمكن قياسه اقتصاديا. فيما يلي النتيجة التي توصل إليها شيلر في مقاله في صحيفة نيويورك تايمز:
باختصار، سوق الـ"بيتكوين" تمثل دراسة حالة رائعة في الغموض والمشاعر الحدسية. وهي توفر معلومات لا تقدر بثمن، حول كيفية قيام ملايين العقول البشرية بمعالجة المحفزات المقبلة، في هذه الحالة، من قبول الجمهور، والخيال، والابتكار، المحيط بالعملات المشفرة.
هذا أمر رائع من منظور نفسي وعصبي، لكنه لا أساس متين له في علم الاقتصاد. لا عجب أن سوق الـ"بيتكوين" تتسم بهذا القدر الكبير من الفوضى والاضطراب.

آراء بيرت إيلي
هذا الرجل، حُجة منذ زمن طويل في شأن التنظيم المصرفي، الذي كان يكتب سلسلة من مقالات الرأي حول الـ"بيتكوين" لموقع "ذا هيل"، فجاءت كالعادة قوية ولاذعة للغاية:
السيولة الأكبر - القدرة على شراء وبيع كميات كبيرة من إحدى العملات المشفرة، دون التأثير بشكل جوهري في سعرها – التي تتمتع بها الـ"بيتكوين" والعملات النقدية الأخرى بكميات كبيرة في التداول، لا تشكل قيمة حقيقية لأن العملات نفسها ليست لها قيمة مادية. أي أن القدرة على الشراء أو البيع بسهولة لكميات كبيرة من لا شيء، لا تمثل قيمة اقتصادية تذكر.
مخططات التحايل بونزي تنهار حتما عندما لا تعود النقدية الواردة من المستثمرين كافية لتحويل الأصول غير النقدية إلى نقدية للمستثمرين السابقين، ودفع "الربح" لهم، أيضا.
عادة يحدث الانهيار عندما يحاول عدد كاف من المستثمرين المتوترين، فجأة، أن يقبضوا قيمة استثماراتهم، الأمر الذي يؤدي إلى شفط كل النقدية الموجودة لدى المشغل.
وبمجرد إعسار المشغل عن تقديم المدفوعات عند الطلب، أو عند حلول التاريخ الموعود، تنتهي اللعبة، ولا يعود هناك وجود لمخطط بونزي.
وضعتُ خطا تحت الجملة الأخيرة في الفقرة الأولى، لأني أتمنى لو أني قلتُ ذلك.

نظرة أخرى من إنجلاندر
ستيفن إنجلاندر يعمل في "رفيقي كابيتال"، وكان من أوائل المحللين الذين أعطوا تقييما بطوليا للـ"بيتكوين"، عندما كان في الحي المالي في لندن، في 2013. وأعتقد أن هذا هو أفضل تحليل قرأته عن هذا الموضوع، ولذا فإني أقتبسه بشكل مطول:
هناك مشكلة أساسية في محاولة اختيار قاع للـ"بيتكوين". عندما يتراجع سهم ما بشكل حاد، يمكنك أن تسأل ما هو الثمن الذي يبرره مورد الأرباح المستقبلية المتوقعة؟ والذي سيحدد في نهاية المطاف نوعا ما من سعر القاع.
وبالمثل، لا يمكن أن تنخفض أسعار السندات بشكل دائم إذا كان هناك تدفق مستمر للمدفوعات عليها. القيمة الأساسية للبيتكوين تعتمد على ما ينوي المشتري المقبل لعبه.
يمكن للمرء أن يقيم جميع أنواع القياس بين الـ"بيتكوين" والذهب، ولكن إذا كانت المقارنة ذات الصلة هي بين إجمالي العرض المحتمل للعملات المشفرة (عمليا عرض لا نهائي، على الرغم من أنه ربما يكون محدودا في مرحلة ما بسبب الأضرار البيئية التي تسببها) وللذهب، فإن توازن السعر النسبي منخفض جدا.
السيولة في اتجاهين تبدو سيئة للغاية. تشير سرعة كل من الارتفاع والهبوط إلى أن وجود اختلال صغير في توازن الشراء والبيع على أساس الاتجاه المستقبلي، يمكن أن يكون له تأثير غير مناسب في السعر.
وبالتالي، فمن المهم جدا للمالكين الحاليين مواصلة تجارة التجزئة عملية الشراء. يبدو أن هناك كمية لا بأس بها من المبادلة من محفظة إلى أخرى، ولكن هذا يعزز أرقام النشاط، فحسب.
بمجرد أن يكون لديك عملة "بيتكوين"، فليس هناك الكثير مما يمكنك استخدامها فيه. الوقت الذي تستغرقه للتحقق من معاملة ما طويل جدا، بحيث تصبح البيتزا التي ستتناولها باردة، بحلول الوقت الذي يتم فيه التحقق من ملكيتك للعملة، لتدفع للمطعم الذي صنع للبيتزا.
لذلك ربما يمكنك شراء منزل، ولكن ليس من المرجح أن تشتري صحيفة. وبالنظر إلى التقلب، كان من الأفضل لبائع المنزل أن يحرص على قبض قيمة الـ"بيتكوين" نقدا. هذا العيب، ربما يعمل على إلغاء ميزة المحرك الأولي للـ"بيتكوين".
المنافسة تزداد قوة. مصدر قلقي الرئيسي هو أن عرض العملات المشفرة يتمتع بمرونة لا نهائية، عند تكلفة هامشية منخفضة جدا.
الشيء الجميل حول البدء بعملة مشفرة جديدة، هو الحصول على حصة هائلة من التكلفة الاقتصادية لإنتاج العملة. هذا الأمر مهم تماما، بحيث إن المصدرين ليسوا على استعداد للاعتراف به.
معظم العملات المشفرة لديها مجاميع ملكية مركزة جدا، وهناك تقديرات بأن 50 في المائة من الـ"بيتكوين" يحتفظ بها ما نسبته 1 في المائة من الملاك.
لذلك، من المغري كثيرا إدخال العملة في وقت مبكر أو إصدار عملة جديدة بدلا من الدخول في وقت متأخر في عملة أخرى، وهذا يعمل على استنزاف طبيعي للسوق.
من المحتمل أن يشتري أصحاب الـ"بيتكوين" الكبار الحاليين بمجرد استقرار الأسعار.
لا أعتقد أن هذا هو نهاية الـ"بيتكوين". ومن غير المحتمل أن يشاهد الأفراد ذوو الملكية الكبيرة ثرواتهم الورقية تختفي.
وكثير منهم متداولون لديهم خبرة واسعة. بمجرد قيام الأنفس الضعيفة بالبيع، فإن الأمر لن يستغرق الكثير من الوقت للشراء، لرفع السعر مرة أخرى.
الأمر المهم بالنسبة للمالكين الحاليين هو خلق عقلية "شراء عند انخفاض السعر" لتعويض عقلية المخاطر الهبوطية العالية، التي ستظهر إذا ما استمرت الأسعار في الانخفاض أو حتى الاستقرار عند 30 في المائة فوق أعلى ارتفاع، حيث تكون هناك مجموعة من المستثمرين المتضررين على الهامش.
قد يكون الدرس للمالكين الحاليين الأمل في أن يكون الارتفاع المقبل قويا بما فيه الكفاية، للسماح لهم حينها بقبض النقدية بهدوء.
مع ذلك ما زالت متشككا. نحن نحتاج إلى أزمة مالية عالمية أخرى لإقناع الأسر والمستثمرين، بأن هناك حاجة حقيقية إلى دفاتر الأستاذ التوزيعية والعملات المشفرة. وفي الوقت نفسه، هناك الكثير من العرض فوق الحد، واستخدامات قليلة دون الحد، وإغراء كبير فوق الحد للحكومات للدخول في هذه اللعبة.
ارتفعت الرسملة السوقية لجميع العملات المشفرة من نحو 18 مليار دولار في بداية العام إلى 420 مليار دولار اليوم، وحتى مع انخفاض الأسعار - هذه تكلفة اقتصادية لإنتاج عملة كان من الممكن للحكومات تحصيلها.
هذا من شأنه أن يعوض نحو 30 في المائة من خسائر الإيرادات الناتجة عن قانون الضرائب الأخير. لذلك هناك إغراء فوق الحد على نحو لا تستطيع الحكومات أن تقاومه.
لا أظن أن الموضوع انتهى، لكني أشعر بالأسف أكثر مما فعلتُ من قبل، من أجل أي شخص يحاول شراء الـ"بيتكوين" الآن. إذا كان محظوظاً، فإنه سيهرب بمال أكثر مما بدأ به، مع استبعاد ترجيح ذلك. في النهاية، لأنه يسير في طريق لا يؤدي به إلى أي مكان.
البلوك تشين «الكتل المتسلسلة»
هيرناندو دو سوتو
ننتقل الآن إلى واحدة من أكثر الأفكار طموحا بالنسبة للبلوك تشين من بين الأفكار التي سمعتها حتى الآن، التي تتقدم بعدد من الادعاءات بأنها تجعل مستثمريها أغنياء، لكنها لا تضع برنامجا لتخليص العالم من الفقر.
قبل أن تشخص عيناك تماما، هذه الفكرة تستحق أن تؤخذ على محمل الجد، على اعتبار أنها من بنات أفكار هيرناندو دو سوتو، الذي سوف يكون المشرف على المشروع.
من رأيي أنه يمكن أن نصف دو سوتو بأنه عبقري غريب الأطوار، وشخص عاش حياة غير عادية، وناصَر مفهوم أن حقوق الملكية، خصوصا بالنسبة للأراضي، هي أساس التنمية في بلدان الأسواق الناشئة.
حين يكون لكل شخص حصة، أو عدد من "الفيشات" للعب القمار، عنها تكون للرأسمالية فرصة النجاح – وإلا فإنه يتم استبعاد الناس ولن يكون هناك مجال أمام التفاوت الاقتصادي بين الناس إلا أن يزداد عمقا. هذه هي حجته.
والآن لديه خطة لتحصيل دفاتر الأستاذ الخاصة بالعقارات وتأكيد حقوق الناس على أراضيهم من خلال وضع الدفاتر على البلوك تشين. وقد سعدتُ بأن تحدث معي ومع إيميه كين لفترة طويلة في أحدث بودكاست على ألفاتشات، على موقع فاينانشيال تايمز.
بالنسبة للبعض، هو مدافع عن الليبرالية الجديدة، حيث يحاول أن يفرض نموذجا قاسيا من الرأسمالية على السكان الفلاحين.
بالنسبة لآخرين، هو الرجل الذي يحرص أكثر من أي شخص آخر على مصالح فقراء العالم، ويحاول أن ينتشلهم من الفقر. مهما كان رأيك فيه، فلا شك أنه إنسان ساحر.
نظرة إلى الوراء على عمود "نظرة إلى الوراء" للاستفادة من الفاصل الزمني
نشرتُ تداولات "هايندسيايت كابيتال" لعام 2017. جربتُ هذه الممارسة للمرة الأولى في عام 2008، وأشعر بالرضا لأن كثيرا من الناس وجدوها مثيرة للاهتمام.
بالنسبة للوقت الحاضر، إليكم هذا التداول الذي فات في اللحظة الأخيرة أن يتم إدراجه في التداولات، ربما لأنه كان يبدو مغمورا فوق الحد. إذا ذهبتَ للتسوق لشراء أسهم شركات يونانية ذات رسملة متوسطة هذا العام، من الممكن أن تحقق مكسبا بنحو 80 في المائة، وفقا لمؤشر فاينانشيال تايمز. بطبيعة الحال أصبح هذا الأمر واضحا الآن.
تعليقات ختامية من أوثرز
أشكركم على قراءتكم لهذه الملاحظات عن هذا العام. كان عام 2017 سنة رائعة للمستثمرين، وكان أروع عام بالنسبة لي شخصيا، وأقدر كثيرا دعوات التوفيق التي تلقيتها من كثير من القراء في وقت مبكر من العام. هذا النوع من المساندة مفيد إلى حد كبير.
كنتُ أضع هيكل الملاحظات أثناء تقدمي فيها، وعلى العموم تمتعتُ بفرصة أن أترك نفسي على هواها من حين إلى آخر. ليس هناك شيء منقوش على الحجر.
في مقالاتي، يغلب علي أن أكون أكثر اهتماما ببريطانيا والولايات المتحدة – وإلى حد أقل – بالمكسيك، لأن هذه هي البلدان الثلاثة التي عشتُ فيها فترات طويلة. هل يجدر بي أن أحول انتباهي إلى بلدان أخرى في العالم؟
فيما يتعلق بالرسوم البيانية – هناك بعض الأشكال أو الإطارات التي تعمل فيها بشكل جيد، وهناك إطارات أخرى تسبب مشكلة حقيقية للقراء. أنا أعلم هذا من الردود التي تصلني. المشكلة هي في تصميم إطار يستطيع الناس الوصول إليه بعدة طرق.
والآن، تمتعوا بالعطلة، ودعونا نرجو أن يكون عام 2018 عاما جيدا. مرة أخرى، شكرا لكم.

FINANCIAL TIMES

 الاقتصادية

تم قراءته 2622 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    344 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook