أنت هنا: الرئيسيةفعاليات«استثمر في الشارقة» يؤسس للإمارة حاضنة لمشاريع ضخمة الشارقة وجهة جاذبة ومفضلة للشركات الاستثمارية العربية

«استثمر في الشارقة» يؤسس للإمارة حاضنة لمشاريع ضخمة الشارقة وجهة جاذبة ومفضلة للشركات الاستثمارية العربية مميز

كتبه  الفجيرة برس نشر في فعاليات الامارات الثلاثاء, 18 نيسان/أبريل 2017 08:56
قيم الموضوع
(0 أصوات)
أكد مشاركون في «ملتقى الأعمال بين الشارقة ومجالس الأعمال العربية»، أن إمارة الشارقة أصبحت محط اهتمام للشركات الاستثمارية العربية، في ظل العديد من الحوافز والتسهيلات التي توفرها لقطاع الأعمال في مختلف المجالات، مما يجعلها وجهة مفضلة للمستثمرين في الدولة.
ويلعب الملتقى الذي ينظمه مكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، التابع لحكومة الشارقة، في منتجع شيراتون شاطئ/‏‏‏‏‏‏‏ الشارقة دوراً حيوياً في تدشين مرحلة جديدة من الاستثمارات العربية في الشارقة، معززاً مكانة الإمارة لاحتضان المشروعات الاستثمارية من الدول العربية.
 
وبحث الملتقى الذي عُقد بمشاركة رؤساء وأعضاء مجالس أعمال عربية، إلى جانب سفراء ودبلوماسيين ورجال أعمال من مختلف الدول العربية الفرص والمزايا الاستثمارية التي توفرها الشارقة، ضمن قطاعاتها الاقتصادية، لاسيما التجارة والصناعة والعقار، في الوقت الذي سلّط فيه مكتب «استثمر في الشارقة» الضوء على حوافز تأسيس الأعمال، ومقومات البيئة الاستثمارية الفريدة في الإمارة.

الحضور

وحضر الملتقى جمعة عبد الله العبادي، سفير الأردن في دولة الإمارات، وعبد العزيز الحمادي، القنصل العام القطري، وذياب الرشيدي، القنصل العام الكويتي، وعبد العظيم محمد الصادق، قنصل السودان، ولطفي بن عامر، القنصل العام التونسي في الإمارات، وشفاء العموش، نائب القنصل العام للمملكة الأردنية الهاشمية في دبي.

وأعرب إحسان القطاونة، رئيس مجلس الأعمال الأردني، في كلمته بالنيابة عن مجالس الأعمال المشاركة في الملتقى، عن شكره لمكتب «استثمر ﻓﻲ الشارقة»، لتنظيمه هذا الملتقى المهم، الذي يعد مناسبة خاصة مستلهمة من معاني العروبة، مشيراً إلى تطلع المستثمرين العرب ورواد الأعمال، والتجار العرب، إلى العمل في إمارة الشارقة ومعها، والاستفادة من المزايا التي توفرها، لزيادة التبادل التجاري بين الدول العربية من جانب، وبينها وبين الأسواق العالمية من جانب آخر.

من ناحيته، أكد محمد جمعة اﻟﻤﺸﺮخ، مدير مكتب «استثمر في الشارقة»، أن انعقاد «ملتقى الأعمال بين الشارقة ومجالس الأعمال العربية»، يرسخ الرسالة التي يسعى المكتب للترويج لها، وهي أن الشارقة جاهزة لاستقبال المزيد من الاستثمارات العربية في قطاعاتها الاقتصادية المختلفة، مشيراً إلى وجود أكثر من 13 ألف شركة عربية «غير إماراتية» مرخصة من قبل دائرة التنمية الاقتصادية في الإمارة.

وقال مدير مكتب استثمر في الشارقة: «تزخر القطاعات الاقتصادية المختلفة في إمارة الشارقة بفرص واعدة، خصوصاً في قطاع السياحة والسفر، الذي يتوقع أن ينمو حجمه إلى أكثر من 5 مليارات درهم في 2019، وقطاع النقل والخدمات اللوجيستية، الذي سيصل حجمه إلى 7 مليارات درهم في العام نفسه، وأكثر من 8,76 مليار درهم، لقطاع الرعاية الصحية، فيما يتوقع أن يحقق قطاع البيئة والاستدامة في الإمارة قفزات كبيرة، لتتراوح قيمة القطاع بين 87.6 مليار درهم، وأكثر من 171 مليار درهم في 2030».

جلستان نقاشيتان

وشهد الملتقى الذي أتاح الفرصة لعقد لقاءات خاصة بين المستثمرين ورواد الأعمال العرب، من جانب، مع ممثلي الجهات الحكومية في إمارة الشارقة من جانب آخر، عقد جلستين نقاشيتين، شارك فيهما عدد من المسؤولين في الهيئات والمؤسسات الحكومية في الشارقة، إلى جانب مستثمرين ورواد أعمال. وأجاب المشاركون في الجلستين عن أسئلة الحضور التي تمحورت حول مناخ الأعمال والاستثمار في القطاعات المختلفة بالإمارة، وتمت إدارة الجلستين من طرف الإعلامية رولا الطراونة، سفيرة المتحدة للنوايا الحسنة.

وشارك في الجلسة الأولى التي كانت بعنوان: «اﻟﻔﺮص اﻻستثمارية ﻓﻲ القطاعين اﻟﺼﻨﺎﻋﻲ واﻟﺘﺠﺎري في إمارة الشارقة»، كل من الدكتور عبد العزيز سعيد اﻟﻤﻬﻴﺮي، مدير ﻫﻴﺌﺔ اﻟﺸﺎرﻗﺔ اﻟﺼﺤﻴﺔ، وسعود سالم اﻟﻤﺰروﻋﻲ، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وﻫﻴﺌﺔ المنطقة الحرة لمطار اﻟﺸﺎرﻗﺔ الدولي، ومحمد جمعة المشرخ، مدير مكتب «استثمر في الشارقة»، ومنير الكالوتي، رئيس مجموعة شركات الكالوتي التجارية.

الرعاية الصحية المتميزة

وقال عبد العزيز سعود اﻟﻤﻬﻴﺮي، مدير هيئة الشارقة الصحية في مداخلة له خلال الجلسة: «نسعى إلى تحويل إمارة الشارقة إلى مركز للخدمات الطبية والرعاية الصحية المتميزة في المنطقة. وأثبتت الدراسات والأبحاث التي أجريناها بالتعاون مع عدد من بيوت الخبرة المتخصصة، أن ثمة تخصصات وخدمات طبية لا تتوفر في القطاع، وهو مما يمكن أن تتميز مدينة الشارقة الطبية من خلاله». وأضاف أن مدينة الشارقة الطبية ستضم عند اكتمال العمل بها، مستشفيات وعيادات متخصصة، ومراكز لإعادة التأهيل، كما نخطط لإنشاء منطقة للصناعات الطبية الخفيفة، ومراكز للأبحاث، وقال: «نسعى إلى استقطاب الأفكار والإبداعات العربية في ميادين الصحة والطب».

منافذ بحرية وجوية

وكشف سعود سالم اﻟﻤﺰروﻋﻲ، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وﻫﻴﺌﺔ المنطقة اﻟﺤﺮة لمطار اﻟﺸﺎرﻗﺔ الدولي، أن المنطقتين تضمان أكثر من 14 ألف شركة، من 160 دولة، منها 3400 شركة عربية، تمثل 26% من إجمالي عدد الشركات، تستثمر نحو ملياري درهم، منها 1.2 مليار درهم، في حرة الحمرية، ونحو 800 مليون درهم، بحرة مطار الشارقة.

وأضاف: «تتميز المنطقتان الحرتان باشتمالهما على منافذ بحرية وجوية، تسهّل على المستثمرين نقل منتجاتهم إلى الخارج، وتوفير التكاليف اللوجيستية، وحققت المنطقتان في الأعوام الأخيرة إنجازات ملحوظة، من خلال استراتيجيات مدروسة اعتمدت بشكل كبير على أهمية التوسع والانتشار.

الجلسة الثانية

وفي الجلسة النقاشية الثانية التي حملت عنوان: «اﻟﻔﺮص الاستثمارية ﻓﻲ اﻟقطاع اﻟﻌﻘﺎري في إمارة الشارقة»، شارك كل من حميد العبار، مستشار داﺋﺮة اﻟﺘﺴﺠﻴﻞ اﻟﻌﻘﺎري ﻓﻲ اﻟﺸﺎرﻗﺔ، وعبد العزيز فكري، مدير أول واحة الصجعة الصناعية اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، وﻣﺮوان الزعيم، المدير العام لشركة اﻟﻤﺮوان ﻟﻠﻤﻘﺎوﻻت العامة.

تعزيز الشراكات

في كلمته الافتتاحية في الملتقى، أكد مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق)، أن إمارة الشارقة التي حققت في 2016 ناتجاً محلياً إجمالياً بلغ 90 مليار درهم، بنمو وصل إلى 3% تواصل جهود تعزيز اقتصادها عبر الطروحات والمبادرات الفريدة من نوعها، وترمي إلى تعزيز الشراكات والروابط التاريخية مع رواد الأعمال العرب، الذين كانوا من أوائل المستفيدين من مناخ الأعمال في الإمارة قبل عدة عقود، كاشفاً عن أن حجم الاستثمارات العربية في إمارة الشارقة وصل نهاية 2015 إلى 2.5 مليار درهم.
وأضاف السركال: «طالما وضع المستثمرون العرب إمارة الشارقة في صدارة وجهات الاستثمار التي يفضلونها، مدركين أهميتها كبوابة لأسواق ضخمة في المنطقة، بتعداد سكاني يصل إلى ملياري نسمة، وبحجم طلب يُقدّر بنحو 10 تريليونات دولار في 2020، فضلاً عن ما تتيحه الإمارة من مساحات كبيرة من الأراضي المخصصة للاستثمار في المناطق الصناعية والحرة، التي يخدمها قطاع خدمات لوجيستية متطور».

سهولة العيش

قال مروان الزعيم، المدير العام لشركة اﻟﻤﺮوان ﻟﻠﻤﻘﺎوﻻت العامة، إن العيش والعمل في دولة الإمارات وفي إمارة الشارقة بشكل خاص، يعد من الأهداف التي يتطلع إليها العرب في كل البلاد العربية، نظراً لما توفره الإمارة لهم من الأمن وسهولة العيش، والبدء بالأعمال، وتطويرها.وأضاف: «تعد شركة المروان للمقاولات العامة خير مثال على ما يتمتع به رواد الأعمال من مزايا وتسهيلات في إمارة الشارقة، وأهم من ذلك التشجيع الذي يلقاه المستثمر من أرفع المسؤولين شأناً في الإمارة، وهو ما ساهم في تطوير الأعمال، وانتقل بالشركة من مكتب صغير بعدد محدود من الموظفين، إلى شركة كبرى تضم أكثر من 2800 موظف».

واحة الصجعة

أوضح عبد العزيز فكري، مدير أول واحة اﻟﺼﺠﻌﺔ اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ، أن المشروع يعد من أنجح المشاريع المعزّزة للأصول في إمارة الشارقة، وأنه يوفر بيئة اقتصادية متكاملة، بما يعزّز مكانة الإمارة كوجهة أولى للصناعة في المنطقة، مع كونها الوجهة الأولى في دولة الإمارات.
وأضاف: «توفر واحة الصجعة الصناعية العديد من المزايا الفريدة التي قلّما تتوفر في مكان آخر، مثل البنية التحتية المتطورة، والخدمات والمرافق ذات المستوى العالمي، فضلاً عن ما تمنحه الواحة للمستثمرين، خصوصاً العرب منهم، من مظلة قانونية تحفظ حقوقهم وتمنحهم الملكية الكاملة لمشروعاتهم».

- الخليج

تم قراءته 5690 مره

رأيك في الموضوع

 

 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الفجيرة اليومية الالكترونية

و كافة الحقوق محفوظه ولا يجوز طباعة أي جزء من الموقع من دون موافقة خطية ، والآراء الوارده هنا لا تعبر عن رأي االصحيفة، والناشر لايتحمل أي مسؤولية مهما كانت تبعاتها ناشئة أو متصلة بمحتويات هذا الموقع

 

 

 

    المتواجدون الآن

    122 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

    اتصل بنا

    ص.ب: 738 الفجيرة - الإمارات العربية المتحدة

    هاتف: 2230000 9 971+

    ايميل: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

    twitter facebook