أنت هنا: الرئيسيةاخبار المال و الاعمال360 مؤسسة في ملتقى الأعمال الإماراتي الماليزي

360 مؤسسة في ملتقى الأعمال الإماراتي الماليزي مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في اخبار المال و الاعمال الثلاثاء, 06 شباط/فبراير 2018 08:19
قيم الموضوع
(0 أصوات)

استقبل محمد نجيب تون عبد الرزاق، رئيس وزراء ماليزيا في مقر الحكومة الماليزية، أمس، معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، والوفد المرافق له.

وذلك في العاصمة كوالالمبور، وبحث اللقاء جوانب التعاون المشترك، وتعزيز مسيرة العلاقات بين البلدين الشقيقين في ضوء حرص القيادة الرشيدة في الإمارات ومملكة ماليزيا على الارتقاء برؤى الشراكة، وتمتين العلاقات الثنائية، ونقلها لآفاق أرحب لاسيما على الصعيد الاقتصادي والاستثماري، بعدما شهدت العقود الماضية تطور وازدهار مسيرة العلاقات على الصعد كافة.

وانطلقت أمس فعاليات ملتقى الأعمال الإماراتي الماليزي في العاصمة الماليزية، بفندق انتركونتيننتال كوالالمبور بمشاركة نحو 360 مؤسسة وجهة وشركة من الجانبين، حيث استقطب الملتقى 300 مؤسسة وجهة حكومية والعديد من الشركات وكيانات الاستثمار في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا إلى جانب 60 جهة ومؤسسة إماراتية.

وأكد رئيس وزراء ماليزيا أهمية تعزيز علاقات بلاده مع الإمارات في ضوء تقارب مفاهيم ومسارات التنمية، وتشابه أيدلوجيا الانفتاح الاقتصادي، والمجريات الاقتصادية في البلدين الشقيقين، وهو ما يعطي مؤشراً قوياً على أهمية فتح نافذة للمستثمرين ورجال الأعمال، والكيانات والمؤسسات الحكومية والخاصة في كلا البلدين تستعرض سبل تعزيز التعاون ومناقشة فرص التعاون وتبادل الخبرات، وتأسيس المشاريع المشتركة.

كما أكد أن الاستثمارات الإماراتية في ماليزيا تجد كامل الترحيب والتسهيلات، متمنياً أن تشهد العلاقات بين البلدين المزيد من الازدهار، كما نقل له تحيات حكومة ماليزيا وتقديرها للقيادة الرشيدة للإمارات.

توجيهات

من جانبه أكد معالي المنصوري أن الإمارات في ظل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة بأهمية تعزيز الانفتاح وتعزيز رؤى التقارب مع دول العالم كافة، تدرك أن تجربة التطور التي حققتها ماليزيا منذ تسعينات القرن الماضي إنما تعزز من نهج الشراكة بين البلدين، في ضوء تناغم رؤى التنمية وأيدلوجيا التسامح وقبول الآخرين مما يعني أهمية توطيد العلاقات الاقتصادية لما فيها صالح البلدين.

ونقل المنصوري لرئيس وزراء ماليزيا تحيات وتقدير قيادة الإمارات، لملك وحكومة وشعب ماليزيا، بأن تشهد ماليزيا المزيد من التقدم والازدهار.

وناقش اللقاء تعزيز مسيرة التعاون ولا سيما في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، وتعزيز الشراكة في مجالات تطبيق المعايير الدولية للأطعمة الحلال والتعاون في المجالات المتعددة للاقتصاد الإسلامي، فضلاً على بحث سبل الارتقاء بقنوات الشراكة في القطاع السياحي بين البلدين، كما بحث اللقاء طلب الحكومة الماليزية، تسيير رحلات طيران مباشرة من الإمارات إلى منطقة لنكاوي السياحية.

حضر اللقاء ي. داتو سري موستابا محمد، وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي، وخالد غانم الغيث، السفير فوق العادة، والمفوض للإمارات لدى ماليزيا، وعبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، من الجانب الإماراتي.

ملتقى

من ناحية أخرى، أكد معالي المهندس سلطان المنصوري أن العلاقات الاستثمارية والتجارية بين الإمارات وماليزيا هي علاقات تأسست على مرتكزات صلبة، في ضوء تشابه وتناغم موجهات ومعطيات النمو الاقتصادي في كلتا الدولتين، لا سيما عبر دور الصناعات التحويلية، والتقنيات الحديثة، وقطاعات الخدمات والتجارة العالمية والابتكار والبحث والتطوير، وتبني سياسة الانفتاح العالمي، فضلاً عن تأسيس قاعدة صلبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في البلدين.

وأوضح أنه على الرغم من التوقعات التفاؤلية لوتيرة نمو وتعافي الاقتصاد العالمي في ظل توقعات البنك الدولي بنمو الاقتصاد العالمي في 2018 بمعدل نمو3.1%، فإن الأمر يستدعي - كما تعلمنا من التجارب السابقة - ألا نكتفي بمؤشرات الرضا، بل لا بد من العمل بجد على الاستفادة من الظروف الراهنة والتهيؤ لأي تطورات مستقبلية.

مشدداً على أهمية خلق المزيد من فرص الشراكة وتوطيد التحالفات الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز قنوات التبادل التجاري مع الدول الشريكة للإمارات.

جاءت كلمة وزير الاقتصاد خلال افتتاحه ملتقى الأعمال الإماراتي الماليزي الذي بدأ أمس في العاصمة الماليزية، بفندق انتركونتيننتال كوالالمبور.

حضر الملتقى الذي تتواصل فعالياته على مدار يومين، ي. داتو سري موستابا محمد، وزير التجارة الدولية والصناعة، وخالد غانم الغيث، السفير فوق العادة والمفوض للإمارات لدى ماليزيا.

وعبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، كما يشارك في الملتقى ممثلو جهاز أبوظبي للاستثمار وصندوق خليفة لتطوير المشاريع وطيران الاتحاد وغرف التجارة والصناعة بالدولة، والدوائر الاقتصادية بالدولة والعديد من الجهات والشركات وكيانات الأعمال والاستثمار الإماراتية والماليزية، ودول جنوب شرق آسيا.

تحديات

ونوه معالي وزير الاقتصاد في كلمته الافتتاحية، بأجندة الملتقى الإماراتي الماليزي، حيث تتضح أهمية هذا التجمع المميز في خلق وتبادل الفرص المشتركة، ومعالجة التحديات التي تؤثر على العلاقات التجارية والاقتصادية المشتركة بين البلدين.

مشيراً إلى أن أجندة الملتقى تستعرض المحاور والحلقات النقاشية في مجالات وقطاعات استراتيجية تحظى باهتمام مشترك من الجانبين، مع توقيع اتفاقيات التعاون، لاسيما بحث تعزيز التعاون في مجالات التجارة الحلال بين الإمارات وماليزيا، مع توافر قاعدة موسعة من القدرات والخبرات في هذا القطاع، منوهاً بأن اعتراف ماليزيا بـ «الممارسات العالمية لنظام مراقبة المنتجات الحلال الإماراتية» العام الماضي، إنما يعزز قنوات الحوار والشراكة، بشأن استكشاف المزيد من الفرص في ذلك القطاع الحيوي.

وأكد أن الإمارات تكثف جهودها لتعميق علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بعد تحولها لأسرع الاقتصادات نمواً في العالم، مع تخطى معدلات نمو بعض اقتصاداتها حاجز 6%.

وتطرق للمناخ الإيجابي للفرص المشتركة المقبلة على صعيد القطاع السياحي بين البلدين، مع تأسيس الجانب الماليزي مؤخراً لمركزين متكاملين، في أبوظبي ودبي، لتسهيل عملية تقديم طلبات التأشيرات وتسريعها، واستمرارية الجهود المشتركة لتطوير ذلك القطاع الحيوي لكلا البلدين ورفع معدلات نموه.

وأشار إلى استهداف الملتقى تعزيز آفاق التعاون في مجالات الابتكار والبحث والتطوير، والطاقة النظيفة والمتجددة، والتطوير العقاري، وحقوق الامتياز، ونقل التكنولوجيا، والبنية التحتية.

مؤشرات

وأوضح وزير الاقتصاد أن الإمارات تعد حالياً أكبر شريك تجاري لماليزي بين دول التعاون، حيث ناهز حجم التبادل التجاري بين البلدين ما قيمته 15.4 مليار درهم في 2016، وبلغ إجمالي الاستثمارات الماليزية المباشرة في الإمارات حتى نهاية 2015 ما قيمته 1.6 مليار درهم، فيما بلغت قيمة استثمارات الإمارات في ماليزيا حوالي8.7 مليارات درهم.

وتوقع مساهمة نمو الاقتصاد العالمي، وتحسن أسعار النفط في تحقيق تحسن ملموس للعلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين وتشييد المزيد من جسور التعاون المشترك، والذي ستحصده كيانات الأعمال والشركات الاستثمارية ومواطنو البلدين.

«إكسبو 2020»

كما تطرق المنصوري أيضاً إلى أهمية مشاركة الشركات والمؤسسات الماليزية في إكسبو 2020 دبي، وبما يمثله من فرص هائلة أمام مختلف الشركات من دول العالم كافة، ونوه بأن العام 2018، الذي خصصته القيادة الرشيدة لكي يكون عام زايد إنما هو مبادرة سامية لتكريم والاحتفاء برؤية الأب المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أوصى بتنويع مصادر إيراداتنا وتنفيذ المبادرات الاقتصادية من أجل حياة حرة ومستقرة وكريمة لمواطنينا.

نماذج

وأضاف المنصوري أن الإمارات وماليزيا قامتا ببناء روابط وقنوات من الشراكة الوطيدة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على مدار العقود الماضية، كما برز كلا البلدين كنموذج متطور للاقتصاد الإسلامي المتسامح، والذي يرحب بإبداعات وإسهامات مختلف الثقافات من العالم.

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد الماليزي أن دولته تدعم استضافة الإمارات لمعرض إكسبو 2020، مشيراً إلى أن العديد من الشركات الماليزية ستكون موجودة بقوة في ذلك الحدث الدولي الذي يمثل إضافة وتقديراً عالمياً لمكانة الإمارات.

محاضرة

لتعريف المستثمرين في ماليزيا والشركات في دول جنوب شرق آسيا بالتطورات المتلاحقة التي حققتها دولة الإمارات والمؤشرات الريادية على صعيد ممارسة الأعمال والبيئة الجاذبة للاستثمارات، قدمت وزارة الاقتصاد محاضرة تعريفية بالبيئة المشجعة لممارسة الاستثمارات بالدولة.

حيث ألقى المحاضرة محمد الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري بوزارة الاقتصاد، مستعرضاً مرتكزات السياسة الاقتصادية للإمارات والمؤشرات الريادية التي حصدتها الدولة على الصعيد العالمي وموجهات رؤيتها التنموية للعام 2021، ومناخ الأعمال، وتطورات الدولة على صعيد مؤشرات التنافسية واستخدامات التقنية والتكنولوجيا والبنية التحتية المتطورة وغيرها من مؤشرات متقدمة.

توسيع نطاق منظومة ريادة الأعمال

أوضح عبد الله الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، أن الصندوق قد شرع في تنفيذ خططه الاستراتيجية لعام 2018 من خلال المشاركة مع وزارة الاقتصاد في البعثة التجارية التي تزور ماليزيا وسنغافورة.

مؤكداً أن هذه الخطوة تهدف لتوسيع نطاق منظومة ريادة الأعمال من خلال بناء التحالفات الاستراتيجية مع هيئات ومؤسسات تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة الرائدة على مستوى العالم، وبما يتيح للمشاريع الصغيرة والمتوسطة الإماراتية النفاذ إلى السوق العالمي .

ولاسيما في القطاعات ذات الأولوية، كالرعاية الصحية والحلول المتقدمة في قطاع المشاريع الزراعية، والسياحة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومنتجات القيمة المضافة، فيما يخص أسواق الإمارات والأسواق الإقليمية.

وأوضح أن المشاركة تعد جزءاً من جدول أعمال شامل يُنفذه صندوق خليفة على مدار العام، حيث إنه يوجد حالياً أكثر من 1800 مشروع يمكنها الاستفادة من هذه البعثات التجارية.

 

 

تم قراءته 1173 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    130 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook