أنت هنا: الرئيسيةفعالياتجهود سلطان والشيخة جواهر تعزّز نجاح مبادرات الإمارة «مختبر الشارقة» يكافح السرطان عالمياً

جهود سلطان والشيخة جواهر تعزّز نجاح مبادرات الإمارة «مختبر الشارقة» يكافح السرطان عالمياً مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في فعاليات الامارات الأحد, 23 نيسان/أبريل 2017 08:37
قيم الموضوع
(0 أصوات)
الشارقة:«الخليج»
ثمّن عدد من المسؤولين والأكاديميين من الأوساط الطبية المتخصصة افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي المؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، يوم السبت الماضي، «مختبر الشارقة» في معهد فرانسيس كريك في العاصمة البريطانية لندن، مشيرين إلى أنه يُعد مركزاً بحثياً عالمياً سيكون له تأثيره في دعم الباحثين، ومكافحة السرطان ومبادرة عالمية جديدة من إمارة الشارقة لدعم الجهود العالمية لمكافحة والتوصل إلى علاجات للأمراض السرطانية التي يعانيها العالم، وتعزيز رسالة الإمارة ومنظومتها العلمية المتواصلة في مختلف المجالات الطبية والبحثية محلياً وعالمياً.
وأكد المسؤولون الذين تحدثوا في تصريحات خاصة إلى المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، أن الجهود الكبيرة والمتابعة الشخصية لصاحب السمو حاكم الشارقة وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من أهم العوامل التي تجعل النجاح حليفاً للمبادرات التي تطلقها إمارة الشارقة، ومدى تأثير ذلك إيجاباً على العمل وإنجاح التجارب وإنتاج العلاجات والبحث عن حلول للعديد من المشاكل الطبية المستعصية كالأمراض السرطانية، مؤكدين على الفوائد التي ستعود على المجتمع الطبي عالمياً وعلى الباحثين داخل وخارج الإمارة من خلال تبادل الخبرات والنتائج.

أكبر عوامل نجاحه

 


عبد الله علي المحيان رئيس هيئة الشارقة الصحية أشار إلى الفوائد الكبيرة التي ستعود على الجميع عبر افتتاح مختبر الشارقة في لندن، وقال: بلا شك إن افتتاح هذا المختبر سيكون له تأثير إيجابي وطموح في إثراء البحث العلمي في مكافحة أمراض السرطان وعلاجه، وهو يضاف إلى المبادرات اللامحدودة لإمارة الشارقة على المستويات العالمية ودعم الجهود الدولية في هذا الجانب الذي يهتم به العالم بأسره، كما أن المبادرة ليست جديدة على الإمارة التي تدعم وتقدم جهوداً عالمية كبيرة، وهي إضافة نوعية إيجابية مما سيكون له أثر كبير في مكافحة هذه الأمراض نظراً للفوائد غير المحدودة لهذا المختبر ذي المستوى العلمي العالمي.
وأضاف قائلاً: افتتاح المختبر في إحدى العواصم العالمية يعتبر داعماً رئيسياً وعنصراً مؤثراً في مكافحة هذا المرض، إلى جانب أن الدعم الشخصي لصاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لا شك سيكون أكبر عوامل نجاحه، وإضافة لمنظومة مميزة في الدعم المستمر، وهو المنهج الدائم لصاحب السمو حاكم الشارقة في كافة المبادرات على مستوى الإمارة والعالم. هذا الدعم والمتابعة الشخصية لسموه تعتبر دليلاً وعلامة نجاح سيكون لها أثرها النوعي والإيجابي على نجاح المختبر في مهامه بكاملها.
واختتم حديثه قائلاً: بإذن الله نتوقع نجاح المختبر وأنه سيكون داعماً أساسياً ومباشراً لجهود الإمارات في مكافحة أمراض السرطان، إلى جانب كونه يمثل حلقة وصل بينه وبين المراكز العالمية والمختبرات البحثية في جامعة الشارقة، بحيث تكون الاستفادة بين هذه الجهات كافة، وتطوير منظومة البحث العلمي في إمارة الشارقة، ودولة الإمارات والاستفادة من الخبرات العالمية الموجودة هناك وتبادل الجهود العلمية لمكافحة هذه الأمراض.

 

جهود حثيثة

محمد عبد الله الزرعوني مدير منطقة الشارقة الطبية أشار إلى أن مساهمة إمارة الشارقة ومبادرتها في افتتاح المختبر لم تأتِ من فراغ بل نتيجة جهود حثيثة من صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وقرينة سموه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ومنذ فترة طويلة والإمارة تقوم عبر مبادرة القافلة الوردية بعمل فحوص للمواطنين والمقيمين ومعالجة الحالات وكذلك إنشاء جامعة الشارقة وكلية الطب ومركز الأبحاث كل ذلك كانت لبنات المعرفة التي دعمها صاحب السمو حاكم الشارقة وبث الروح العلمية في إمارة الشارقة والجيل القادم.
وقال: البحث العلمي يتطلب التعاون المشترك وتوحيد الجهود من أجل الوصول إلى نتائج إيجابية، ولا شك في أن هذا الافتتاح سيسهم في إثراء البحث العلمي وتوحيد الجهود البحثية في مجال مكافحة الأمراض السرطانية من أجل علاج ناجح وفعال لهذا المرض مما يسهم في النتائج التي يمكن التوصل إليها. وبكل تأكيد افتتاح المختبر سيشكل مصدر إشعاع علمي وحضاري للوصول إلى الأسباب الكامنة وراء الإصابة بالأمراض الخطيرة وبخاصة السرطان وتكون إمارة الشارقة كما عهدناها دائما نبراس العلم والمعرفة للوصول لعلاجات ناجعة للأمراض التي تعاني منها البشرية.
وأضاف معدداً الفوائد الكبيرة المتوقعة من تواجد وافتتاح المختبر ومدى أهميته ضمن الجهود الدولية لمكافحة الأمراض السرطانية، والتي منها على سبيل المثال: تعزيز الجهود والبحوث الطبية المتعلقة بالسرطان، وتطوير وتدريب الكوادر البشرية للانتقال نحو مرحلة جديدة في علاج تلك الأمراض والحد من انتشارها، إلى جانب تطوير سبل العلاج بطرق علمية موثقة.

واختتم حديثه مشيراً إلى أن علاج الأمراض غير المعدية وخاصة السرطان رهين الجهود البحثية القائمة عليها وتعزيز الجهود وتعاون كافة الأطراف المختصة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها مما يسهم في السيطرة على هذا المرض ومعالجته، وبمواصلة دعم العلوم وتعزيز الجهود ستكون هذه الأمراض وأنواع السرطانات التي نواجهها اليوم أمراضاً سهلة العلاج إن شاء الله.

مكانة عالمية

وقالت سوسن جعفر رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: يؤكد إطلاق مختبر الشارقة في معهد فرانسيس كريك في لندن، المكانة العالمية التي باتت الإمارة تتمتع بها في ظل الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، كما أنه يؤكد أهمية الجهود التي تبذلها الشارقة لمكافحة جميع أنواع السرطان.
وأوضحت أن «المختبر يشكل إضافة قيّمة للبشرية، فكل ما سيصدر عنه من أبحاث ودراسات وعلاجات لمرض السرطان سيكون هدية من الشارقة إلى العالم».
وكانت جمعية أصدقاء مرضى السرطان وقعت اتفاقية تعاون مع الجمعية البريطانية لأبحاث السرطان، في الإطار ذاته ضمن جهود إمارة الشارقة العالمية لمكافحة أمراض السرطان.
وذكرت أن دعم مختبر الشارقة مادياً ورفده بالكوادر البشرية المؤهلة، من شأنه أن يرتقي بمستوى العلاجات المطروحة للمرض، كما أنه يسهم في إحداث تطور جوهري في الدراسات والبحوث المتعلقة به، مما سيسهم في تأمين علاج ناجح في المستقبل القريب لأنواع هذا المرض.
وقالت حول توقيع اتفاقية تعاون بين جمعية أصدقاء مرضى السرطان والجمعية البريطانية لأبحاث السرطان: يأتي توقيعنا لهذه الاتفاقية مع الجمعية البريطانية لأبحاث السرطان، في إطار تبادل الخبرات في هذا المجال للاستفادة من التجارب العالمية الرائدة في مجال تطوير علاجات نوعية ومتقدمة لمختلف أنواع السرطان؛ وفي الوقت نفسه، فإننا نهدف إلى إطلاع الجمعيات والهيئات المعنية بمكافحة السرطان حول العالم، على الجهود الحثيثة التي بذلتها الشارقة و دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا السياق، و تجربتها في مكافحة المرض والتوعية به.

إشعاع علمي

وأعرب الأستاذ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة عن فخره واعتزازه بافتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لمختبر الشارقة للأبحاث السرطانية في معهد فرانسيس كريك في العاصمة البريطانية لندن.
وقال إن من شأن هذه المبادرة الحضارية والعالمية أن تجسد الآفاق الحضارية والعالمية التي يسعى إليها سموه ضمن مشروعه النهضوي العلمي والفكري والحضاري بصفة عامة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، وفيه أيضاً أسمى المعاني في استعادة التراث العلمي والإنساني العربي والإسلامي الذي سجله التاريخ الإنساني بحروف الفخر والاعتزاز عندما كانت أمتنا العربية والإسلامية تقدم العلم والمعارف الإنسانية إلى محتاجيها ولكثير من شعوب وأمم العالم.
وأكد أن هذه المبادرة تجسد أيضاً آفاق التقدم والتطور الحضاري العالمي التي بلغتها إمارة الشارقة بشكل خاص والدولة بشكل عام من حيث الإسهام في تقدم الإنسانية في تلبية متطلبات الحياة العصرية ومواجهة احتياجاتها على نحو عام.
وأشار إلى أن هذا المختبر سيشكل كما أكد صاحب السمو حاكم الشارقة مصدر إشعاع علمي وحضاري، يوحد الجهود البحثية في التوصل إلى الأسباب الكامنة وراء الأمراض الخطيرة وغير المعدية، وخصوصاً السرطان، كما أن إنشاء هذا المختبر يؤكد حقيقة إنسانية عالمية بأن العلم لا حدود له كما قالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة سموه.

طاقات شبابية

من جانبه لفت الأستاذ الدكتور قتيبة حميد عميد كلية الطب بجامعة الشارقة إلى أن إنشاء هذا المختبر بهذا المركز الذي له السمعة العالمية الكبرى في أبحاث السرطان، وفي دعم ورعاية هذا المركز العالمي لمختبر الشارقة ضمن هذا المركز يجسد النظرة العالمية لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ويجسد اهتمام سموهما بالأمراض الخطرة ولا سيما أمراض السرطان منها والتي تزداد نسبتها في العالم بشكل ملحوظ لعوامل بيئية مختلفة، كما ستساعد هذه المبادرة على فتح قنوات جديدة للتحاور العلمي بين جامعة الشارقة ومعاهدها للأبحاث العلمية وهذا المركز العالمي وستوفر فرصاً لتبادل الخبرات وتدريب طاقات شبابية بينه وبين الجامعة، فضلاً عن إمكانية استضافة علماء منه لإلقاء محاضرات وعقد ورش عمل علمية والمساهمة في الإشراف على ما يجريه علماء الجامعة من أبحاث علمية في هذه الميادين.

د. طالب الطل: فخر واعتزاز

أشاد الأستاذ الدكتور طالب الطل مدير معهد الشارقة لأبحاث الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة بافتتاح مختبر الشارقة في العاصمة البريطانية لندن. وقال: «إن هذا الإنجاز من الإنجازات التي سيسجلها التاريخ بأحرف من الفخار والاعتزاز للشارقة ولدولة الإمارات العربية المتحدة بل وللأمة العربية ككل، لأنه سيسهم وإلى حد كبير في مواجهة أحد أكبر وأخطر الأمراض التي يعاني منها البشر أينما كانوا في هذا العالم، ولعل إقامة هذا المركز في أكبر مركز للأبحاث الطبية في أوروبا والمتخصص بأبحاث السرطان «مركز فرانسيس كريك» يعزز من أهمية هذا الإنجاز ويعزز من الآمال المعقودة عليه، لما لهذا المركز من أهمية علمية واسعة على المستوى العالمي.
وأضاف: على المستوى الشخصي أجد فيه مفخرة واعتزازاً كبيراً لنا كعرب أن يكون لنا مثل هذا الدور في هذه الآفاق في تلبية متطلبات الحياة البشرية الصحية. وسنعمل بمشيئة الله تعالى على فتح قنوات التعاون العلمي بين معهد الشارقة لأبحاث الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة وهذا المختبر لنفيد ونستفيد في تعزيز هذه الجهود لتلبية متطلبات الصحة البشرية، ونسهم بالتالي في العناية بصحة الإنسان في هذا الوطن المعطاء والعالم.

 

تم قراءته 5671 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    258 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook